Showing posts with label بعثراتي في طور نســيانك. Show all posts
Showing posts with label بعثراتي في طور نســيانك. Show all posts

Thursday, June 16, 2011

نكحت في غيابك أربعه
قال : ويحك ,,, أوتنكح النساءُ الرجال !
تساءلت : ألم ينكح الرجالُ نساءً ؟
رفع حاجــبـــيه ضاحكاً : أوتعـــجبين من سنن الخلق ! فلقد خُلقن النساء للرجال.

صمتُ لبرهه مسترجعةً حكايا نساءٍ سكن سجُونُ رجال بصمت ,,, لأعوام
و فتياتٍ لقين حتفهن على منصات الاعدام ,,, في مدُنٍ يقطنها أسياد طُغاه
و صغيراتٍ عشن سنواتٍ من الضياع ,,, في ثياب الخوف ,, من رجُل

تمــــلكــتني رعشة الألم ,,, ألأنتقام ,,, والرغـــبه الى ذلك الرجل

صحــوت من غــفلــتي تلك
حــاولت أن أتداركــــُه مجـــيبه : وهــل ينــكح الرجال غير الائماه؟

Saturday, April 30, 2011

وكأني لا اعرف سواه , وكأني لم اقابل غيره بالحياه
كنت كل الرجال معي ,,, وربما كنت كل النساء معك
اصبحت يوما مع طفلة منك ,,,
لازلت اربيها على فقدانك ,,,
تعتريها نشوة البكاء حين يحين لحنك
او يسقط شيئا من ذكراك من السماء
كي تمحو ذكراك ...
تحاول ان تعيش في احضان كل الرجال
ولكن.. تتقمصها نوبة الهلع
حينما تتذكر انها حادت عن حدادك للحظات
لان احد ابنائك الذين انجبت منك ... سوف يلحقها

سيعود ابنائك اليها ... كلما حادت عنك
تتلقفها اضلعهم النحيله ... التي لم تنضج بعد
تكتب في ذاكرة ابنائها ان لا رجال سيقطنون فراشك بعد رحليك
وتراقص فتياتها الى ديار رجال غائبين
هي الحب الذي اقصيته بعد ان حان اوانك
هي الامل الذي قتلته بليلة اعدامك
انت الجار الذي لازال يقطن بأخر الطريق
بجوار قبري ... لازلت هنا ... تهديني قبلة كل ليله


Saturday, April 16, 2011

لمن اكتب رسالتي هذه الليله ... اليك ... ام الى الاخر ... الى ذاتي ... ام اليهم ... ام اليكي ... ام اليكم ... ام الى الاثنين منهم ؟؟؟

لا اجد جدوى من كتاباتي كما كانت سابقا
لم يسبق لي أن رسمت لوحه سوى لذاتي .... ولم يسبق لي بان دونت احرٌفاَ من ذهب سوى اليه.. وللاخر.. واليهم .. واليكي
في حياتي السابقه ... كنت سائحه في بحر من النسيان
والان... و قد غرقتٌ بغابه الاداراك والوعي التي جعلت عقلي في نوبهٍ من الصحوه
اتسأل..
اين اضع الاحرف هذه الليله .... في بحر النسيان ام في غابه الادراك
ـ لقد مللت وانا ابحث عن الشاطيء الواقع بين البحر والشجر لأضع احرفي النفيسه عليه

هل هو تحت قدماي؟ ام امام عيناي ؟ ام بين جذور شعري المتساقط ؟
هل حان الاوان لأن اتوارى ؟

مستنقع الذكريات الذي غاصت اقلامي بداخله
و اوراقي التي احترقت تحت رماد غابه الادراك
تركت شيئاً من احرف الماضي ... لازالت تبحثُ عن صدى على جدران هذه المدونه

Monday, March 28, 2011

ادُعى الملــكه ... وابلغ من العمر مايقارب الثمان وعشرون زهره
عشيقي يدعى القمر ...
لم اتنازل سوى بأن اعشق القمر كي يوائم عرشي الملكي
ولان القمر كان مختلفا .. و جميلا

كان القمر مشرقاً ومضيئا عندما قابلته
يسمو بجلاء نوره على البشر
يحمل سراجا يضئ به دروب الجاهلين
و يحتوي في وسطه على كنز ثمين ... شغل العالم لسنين ... واعطى السر للقمر

ولكن القمر يحوي جانبا مظلماً ... كعاده النجوم
تلك النجوم التي نراها قريبه ... ولكنها تبعد عنا ملايين السنين
اعتقدت بان القمر مختلفُ عنها ... لانه اقرب الينا ... ونراه كل ليله ... ويعطينا من سنا نوره كل مساء لليله جديده

عندما عشقت القمر ... لم أراه ... او اقترب من سطحه
انما كنت اسهر كل ليله بانتظار ان يشرق علي

كنت اعتقد ان القمر هو لي انا فقط ... و بانه يشرق علي لوحدي كل مساء
مالبثت بضع سنين ....
حتى ادركت ان هناك من يلاحق القمر ايضا

صعقت .. وانصدمت ... وبكيت ... ومزقت ثيابي الحرير التي طرزتها للقمر
وانتظرته في نهاية الشهر ....
و نسيت بان القمر يذبل في ذلك الوقت

قبضت ثيابي ... وقرصت شفاهي
حينها ...
ادركت ان القمر ليس لي وحدي
أنما كان القمر لجميع البشر

علمت ان القمر لازال بعيدا ... واني لا ازال هنا وحيده على كوكب الارض
علمت ان حجم القمر اكبر من حجم كرسيي
واكبر من حجم رأسي
واكبر من عرشي الملكي .. الذي ضننت ان ليس هنالك شي يوازيه بالحجم

كنت أحًب القمر ... ولا زلت احًبه
لازلت اعشق ليالي السنه ..
ولكني افقتدت الشمس ... وضوءها
ورداء القطن المزخرف بدلاَ من رداء الحرير

بكيت حزناً على عشيقي القمر
ولجأت الى عرشي تلك الليله باكراَ
لأنام تحت ظله ... بعد ان كنت اسهر على ضيائه



Saturday, March 26, 2011

عندما نصنع في البدايه ... احداث النهايه ...
تنشأ الصدمة
تلك الصدمه لم نستطع ان نرُسم ملامحها في البدايه
انما كانت من صُنع النهاية فقط
.....
الاساطير والحكايات التي تروى على شفاه العاشقين عابره عندما تكن القلوب خاليه
و ألمها يخدش القلب ساعه وصولها مع الحبيب
وتصنع نزيفا من نسق كنا نعتقد انه من خيال المحبين
ولكن مايلبث ان يلطخ ايدينا بدماء انتهاك الطهاره ... وبدء الثوره والجنوح
.....

القرار .. والنتيجه ... موازنه تصعب دراستها بما يخص تقارير القلب التي تصدر بلا خيار
هي نقاط تحول تأتي فجأءه
وتصنعُ فجأه
وتبكي فجأه
وتموت فجأه
وندرك فداحه الاخطاء عندما نغادر المراكب المتوجه لقلوب العشاق فقط
ونمشي على السطح
فقط السطح ... ربما يكن من زجاج او خشب ..
وقد يكون الهواء هو السطح الذي داست اقدامنا مؤاطئه
وقد يكن السطح الذي هبطنا اليه هو حياة لا نعرف معالمها ... لان القرار الذي هبطنا اليه مفاجئ
..........

الصمت ... دواء الروح
القلب ... أله يصعب التحكم بها
انا .... شئ مجهول لا ازال ابحث عنه