Showing posts with label فلنصنع الحلوى معا. Show all posts
Showing posts with label فلنصنع الحلوى معا. Show all posts

Thursday, February 17, 2011

قد يكون الصراع العقلي ... هو مرحله من مراحل تطور الفكر

اذاَ.. عندما يصاب الانسان بداء التفكير ... لابد ان تتواجد أليه او دواء ليشافى من دائه سريعا
والا سوف يظل ذلك الفكر متأزما و متسببا لمشكلات اخرى في المستقبل
قد يصل الانسان الى حد الرفض الكلي ... او التجاهل للفكره ومسببات الداء
وربما يستسلم لذلك الداء عجزاً ... او ربما طربا لما يقدمه اليه .
اعني ... قد يتغير الفكر كليا وينتقل الشخص الى زاويه الاخر
وربما يتناسى شيئا من زاويته السابقه

الصراع الفكري مرحله طبيعيه يمر فيها الكثير من البشر
ولكن طريقه الصراع ... صفاته ... صورته ... درجاته.. تتكون من خلال البيئه وتفاعلاتها المختلفه مع الشخصيه

ولكن .. حقيقه الصراع انه كداء الشتاء ... يجلب المناعه للعقل .. ويضع فايروس التفكير بين جلباتها
حتى تصل الى نتيجه مايسمى " بالفكره" او مقدماته وهي التصور و التحليل
وجود "غياب" مجتمعي ... او حصانه ... في مجتمعنا من داء الصراع العقلي

هو نتيجه لقاح يحقن فيه صغار السن من سن مبكره
وربما يحتاج الى جرعه اخرى بسن متاخر حتى يتقي شر التفكير الذي يعود بالسقم "" من وجهه نظر اطباء المجتمع "

هنالك بعض الافراد هربوا خلال وقت الجرعه ... او اغلقوا على ذواتهم ابواب منازلهم وقايه من اللقاح الاجباري
وماحدث
انهم التقطوا داء الصراع الفكري ... وعاشوا اياما قليله على فراش المرض
ليصحوا من غيبوبتهم بمناعه افضل ... و بصحه عقليه اجمل لمستقبلهم و مجتمعهم

في الحقيقه ولادتهم كانت مراحله للفكر
وصراعهم ثمره ولادتهم
و عقولهم زهره ثمرتهم التي زرعوها



Saturday, December 04, 2010

الخط الوهمي الفاصل بين الاحلام والحقيقه لايُدرك ولا يُرى بالعين المجرده
انما نُصفه تبعاً لما تدركه عقولنا ...

وضعنا خطوطا من نسج قدرتنا كبشر .. نحتكر مايجب ان يكن ملموسا وما يجب ان يكن غير موجود

لاتدرك حواسنا بان هناك خط فاصل .. انما صنعناه من خلال رؤى حياتنا ومواقفنا المتكرره التي نجحت ام لم تنجح مع الواقع

عندما تفشل تجربه لنا نصفها كواقع او كشيء حدث خارج سيطرتنا
وعندما تنجح نصفها كالحلم .. وانها حدثت صدفه

ولربما لاندرك بان الاثنان هما واقع او حلم سوى عندما نرى تعاقبات لما حدث
ماحدث هو بصنع الاخر ... ياترى هل عندما لايحدث شئيا من الاخر يكن ماحدث حلما؟

ماهي الاحلام أذاً .. هل هي حقيقه تجاهلناها خوفا من المثاليه
هل هي شعور يترافق باللذه ولانستطيع تحقيقه ؟

اذا بالمقابل ماهو الواقع ؟ هل هو مايؤلمنا ... او ما يتعارض مع رغباتنا؟

باعين المنتظرين ... القانتين ... المحبين ... العاشقين ... المتعذبين ... وايضا المتظاهرين بالسعاده
الحلم هو ماصنع لهم الواقع
ومالواقع لديهم سوى حلم يتردد مع كل اشراقه شمس يوم جديد



