MnoOory
الاثنين، أبريل 09، 2012
الأحد، أبريل 01، 2012
في لحظات عندما نرتمي علي وسادة النوم نجد شريط السنين يعود مسرعا
في عجله نجده يعاتبنا ، يراقصننا وقد يهنئنا
و لكني ارتميت بحضن فراشي الليله لأجد ذاتي امام مدونتي
استكشف ضياعي لسنين
تطاردني حيره سؤال ماهو الاءشئ ! اللحظات العابرة! اين انا وهو ! حتي تساؤلاتي اين يقبع القمر
و من تراقص الشمس عند مغيبها !
بلحظه وجدت أني تساءلت كثيرا عن الفراغ وتجاهلت السؤال الاخر عن الوجود
و تساءلت
يا ترى هل سيغيب جنوني عندما اقلب صفحة الفراغ
و اجعل حيرتي حول الوجود ؟
هل سارتمي علي فراشي بشريط سنين اخر ؟
*********************
يخالجني الحب مؤخراً في كل زوايا جسدي
تداعب الحريه خصلات شعري
و تراقصني الأفكار سعيده بجنوني
فكأنما ارتقيت من سماء الدنيا للآخرة
و رسمت حلقات حول ذاتي في الفضاء
و خطوت برقه علي السحب
تلك هي صنعت من الحب و ستعيش في حب و تخلق الحب
الثلاثاء، ديسمبر 06، 2011
لحظه عابره ... فكره عابره ... ترافقت مع موسيقى عابره
جعلتني اعود هنا بشوق
الى تلك الشاشه المربعه ... الى تلك الحروف التي تصاحبني كعاشق مغرم
تنساق الي بحب
تنتـــظم معا لتسعدني ... وتجعلني امرأه باعظم لحظاتها
في مدونتي
اعيش هذه اللحظات والافكار العابره
بوهله ....تظهر لي الحياه... أيضاً...وكأنها عابره
***
في تلك اللحظات اللتي نشعر فيها بأن اقدامنا على اطراف مكان مرتفع , تداعب السحب اطراف اقدامنا , ويصبح الهواء مختلفاً , بارداً , منعشاً , و عميقاً . في هذه اللحظات نشعر أن لا هواء نتنفسه , أنما نستشعره يمر بين حدود جسدنا . يتداخل مع كل الخلايا و الاعضاء . في تلك اللحظات لا أرض تحمل أقدامنا , ولا سماء تستر رؤوسنا
لا شئ أمامنا , وربما لا شئ خلفنا
نحن فقط ,,, في لحظه عابره
تجعل افـــق أفكارنا يتجاوز المعتاد ,,, و حدود أرواحنا تغادر نطاق الجسد ,,, و تصبح الحواس احد
. في هذه اللحظات نعيد تقييم تلك العهود , ونرى حياتنا بلا حدود
تصبح تلك العهود غير مألوفه ... والذكريات قديمه
فقط في هذه اللحظات العابره
*******
تسألت الليله ... في لحظه عابره
ماهي العهود التي نقطعها على ذواتنا والاخرين
ماهي الكلمات التي وقعت كقدر وقع ,, وهو لم يقع
ماهي اللحظات العابره التي نصنع فيها قسماً ,, يصبح كحبل يطوق اعناقنا
يحفز صبرنا و أمالنا , و يبقي ذكرياتنا حاضره
في الحقيقه ... ماهي العهود اذا كان الزمن عابراً !!