Tuesday, October 12, 2010

لكل منا عين تنبثق من اعماق نفسه ... عين تظهر من تلك الدهاليز التي تكونت من الزمن الماضي ... رؤيا للزمان الذي يتجلى امامنا
وذلك
ليس بمعنى ان كل منا يرى الزمان نفسه ...
انما
قولبه الزمان هي من صنع انفسنا .... واحيانا هي من صنع الوقت الذي تعلق بثيابنا لياخذنا الى زمن قصير ... نعيش فيه
قد نرى ذلك الزمن بمنظار متفاءل .. محب ... او عاشق
وباحيان اخرى نرى ذلك الزمان كلعنه رماها الينا ذنب اقترفناه دون قصد

طفولتنا التي اقتبسناها كافراد في مجره كبيره ... شبابنا الذي ركبناه كمجموعات على خيول عظيمه ... وكهولتنا التي نتخيلها على سفن في ابحر عظيمه ....
بلا مدى وبلا حدود نتخيل المستقبل وكانه الحياه ... و تنام عقولنا عن حقيقه ان الماضي كان حياتنا التي صنعتنا ... وماالمستقبل سوى هروب قصير من تفسيرنا لذواتنا المتعجرفه التي تقودنا بلا خيار .. وتتسدينا بطاعة منا

والحياه هي رؤيا ... صنعها الاخرون
نقضي سنين نمحى شيئا مما صنعوه ..... كي نعيش المستقبل الذي املناه بامالنا
ولكن ... احلام الاخرين هي الحقيقه التي جعلتنا امل ... وليس احلامنا هي ما صعدت بنا الى حيث نمحي الرجاء .... ونرتزق على جداره الخبرات

Sunday, July 25, 2010

لكل مخلوق رب يرعاه



عندما كانت الدنيا تضيق بي ذرعا ... عندما اشعر بان الحلول لم تكن بيدي ولم يجدي بحثي نفعا
شعرت باني اسبح في بحر لجئ
بلا طوق وبلا اتجاهات وايضا بلا شؤاطي ارجوا فيها املا باني ساصل
خرجت من منزلي ... اعزف خطواتي الغاضبه على الارض ... اعاتب الدنيا على ما حل بي
خلال مسيرتي بعد المطر
واذا بي اسمع صوتا ... اقتربت اكثر ... لاجد فرخ بلبل سقط من عشه ارضا بعد هواء قوي
بلا جناح ... بلا مأوى.. يقفز جاهلا الى اي اتجاه يتجه ... كان باتجاه الطريق ... حيث السيارات
وقفت امامه كي اصده عما يصبو اليه
تاملت فيه مطولا .. سالته بصوت عالي اين امك .. ينظر الي دون ان اعلم هل يفهم كلماتي ام لا ... ثم ببلاهه يهرب بعيدا مختبأ وسط كومه من الاشجار الصغيره الشائكه
لحظات فقط ... لاجد بلبل يحمل بفمه دوده تنتظر ان تقدم الغدا لوليدها ... لكنه قد غدا بعيدا تحت الشجر
اصبحت كالمجنونه تحلق وتنادي من خلال شقشقه حزينه وهو يجيبها بجنون
لحظات حتى تجد طريقا لتعثر عليه
لكنها لم تستطع اخراجه ... وقفت هناك لزمن منتظره ان اذهب بعيدا كي تحمل صغيرها
في تلك اللحظه دار في ذهني بان هناك رب يرعاني كما صغير هذا البلبل
ان عصيت وظللت الطريقه ... ان مر بي موج هائج اسقطني ارضا ... ان هربت باتجاه المخاطر
عدت الى منزلي ... ارسم ابتسامه المطمئن ... بان ربي معي وان ظننت باني قد ظللت بوسط اشجار المشكلات

Thursday, July 15, 2010

حوار كان بلا موعد ... لم يتعدى العشر دقائق .. وفاقت قيمته عشره اشهر لاازال فيها اتسال
لم ادون اذنا من عزيزتي ... ولكني وددت الاحتفاظ بها الى اجل مسمى