ربما هي لاشئ ... وايضاًهي صنعت لــلاشي
في لحظه عابره
الأربعاء، يوليو 27، 2011
ساورني ذات ليلة طيف
أوحي الي بأن الامر قد حان
همس الي بأن الأبواب لا يجب ان تؤصد
فجعلت أبوابُ قلعتي تعتق إقفالها ،،،، و ترخي حبالها استعداداً للزائرين
تبرجتُُ بالحلي و الجواهر ً،،، و مددتُ علي مائدتي تلك النوادر
جعلت اسوار قلعتي تتزينُ بأنوار الفرح
و على أبراجها تدقُ أجراس الاستقبال لذلك الطيف المنتظر
أكرمتُ أستقباله ،،،،، و أحسنتُ منزله
تقربتُ اليه
ورقصت اليه ,,,, في كل ليلة رقصه
أمرتُ قلبي ان يَسجُد خانعاً مطيعاً لمولاه
و دُونت بعقلي ًأحرُف حُبه و تفاصيل عشقه
بكل نهار ًأَقيم له متكاً ،، لعلي ازُيح ماصنعه النهارُ الشاق بوجهه الباسم
ولكن ً،،، ماكان صنيعي الا همهمات للريح
و غبارٍ علي مقلتيه
وأذىً في كفيه
ويحي
،،، لم أغويه كفايه
لم أراقصهُ كما تفعلُ النساء
ويحي ،،،، لم انضج أمامهُ بعد
ولم اكن أنثى فاجره حتى حيني هذا
فتنحيت عن متكئي ،،،، و مددتُ اليه سواعدي علي فراش الهوى لنتطارح الغرام
يا أيها الطيف أنظرني إليك فقد تفجرت انوثتي بين يديك
تراقص الطيفُ طرباً ،،، و أعد لي في ديوانه متكاً
اقام الي وعوده أن تجاور مملكتي سمائه
و يظهرُ بريق مُلكي في شُعاعه
أقسم لي الوعود أن يُسخر لي سحره و سلطانه
عزفتُ على فرحه انغاماً ،، و همتُ في سحره هياماً
ظللت سواعدي ممدوده
واسواري قائمه
و قصري ببهجته مضيئا ً،،، لأيام ،،،، وساعات ،،، و دقائق
فالمتني سواعدي من أمتدادها
وأسواري بدائت تتقاذفها الرياح ،،، تعصفُ بجدرانها وتوُصد أبوابها
و أنوارُ قصري قد دنا حينُها
فخارت مملكتي ،،، و تحطمت أسوارها
هاجمني العدو علي حين غفله
داعبني الطيف و اغواني بتلك البسمه
و خسرت أجزاءًِ اُخرى من مملكتي
حينها أوقدتُ سراجي وتدثرت ً… كما سابقا
عدت الى قلعتي لأعيد بنائها ،، وحدي
بدون الطيف الذي لم يكن سوى حلمٍ في ليلةٍ عابره
أوحي الي بأن الامر قد حان
همس الي بأن الأبواب لا يجب ان تؤصد
فجعلت أبوابُ قلعتي تعتق إقفالها ،،،، و ترخي حبالها استعداداً للزائرين
تبرجتُُ بالحلي و الجواهر ً،،، و مددتُ علي مائدتي تلك النوادر
جعلت اسوار قلعتي تتزينُ بأنوار الفرح
و على أبراجها تدقُ أجراس الاستقبال لذلك الطيف المنتظر
أكرمتُ أستقباله ،،،،، و أحسنتُ منزله
تقربتُ اليه
ورقصت اليه ,,,, في كل ليلة رقصه
أمرتُ قلبي ان يَسجُد خانعاً مطيعاً لمولاه
و دُونت بعقلي ًأحرُف حُبه و تفاصيل عشقه
بكل نهار ًأَقيم له متكاً ،، لعلي ازُيح ماصنعه النهارُ الشاق بوجهه الباسم
ولكن ً،،، ماكان صنيعي الا همهمات للريح
و غبارٍ علي مقلتيه
وأذىً في كفيه
ويحي
،،، لم أغويه كفايه
لم أراقصهُ كما تفعلُ النساء
ويحي ،،،، لم انضج أمامهُ بعد
ولم اكن أنثى فاجره حتى حيني هذا
فتنحيت عن متكئي ،،،، و مددتُ اليه سواعدي علي فراش الهوى لنتطارح الغرام
يا أيها الطيف أنظرني إليك فقد تفجرت انوثتي بين يديك
تراقص الطيفُ طرباً ،،، و أعد لي في ديوانه متكاً
اقام الي وعوده أن تجاور مملكتي سمائه
و يظهرُ بريق مُلكي في شُعاعه
أقسم لي الوعود أن يُسخر لي سحره و سلطانه