انا:كل ماعلا مقدار الحريه كل ماابدع الانسان

هي : اي حرية تنقصنا ,, وضحي

انا :خيار الخطا والصواب

يعني
خيار انك تختار حياتك لو كانت خطا بنظر الاخرين لكن هي صح بنظرك

خيار الخطا معظم عندنا

وممكن عواقبه تكون اكثر مما يتحملها الشخص
نتيجه الضبط الاجتماعي العالي

هي : تقصدين الخصوصية او الخيار ع المستوى الاخلاقي-التعامل


انا :ممكن نقول الاثنين

وجود شخص يسلك خيار بقناعه سوا صواب او خطا فيه منافع كثير للاخرين
ومنافع اكثر له



هي : معك في اني لازم اكون مقتنعه وانه يفرق بس ليش تحسين انه اختيار الخطا
فيه منفعه

انا : تتعلم منه وتعلم الاخرين
وممكن يكون خيار الخطا هو الصح اللي مانشوفه

هي :يعني الامور نسبية؟

انا : نسبيه لمين تقصدين؟

هي : تقصدين المفروض نشوف الي ع خطا مانحكم عليه

قد يكون عمله صحيح

انا :نرجع لاول كلمه نعطيه الحريه

هي : فانا محدود ة العلم مثلا
والرؤية

هي : قد قراتي للمسيري

انا : لا والله

هي : راااااااااااااائع

انا : وش اسم كتابه خل احمله او اطلبه

هي : كتابه رحلتي في الجذور والبذور والثمر
سيرة غير ذاتية وغير موضوعية

بيعجبك مرره

انا : بقراه باذن الله
شكرا قلبي

هي : حكا عن الحرية والنسبيةو---

انا : حلوو
انا : محتاجته

هي : احيييانا

هي : احس عندك نفس المشكلة الي هندي
عندي

انا : واللي هي؟

هي : بالتفكير في هذي الاشيا

انا : عمق التفكير احيانا يوصلك لطرف الجنون
وبعدين يعقبه مرحله من الركود بدون اي تفكير

هي : احيانا اخاف على ديني

انا : ايه ايه ايه

هي : خصوصا لمن اتكلم مع ملتزمين

انا : ايه
انا : تحسينك بعدتي

هي : ايه
هي : احسه عندهم ايمان ويقين

انا : ايه

هي : واحسني قاعدة ابحث

انا : شي انتي تفتقدينه

هي : بس ودي اوصل بدري

انا : يعني انتي برحله للحين مثلي؟

هي : ايه

هي : بس ودي ادخل بعمق المرحلة الجاية

انا : نفسي ادخل بالعمق بس زي ماقلتي يراودني خوف












انا : اللي ابي اوصله هو لذه القناعه
انا : لاني شفت هنا ناس باديان ثانيه يمارسون نفس اللذه

هي : اليقين شي عظيم
هي : ومو سهل

هي : بس الي يسوي مثلي مرره غلط
هي : الي اختار يتوقف وخايف

هي : الخو ض في التجربه افضل
هي : ناوية اخذ علم شرعي


لم اشا ان يذهب حديثنا مر الرياح . .. فقد كان له وقع في نفسي على مدى ايام لم يبارح فكري عزيزتي .... اتمنى انا اراك قريبا ... بجواب ببدايه رحلتك التي مالبثت ابحث فيها


Saturday, May 29, 2010

نساء

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا).
لم يكن هذا الحديث ذا وقع ايجابي بنفسي عندما كنت صغيرة... ولم أرَ بأن المرأة كائن يجب أن يفتخر بذاتها لأنه امرأة من ضلع أعوج. فكأنما هي مُستثناة من مجموعه تُصنف جانبا، تُوصم بأنها غير قادرة على الحياة لأنها ضلع أعوج.. نسمع عن انتهاكاتِ بحقوقهم كواجبات... وانتهاكات تحت مظلة إنهن غير قادرات على أن يكن بشراً كالآخرين.
في طُفولتي وبداية مُراهقتي.. حاولتُ جاهدةً أن أغير ذلك بقرارةٍ من نفسي.. ولربما كان ظاهراً بأني غير راضية عن ذلك الواقع بأن المرأة كائن ضعيف... وببعض تلك المراحل سعيتُ جاهدة لأن (لا أكون امرأة). أن اكتسب
كل الصفات التي تُعطيني مظهراً للقوة... وبأني قادرة على أن أكون بنفسي فقط. لم يُعطني المجتمع ببلدي انعكاساً ايجابياً لها... وكأنها شر لابد منه.
خلال دراستي الثانوية بدأت أتشرب واقعاً بأن أكون أنثى.. ولكن بصيغه ثورية على كل ما هو رجل. لم يكن الرجل بنظري سوى كائن لابد منه، عقوبة على معشر النساء.. سجّان يقودها إلى حيث يريد.
خلاف دراستي الجامعية والتي أدخلتني عالم النساء، الذي جهلت من قبل الفساتين الملونة، المساحيق، الأحاديث بلا معنى. كل شي جميل من الخارج وأيضا من الداخل، ولكن هنالك هروب ولحاق بشيء آخر.
بدأت استلطف ذلك العالم المليء بالمغريات وبالمنافسة وأيضاً بالمفاجآت، حاولت أن أصنع مفهوماً جديداً للأنثى.. أن أبحث عميقاً عن امرأة تجسد ذلك الذي أرى، ولربما تصادمتُ ببعضهن بالواقع... وأبصرتُ أخريات على ورق. بدا التغير يحدثُ ببلدي تدريجيا مما وعينا على بعضه، ومما لم ندركه بعد.. ولكنه حَدَثَ دون مُقدمات من منظورنا البسيط.
أصبح الرجل ليس مُحارباً على الجبهة الأخرى... إنما شريكاً قد يكون صالحا... أو ما دون ذلك. أصبح هناك ايجابيات في ذلك المخلوق، الذي كُنت أظنه عدواً لدوداً لجنسنا الذي حاولت أن اهرب منه.
بدأ التواصل كأنثى يأخذ مساحةً واسعةً من نفسي... برغم رتابة شي من الماضي، وأصبح دفاعي عنها شرساً أحياناً؛ ولكن لا زال هناك شيئا ما يقول بأن الأنثى ليست كاملة كي تدافع كأنثى.
وتمضي الأيام... إلى أن أدركتُ ما جعلني أفخر بذاتي، واعتنق الحديث الذي قرأته بإعجاب وإيمان شديد.
يُتَداول مُؤخراً بأن المرأة خُلقت من ضلعٍ كي تُداوي القُلوب وتحميه، كما كانت عندما وجدت بقربها إلى قلب الرجل. وبأنها تحتاج إلى الرعاية لما تمر به خلال شهرها القمري وخلال عمرها الشمسي. ولكن! استقامة ضلع لا يسعه الانحناء إلى آخر قد يمنع التواصل للأبد... لكي يكون السقف قائما، لابد أن يكون مُنتصباً إلى أقصى مدى... ولكن لابد من ضلعٍ آخر ينحني ليصل إلى ما استقام إليه.. ويكون داعماً عندما تطرأ الأزمات، وإلا لعاش ذلك الضلع دون تواصل مع آخرين لاستقامته.
فالرجل والطفل نظيرين، وإن كانا مُستقيمين... فكلاهما يحتاج إلى من يعكف عليهما ليعطيهما شيئاً من الحياة.
العاكف لابد أن يكون مُواظباً مُستمراً مُمتنعاً وأيضا مُضحياً ينسى سريعاُ، ومُتغيراً بعواطفهِ كي يتجاوز زلاّت الرجل وهفواتِ الطفل، ولكي يكون إناء واسعاً لما يطرح فيه.
فالمرأة هي العالم الذي يدور الكون حوله، فمنها تبدأ وإليها تنتهي... فكما سعى آدم ـ عليه السلام ـ إلى إيجاد حوّاء ولم تسعَ هي إليه. كانت مُهمة
وإن اختلف مُسمى النساء حول العالم... فيزالون ينحنون دوماً كي يستمعون إلى الآخرين، لكي يمتصون عوالق الأيام التي بقيت على ثياب البشر، تَهربُ منهم الكلمات عندما لا يجدن ما يبرر ماهية الأنثى لديهم. ربما غبائهم الذي غيّبهم عن عيوبِ الشياطين جعل اندفاعهم إلى كل ما هو شيِّق.. إلى كل ما يُشِعُّ بريقاً ليضيئون ويعكسون ما لم تراه الأعين الأخرى.
لحظات شفافيتهم عندما تكن الكلمة سحرهم وسعيهم في هذا العالم الكبير لكي يجدون من يرعون، من يحبون ومن يعشقون.
كي يرموا بذور أزهارٍ لا تُرى نتائجها سريعا، وإنما تظل بحاجة إليهم لتنمو وتُزهر وتُقطف بأيد أناسٍ آخرين.
يأتي رجل ويقطفها لأن خارجها كان جميلاً ومبهراً... وسرعان ما يرميها سريعا ليبحث عن ضلع آخر. فإن ذهبت تُقيمه كسرته، فلا حياة لها دونما تنحني تحت أعناق عواطفها. وإن ذهبت تُقيمه كسرته... فلن تجدَ ضِلعاً آخر يغرس قدماك حيث تكن.. فاستوصوا بالنساء خيرا.
مقالي هذا انعكاسٌ لخطايا رجالٌ نُسبت إلى نساءِ لم يكنْ لهن ذنباً سِوى أنهن نساء.