عزفتُ على فرحه انغاماً ،، و همتُ في سحره هياماً
ظللت سواعدي ممدوده
واسواري قائمه
و قصري ببهجته مضيئا ً،،، لأيام ،،،، وساعات ،،، و دقائق
فالمتني سواعدي من أمتدادها
وأسواري بدائت تتقاذفها الرياح ،،، تعصفُ بجدرانها وتوُصد أبوابها
و أنوارُ قصري قد دنا حينُها
فخارت مملكتي ،،، و تحطمت أسوارها
هاجمني العدو علي حين غفله
داعبني الطيف و اغواني بتلك البسمه
و خسرت أجزاءًِ اُخرى من مملكتي
حينها أوقدتُ سراجي وتدثرت ً… كما سابقا
عدت الى قلعتي لأعيد بنائها ،، وحدي
بدون الطيف الذي لم يكن سوى حلمٍ في ليلةٍ عابره
الاثنين، يوليو 18، 2011
لا تستغربين انتي ما تدرين انك لحظة تبسمتي جرحتي السكر؟
وليه انتي ماتدرين انك من تكلمتي قام الشهد يتقطر
لا استغربين يا زول رسمته
و يا حلم بيني وبين نفسي من حلمته عشته
صدي ظلام الليل بنور بسماتك ووهج ضحكاتك
خليه هالكون يسعد
و ان غار منك نجم ما يهم انتي بالحيل نواره
يا بريق الماس ياعطري الحساس
ويا زهري الزهري
كل ما عفيت تغريدك علي البال يطري
ويطغي علي كل أحلامي
واشوفني فزيت
وما بين نايم وحالم تقرب مسافات
و اعيشك بعين غفيانه وعين عينها بعينك وانتي توصفين وش كثر ولهانه
ماادري طال الليل
والا الشمس نادت علي القمر بدري وحلت مكانه
أنا لو حل نهار الكون ما ادري
ما ادري
غرقان مابين مدي
وجزري
وما بين عين وعين سكر و شهد سحري
لا تستغربي لحظة تبسمتي ذوبتي السكر وصار كذا يتعب وكذا يسهر
سالم
وليه انتي ماتدرين انك من تكلمتي قام الشهد يتقطر
لا استغربين يا زول رسمته
و يا حلم بيني وبين نفسي من حلمته عشته
صدي ظلام الليل بنور بسماتك ووهج ضحكاتك
خليه هالكون يسعد
و ان غار منك نجم ما يهم انتي بالحيل نواره
يا بريق الماس ياعطري الحساس
ويا زهري الزهري
كل ما عفيت تغريدك علي البال يطري
ويطغي علي كل أحلامي
واشوفني فزيت
وما بين نايم وحالم تقرب مسافات
و اعيشك بعين غفيانه وعين عينها بعينك وانتي توصفين وش كثر ولهانه
ماادري طال الليل
والا الشمس نادت علي القمر بدري وحلت مكانه
أنا لو حل نهار الكون ما ادري
ما ادري
غرقان مابين مدي
وجزري
وما بين عين وعين سكر و شهد سحري
لا تستغربي لحظة تبسمتي ذوبتي السكر وصار كذا يتعب وكذا يسهر
سالم
الخميس، يونيو 16، 2011
نكحت في غيابك أربعه
قال : ويحك ,,, أوتنكح النساءُ الرجال !
تساءلت : ألم ينكح الرجالُ نساءً ؟
رفع حاجــبـــيه ضاحكاً : أوتعـــجبين من سنن الخلق ! فلقد خُلقن النساء للرجال.
صمتُ لبرهه مسترجعةً حكايا نساءٍ سكن سجُونُ رجال بصمت ,,, لأعوام
و فتياتٍ لقين حتفهن على منصات الاعدام ,,, في مدُنٍ يقطنها أسياد طُغاه
و صغيراتٍ عشن سنواتٍ من الضياع ,,, في ثياب الخوف ,, من رجُل
تمــــلكــتني رعشة الألم ,,, ألأنتقام ,,, والرغـــبه الى ذلك الرجل
صحــوت من غــفلــتي تلك
حــاولت أن أتداركــــُه مجـــيبه : وهــل ينــكح الرجال غير الائماه؟
قال : ويحك ,,, أوتنكح النساءُ الرجال !
تساءلت : ألم ينكح الرجالُ نساءً ؟
رفع حاجــبـــيه ضاحكاً : أوتعـــجبين من سنن الخلق ! فلقد خُلقن النساء للرجال.