Sunday, March 28, 2010

تساءلت كثيرا ماهي السعاده ... سؤال اصبح يدور بعقلي مؤخرا
ياخذ من وقتي الكثير لاصل اليه .... لكن الحقيقه لم اجد مرادف يكفي لتفسير هذه الكلمه
لم يتاح لي ان اجرب العديد من الوسائل ... ولا ان اختبر سعادة الاخرين من الداخل
قد تكن النعم التي يكسوني بها الخالق عديده وتستوجب الشكر
لا يجب ان نشعر بالاسى ولا بالحزن لان الحياه قصيره
جميعها كلمات نعلمها ولكننا نفقد السيطره احيانا لنقوم بها
يغشونا شئ من الاسى على ذواتنا لاننا لم ندرك السعاده بعد

خلال تلك الدوامه التي تملكت عقلي هذا النهار ... لاصل الى سؤال واحد ماهي السعاده
امتلكتني الحيره تلك اللحظه لاني افقد اجابه حقيقيه لهذا السؤال
هل هو النجاح ؟ الاسره ؟ ام الترفيه ؟ ام الصفاء ؟ ام العباده ؟ المال ؟

لم تكن اي من تلك الجوانب حينها قائم بحد ذاته كاجابه

ولكن حينها ... عندما دخلت تلك الدائره من الشجر والازهار ... وصوت الماء يتراقص بهدوء بالمنتصف
بادرتني اجابه هذه هي السعاده
ان تكن على قيد الحياه لترى الجمال وتعايشه
وظللت هناك للحظه وسرعان مانهضت من مقعدي مبتعده
ورغم اني اشتاق الى ذلك المكان الا اني لا اعود اليه ... فهل تكن هذه السعاده ؟

تلك اللحظه هي كلحظات اخرى عديد تتكرر امام ذاتي ... تطول او تقصر
لكن جميعها لذائذ مؤقته

مؤخرا اقضي وقتا جيدا ... مفعما بالكثير من الاشياء ... بعيده عن الكثير من الاسئله
اصحوا صباحا دون افطار احيانا
بلا شهيه سوى من طعم السكر الذي يداعب شفاهي ولكني بخير ... انعم بلحظات صفاء تتخللها القليل من الافكار
افكر كثيرا بالغد .. يسابقني القليل من الامل ... وشئ من الطموح للغد
وقليل من الشوق الى بلدي طالما ن الصيف بدا هناك :)



Monday, March 15, 2010

شروق الشمس

استغرقت وقتا لان استعيد شروق الشمس
لم تعد نافذة غرفتي مفتوحه كما هي دوما ... بل مغلقه عن اعين المتطفلين
لم يعد هناك جوجو التي تصعد كل صباح لان تسمح للشمس بان تلامس خداي
وانما غاب شروق الشمس الى ان افقت على امل ان ارسم شيئا من شروق الشمس

وصحوت نهار الاحد ... بانتظار شروق الشمس قبل موعده ... ولم انم تلك الليله خوفا من ان انسى شروق الشمس
كما نسيت الدنيا بتفاصيلها ... وكما انغمست بسلسلة المقاومه على ارض الواقع
كما قذقت احجاراً في طرقات تنظر الي ... فلازلت طفله بجديله طويله ببعض الاحيان ... تداعب الارض دون وعي ... وترمي من خصلاتها بأعين الاخرين دون هدف جارح ... و اصبحت يوما فتاه بجسد امراه تحمل جديله تتطاول بكل مكان لان تأخذ شيئا من مخيلتها
http://www.youtube.com/watch?v=-tw0qL8D5O4

حينما تصحو الشمس من رقادها الطويل بليله حملت اسراراً تتدارى في ظلمات القمر
تظهر بخجل ... تتراسم ضحكات على ضوءها مع السحاب ... وتظل كل صباح تتناغم بدلال على غزل السماء
تحملها الارض بخفه ... وتفسح لها الظلمة مكانا ... بابتسامه لطيفه ... وبهيبه مضيئه ... تظهر الشمس باول اطرافها
تحتفل الدنيا للحظات ... قدوما بتلك المشرقه ... تتراقص الطيور ... تصحوا الاشجار ... وتتسابق قطرات الندى
في كل يوم .. تظهر الشمس كامراه بليلة زفافها ... بموعد تدق فيه الساعه ... تظهر مختبئه تحت الارض ... ومتدثره بعبق السما بعد انتظار طويل من الكائنات... تحمل باقات من الازهار ... من الامل ... من الحب والحياه
تحمل مستقبلا كان بنورها قد اضاء ... تحمل للارض لحظات لا تحتمل الشك بانها الحياه بصفوة معانيها
تصعد بخفه ... وماتلبث بان تراقص النجوم ... لان يحملوا بريقهم الى ليلتها التي تنام فيها
يضيئون لها سراجا حتى وان غابت ... بانتظار تلك الملكه ان تعود ليله زفافها ... لتنتصف بانوثتها ولهيبها ظهرا ... ولان تهرم كل يوم قبل غروبها ... تودع الارض لعرس اخر ... بموعدها الذي لاتنساه
كل صباح
لان تنادي عشيقها الذي توارى عنها لزمن .. ترسل اليه رسائل محب عند كل شروق ... ورسائل الوداع عندما تحمل رحالها للغروب

Monday, February 15, 2010

تعبيرنا لمن نحب يتفاوت بين حين واخر ... فقد نعشق بساعه ... ونقتل بأخرى
دون ادنى فاصل مابين الاثنين ... سوى اننا نتقلب بينهم كورقه بممر الريح ... تتوارى خلف كميه كبيره من المشاعر التي لاندرك من اين توالدت وتكاثرت ... سوى انها عقلنا الذي لانعلم عنه .. ولاندركه سوى باحلامنا ... حينما تتراقص ذكرايتنا القديمه ... وسعادتنا الماضيه ... والمنا الذي نظن انه انطوى ... بينما هو يتأرجح بداخلنا ... كي نسكبه على من نحب من جديد

فهي الافكار ... كقافله تسير ... تتشابك مع قوافل اخرى ثم تنفصل عنها
وكأمراه .... كي تفهمني ... يتطلب منك عشرون عقلا كي تدرك الانقلاب ... الذي كنت ... واصبحت وساكون
وكرجل ... ربما يتطلب مني ستون عقلا كي ادرك بروده اطرافك عند الحديث ... ورزانه عقلك في تحركاتك

الحياه كلها اسئله بالنسبه الي تنتظر اجابات ... وكلما اتقدم بالعمر تصبح هذه الاسئله مسائل معقده ... وبين لحظه واخرى تصبح بتفاهه التفاحه عندما سقطت امام نيوتن ... لاشي سوى انها جاذبيه ولكن سرعان ما تظهر مسائل اخرى عميقه من تلك التفاحه من جديد