صمتُ لبرهه مسترجعةً حكايا نساءٍ سكن سجُونُ رجال بصمت ,,, لأعوام
و فتياتٍ لقين حتفهن على منصات الاعدام ,,, في مدُنٍ يقطنها أسياد طُغاه
و صغيراتٍ عشن سنواتٍ من الضياع ,,, في ثياب الخوف ,, من رجُل
تمــــلكــتني رعشة الألم ,,, ألأنتقام ,,, والرغـــبه الى ذلك الرجل
صحــوت من غــفلــتي تلك
حــاولت أن أتداركــــُه مجـــيبه : وهــل ينــكح الرجال غير الائماه؟
الاثنين، مايو 30، 2011
أيتها المتغطرسه ,,, أأنتي أمـــرأه عن كل هولاء النساء ؟
أيها العاشق ,,, تداركُته مجيبةً
انا مجـــمـــوعه من النــــساء
اكُـــون طفــــله عــــندما تـــشـــتاق لطــــفوولـــتي
ويـــافـــعه عندما تشــــتهي انوثــــتي
وعــــاهـــره عـــندما تعتــــريني شـــهوتي
وناضجه عـــندما تحــــتاج لحكــــمتي
و امــــراءه عنــــدما تحتاج الى حـــــناني
و اخـُـــت عندما تــــريد نــــــصيحــــتي
وام عـــــندما أرى حاجتـــــك
وزوجـــــه عــــــندما احتــــاج اليــــــك
وانثــــى عــــندما اكون بين بيـــــدك
وقد اكون ابنــــــتك عندما اضــــِعف ُ أمامك
ســألني : أقادرة على أن تمسحي الماضي من ذاكرتي؟
أجبـــتُه : لا أثـــــق بـــقـــدرتــي
ولـــكـــن
أعلــم بأني قــــادره عـــلى أن أحــــبك بالحـــاضـــر ,,, والمســـتقبل ,,,, دون المـــاضي
فأنا أمــــرأه تـــسـتــنــشــق الجنون
******
أي عشيقي ,,,, كُنت حُلمي الذي لم يتـــحقــق ,,, و لـــن
عـــزيـــزي ,,, كُنت الحب بكل معـــانـــيه
لقــــد خُلقت من حب
وخُلقت لأحبك
ولكن أتحب الملائكه الشياطين !
وهل يجتمع الماء والنار !
*****
ستقتلني!
ستطفئ ناري وتــشعلها ؟
ستـُـحيـــِني
ستُـــعذبنــُيِ
ستــــستعــبدُنيِ
ستُسعدُنُيِ
أيها الــرجل ,,, لا تحبـــسُني في أوهـــامك
لم أكن لك ,,, ولن أكون
ستبصقني ,,,,عندما تمتلكني
اكرهك ,,, كما اكرههم
وساقتلك ,,,, كما اقتلهم
ساقتلك واسكب دمك فوق قبرك
و أخطو ضاحــكه ,,, منتصره
سابكي ان هزمتني مره
و لن اغفر لك
عدوي وشيطاني
ساكتب وصيتك يوم ان فارقتك
*********
يسعُدني أن كرَهتــــيِنيِ ,,, لأني أخذت حيزاً من قلبك
أيها الرجُل اطلقني
مُعقباً : لم أفقد عقلي
ٍسألتُه : متى ستفقده !
اسأل الله ألا أفقده أبداً !
*****
اكرهك اكثر أيها الرجُل أن احببتني
أحبك أيتها الاُنثى
اكرهك لحد الجنون أيها الرجُل
أحبــــــــــــــــــــك أكثر
اشمئزُ منكَ يارجُـــل
و اتمنى موتك
وفنائك
قال: سأفنى في حُضنكِ كُل يوم ، فتبعثني شفتاك مع كُل قبله من جديد
ولم أعُلق ,,, فقد أستـــسلمت
عزيزي ,,, في داخلك طفلُ لم ينُضج
أرغب باحتوائه
وحمايته
واسعاده
أريد أزاله الحُزن من عيناك
أجابني :
من فينا سيقبل اقدام الآخر؟
أجبتُه:
كلانا سيُقبلُ أقدام الأخر
أظهاراً للطاعه ,,, و هُدنه سلام
******
مولاتي
أثيـــريني
ثم ,,, أميتيني
ثم أحيــيني
عزيزي
جعلتني ابتسم
و ملائتني بالحب ,,, من جديد
*****
اشتقتُ ان أحُبِك
ساستعيذ بالله منك ,,, فلقد سحرتَني
أجانبي :لا يزول السحر الحلال بالاستعاذة ,, بل يزداد
أجبتُه :ساقتلك
أجابني : إن شئت تقتلني فأنت مخيرٌ من ذا يعارض سيداً في عبدهِ
بضعف المسحُور قاوُمته : أتركنيِ
أجابني : ومن يسقيني؟ ومن يحييني؟
بطغيان أنثى اجبتُه : سأحب اخرين ,,,, وأقتلهم ,,, كما ساقتلك
* ساد الصمتُ لبرهه *
أتُطيــــق جنوني ,,, حاولت أن أكسُر الصمت
أباح بما يدور في عقله ساعة الصمت : هل تستطيعين أن تحبي آخرين ؟
نعم ,,, استطيع ,,, بكل سهوله
ان استطعتي فلك ذلك
كن منصفا عزيزي
******
سيدتي ,,, أنجـــبي طفلي
في هذه اللحظة
اريد الطفـــل الآن
اريد أن أحـــمله بين يـــداي
ثــم أضـــعه بيـــن يـــديــك
لأحضنكم جميعـــاَ بين يداي
عــزيـــزي ,, تمنـــيت لـــو قــابلتُك قبل الالـــف امراءه
حــينهــا ,, كنُت ســـاكـــفـــيك عن كل الـــنساء
أولـــن تكــفيني عنهم الأن !