لا اعلم تفاحتي ماهي الان ... ولربما قضمتها من المنتصف ... وياترى عندما انتصف الثلاثنين هل اكون اكلتها بالكامل ؟
ام هي تهيات لمراهقه باتت تجتاز العشرين ... وتخاف الاربعين

اذا ... لابد للحياه ان تكون اثنتين ... وعندما تكتمل لابد ان تصبح ثلاثه
عندما تهرب منا احدها نقفز للاخرى لنعيشها

الحديث مع اخرين ... قد يكن رساله الى ذاتك التي تغرق بسباتها ... حديثك مع ذاتك لان تعزف على اذنيك
كن واعيا لحروفك التي تتناغم على شفتيك ... فما هي سوى انت ... حياتك الاخرى .. وعقلك الماضي ... والحاضر ... واملك بالمستقبل
( هذه ثلاثيتي التي اصبحت ادندن مؤخرا على اذان الجميع )

فما من ناصح لك سوى لسانك ... ووقائع الحياه مرشد اليك ... على صفيح من نار ... تلتقط منها مانضج
ويبقى بعضها الى فينةَ اخرى

تظل السعاده لباس اتدثر بها بعد مضي شهر ... امسكه بيدي بقوه ... اشده الى رقبتي التي تؤلمني مؤخرا ... من راسي الذي اصبح كبيرا من اعتكاف الافكار على طرفيه

دعواتي الى راحتك ايتها الرياض ... وصلاتي لان تكون فلوريدا موطنا امنا الى حين عودتي


http://www.youtube.com/watch?v=ef8-XVCde5g&feature=related


Sunday, February 07, 2010

كلمات

الحياه مهما ادركت هي اوسع من محيطك الذي عرفت
ايما تكن حياتك جميله .. فاعلم دوما بان هناك من يرى حياته اجمل
وانت كانت طريقتك بنظرك هي الاصح ... فكذلك الاخرين يظنون بان مايفعلونه هو الصواب
ولكن مااجمل ان ارى املا من كلمات ... حبا ونموذجا يعتصر السعاده لقلبه وللاخرين
صوتا جعلني افكر طويلا بالرضى .. بالسعي الى حيث يريد
****
وصمه العار ... ترمى على ثقافتي التي قدمت منها ... على وطني الذي اشتاق اليه دوما املا بان اعود باكبر الانجازات اليه
بلدي الذي يحمل بداخله ابحارا واسعه من الثقافات .. من البشر ... ومن المخالفات ... ومن ارض الواقع التي لاتخلو من استعراضات السرك ... التي قد يكن بعضها حقيقا واخر منها مزورا
ذلك الوطن الذي يحمل بجوفه المتناقضات .... وكذلك الامل الكبير ... وايضا الدين
اذا اين يكن موضع الخطأ عندما يتدحرج بلدي الى حيث لايعلم .... لاحقا بما يسمى بالتطور ... وبركب الثقافه
نكهه بلدي هي بشمسه التي تسطع ... وببرده الذي يؤلم ... وببرودته وغباره وعزله الذي لانفهمه
والذي لايعطي بالا للاخرين ماضي بقسوته التي الفناها نحن فقط
ثقافه وطني لاتحتاج الى التغير .. وانما الى ترميم العقول قليلا لتعي الثقافه بجمالها
كل ذلك يكن مقدمه لشي عتيق
ولكن ربما ظهر اليوم لشئ جديد ... عندما كان الدمج محور حديث لي بعد انقطاع طويل جدا
عندما صنعت ابراج من عالمي الوردي و اقنعت ذاتي بانه سيكون
ولكنه لم يكن بعد ... وربما لن يكون كما اعتقدت
وانما نزفت الما عندما افتح جريدتي كل نهار لاجد المزيد مما لانحتاج ... وغمامه حول مانحتاجه حقيقه
نتخبط بين البحرين املا بان نصل الى مرسى حلمنا به جميعا
ولكن هي الحياه دوما ... لابد ان نسكب لها المزيد .. ونعطيها املا وحبا لان تكبر بغد افضل
قد يكن التشويش هنا حاصلا بعض الشي
*****
مدونتي ... ربما اغير اسمك الى مسمى اخر ... فقد اصبحتي لحنا لفتاه بدات تكبر بعد طفوله لم تنضج
وفكر لم يدرك بعد تلك الابعاد للحياه
وطني عزيزي ... لايزال امامنا الكثير لنخطو بتلك الاثقال الى خطوه رصينه تحفظ لك عبائتك
وتصون لك ثوبك الطويل