اخشــى ان تـــفتــقد أولئك النساء .
عنــــدما تخـــشاني ,,,, ربما تعـــود أليهن ,,, لعجـــزك أمامي
بمـــاذا أعجز عنكي ؟
عزيـــزي ,,,, عنادي .. كبريائي ... وجنوني ... وصمتي ... وكرهي .... وانوثتي ... ستجعلك تعــجزُ عني
أنـــا أمرأه خلُقت كي تتـــمرد على الرجــال
*****
أتفهمني !
أم كنت أمرأه من الصعـــب أن تُحتوى ؟
أجابني : كلا ,,, أنما كُنت أمرأه مليـــئة بالجمال
ســـاحره ,,, في جمـــيع زواياكي يافــــاتنه
أجبته : ملائتني بالحب من جديد
******
السبت، مايو 21، 2011
الحب دفعني لأن أحادثك
وابحثُك ... واتعلمُك
ليس لانك ترضي غطرستي ... أو جنوني
وليس أيضا لاني بحثتُ عن شفاء أحزانك
أو سعـــِتُ لأن اصـــنع فرحتك
لم أحُبك لأني وقعت فقط في قلبك
أحبتُك لانه انت
أنت عزيزي
انت هو انت .. كما انت ... احببتك انت
نعم ... فقط أنت
****
جعلتني ابتسم
ملأتني بالحب
أجابني : ماذا افعل بقدميك أيتها الجميله ,,,, هل يــجوز القـــبلات لــها؟
أجبـــته : أهِ ياعزيزي ,,, قدماي لم تُــقبل منذ عشرين سنه
عاتبني قائلاَ :
أحـــيـــيـــتيــــني ثم قتــــلتيـــــني
رباه ماذا اصابني
جـــادلتُه قائله :
مشاعرك الغريبه تربــكني ,,,** قصدت غيِرته**
و لكن افُضِل الاستمرار ,, ,, لأني أوُمنُ بأن اللحــظه التاليه أفضل ,,, دائماً
*******
الأحد، مايو 15، 2011
قال لي : ســتــقـــتلِيني !!
اجبتهُ : وهـل تـقــتل الأمُ وليــدها
غلظً تلك الايمان انه لسحر عظيم ...
اشعل في قلبهِ خوفاً وهيبه
فأن كنُتي امرأَهً تقــرائيـــنني ...
و كنُتيً ,, امرأهَ فاقت رُجولتي وكبريائي
فهذا شئ من اشياءٍ سيدتي ...
فلقد أشعلتِ فيني خوفاً منكِ ايتها الانثى.
ايتها المتغطرسة !
كفُي عن غطرستكِ واحبيِـــني.
ساسجنُك ... بين قيود حبيِ .. وعشقيِ .. كما تسجنُ الأمِاه.
اجبته: يابني ... لم اقصد اذيتك ... فأني اعتذرُ اليك .
اجابني ... وهل يفيد الاسف ياأماه؟
اجبته ... لا .. ولكن قد يخفف من غطرستي امامك !
********
عاد ليسألني : أعانــق عِيناكي النوم ؟
أجبتُه : نعم ,, فلقد عانقتُه طويلاَ.
أجابني : وكيف لكِ ذلك ؟
أجبته : ولماذا لا يكن لي ذلك !
أجابني : قتـــلتِني ... وسرقتيِ مني معانقي.
أجبته : لقد استمتعت بــقتلك !
وزال ارَقيِ عندما تناولت احشائك
وأمتصصتُ دمك
وتَركتُ الباقي لليلة الغد ...
كيِ ابُقي الزاد لليلةً اخرى
سألني خائفاً : وماذا تنوين ؟
أجبته : أن اعطيك دمي .. وأسقيك مني .. لتعيش طويلا تحت رحمتيِ
واقتُلك متى شئتُ أنا!
أجابني مردِداً :أنتِ آلهة أم بشر؟
أجبته بدهاء أنُثى : عشقت خوف الرجل ... لأن ذلك منشأُه!
صه !
دوت أمامي عبارتُه.
تداركتُه سريعا : أي يابُني ...
قد أثرت فينيِ الحنان .
وأيقـــظت تلك الأنثى الفارسه ... لتحميك
أجابني : لقد هزمت كل نساء الارض!
تداركتُه متعجبه : كُل!
عليك اللعنة ... صدت بين جدران فكيه
فلا أدري ماذا يفعل بي .. قبل أن اعرفك
*******
كلماتُك ليست كالكلمات ... سطرتُها لهُ كما سطرها نزار
تباهىَ متُغطرسا : تباً وتباً .. ماذا تريدين .
لبستُ وشاح الانثى من جديد
رددتُ بضعفٍ أمــــامه : لقد كنت اميرهً معك ... كما لم اكن من قبل
اريد أن أكـــتُبك في صفحاتي
وأن ارسم حزُنك الذي ارتسم بعيناك في أحرُفي
و أن أتناول فرحتُك التي خالجت شفتاك عندما وجدتنَي
وأن اداوُيك بــحبرِ أنُوثتي
ولكي أقــــيمك رجُـــلاً من جـــديــــد
وأُعـــــدُ أمـــتعتك للرحيل
وأترُككَ سعيداً كما تستحق
أجابني :أني أدُركُ سعيك .
فأنت لم تجِدي رجلاً يستحق أن يسجد في محراب طهرك عابدا خاشعا
أجبته بغطرستي : لقد وجُدتُه. وقتلتُه!
ولن اجعلَ رجلاً اخر يتعبدُ في هذا المحراب ... على جثُمان ذلك الجسد الطاهر.
فقد وهبت محرابي للضغفاء
اقيم لهُم الزاد
والماوئ
والراحه
الى حين ان يسِتقيموا .
وحينها ...سيشُدوا رحالهم من جديد
تكفيراً عن خطيئتي.
سأويك متى ما أردت ... كما أويتهم أجمعين !
سألني كالأسير : متى قــتـــلتـــيِه !
.........
صدى صوت الحرب في شفاهه قائلاَ: القوي من يعُلن خُطته ... ويِكشفُ أوراقه.
تداريتُ كاأنُثى قـــاصره
قائله : وماهي خطتك؟
أجابني مدركأَ ردائي المزيف: لست مثلهن
........
أنا مجنون!
أجبتُه: لست بمجنون.
أجابني : لم تعرفيني بعد .. فجنوني لاحدود له.
فأن أردتُ الهروب فليس ضعفاً ولا خوفاً
ولكن .. خشيتً عليكِ مني.
أجبُته صامده : فليكن الرب معك
ولكن عزيزي ... شكراً لتلك الرقصه الرائعه.
سألني متجاوزاً الرحيل : أخائفةُ أنتي؟
أجبُته بسكينه : ابدا ... ولماذا اخاف !
أجابني بغطرستِه
مجددَ ... كرجُل
قد استعبدك !
نهرتُه : أتجعُلني امرأهً في لحظات ! فــلقد خُلقتُ حُره ... و سأظل.
أجابني: أخشى عليك منيِ.
فأعطيني براءة من دمك .... حين أقتلك
وأجعُلك عبدة سامعة مطيعة
حين اهزمك وأسحقك ....فأعطيني براءة من دمك مقدما.
اريد تدمير عرش غطرستك
وهدمه
لأقيدك بالسلاسل
وأجرك إليّ متى أشاء
سألتُه قائله : وهل تفاوضني في حريتي أيها العاشق؟
ام تريد سحقي لأني عرشي يناهز عرشك!
أجابني : نعم.
مستشهدا " لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ"
سأومته على أن ابحثُ عن مكانٍ بعيد !
كي أطفئُ نار تلك الحرب.
وجررتُ جيشي من تلك الساحه بصمت
على أمل جولة عادله في الغد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)