Thursday, January 07, 2010

متدثره بغطائي الوردي ...متثاقله بخطواتي مؤخرا ... متباهيه بثقل وزني الجديد ... افكر بما كان بالاسابيع الماضيه وكيف مرت
وفي الوقت نفسه اعيش رهبه الفراق وشوق الرجوع الى احلامي التي لم تكتمل
كانت الاسابيع الماضيه متناقضه بكل معانيها
ومحفزه وصادمه ببعض لحظاتها
كانت الرياض وجها ملونا كعلبه خشبيه ... تتدرج بدأ من الابيض وصولا للاسود الفاحم
قديمها وجديدها كان غير متشابه ... وسطها وحاضرها كان يتدثر بغطاء الستر الى الان
كان وجه الرياض الذي لمحت يشبه كثيرا دندنه محمد عبده عندما يتغزل بها تالي الليل
ولكن عندما تعمقت لم اكفن يدها لندفن معا
اخذت افكر عميقا عن وطني الحقيقي الذي ابحث ... عن الارض التي تحقق امالي
لم تكن امريكا ولم تكن الرياض ... ربما جزيره او وطن لم اطأه بعد
كانت الرياض تحتوي من احببت من البشر ... وربما لم تسقيهم سوى من شقيقتين عائده ولاحقتها تقليد
لم ارى سوى صورا تكرر بعضها ورا بعض ... وفراغ لم استطع ان املاءه سوى بان احرك لساني كما كانت احلم هناك
الرياض كانت بمخيلتي تلك الراقصه التي لاتمل خصرها ... ولكني التفت بعيدا الى كاسه فارغه بجوارها تنتظر ان تملأ بما لانرغبه جميعا
وان كانت تحمل الرياض شيئا من عربات الحاسدين الذين يبحثون عن صيد جديد الا ان الوجه الاخر ... كان للرياض مشرقا ...بدفء اهلها وبكرمهم ... بأوجه لم امل تأملها وعشقها دوما ... ودموع كانت اليوم بميزان الذهب
وشاح الرياض يشع دفئا دوما ... املا رغم الحزن ... حرية رغم القيد ... طريقا غير مرصف سوى بقلوب محبيها
وان كان الرضا يعاكسني دوما ... سوى من البحث عن شئ اضعته عندما كنت اجلس على ارضيه غرفه ... وجديلتي تضرب على سطحها ... وربما انزلق على حين غفله ... ولم ادركه سوى بعد حين

Friday, November 27, 2009

الجمعه الاسود


قبل مطلع الشمس الجمعه الاسود في امريكا ... حيث يخرج الناس جميعا لشراء لوازم الكرسميس ... وتكون الاسعار باوج حراراتها ... استلقي هنا بفراشي استرجع سحر يوم الخميس
فقد خرجت مع امراه يحملها اللطف بين يديه .. لنقاوه قلبها .. وسحر امومتها .. وطابع مدينه الرسول في اخلاقها
رافقتها الى مكان قد يكن بوصفي الان بانه اجمل مارئيت
ربما قد اكن رائيته باللتفاز من قبل .. وتابعت احد برامجه .. وعن واقع اصحابه .. ورحلاتهم
ولم يخطر ببالي يوما ان اكون باحدى المقاعد الاماميه فيه
ولكني كنت هنا اليوم في سيرك الشمس .. هي الحياه كما ذكرت .. تحمل معها المفاجات
صوت المغنيه التي ترافق عروضه دوما ...كالشمس برادءها الابيض ... وهزال المهرجين فيه ... وروعه الاجسام على السطح الاسود
الحياه ببساطه كانت هناك .. لم تكن كما نعيش .. وانما كما استلطفها دوما
غير الواقع .. مع اشخاص شبه حقيقين ... ومشهد من روعه الخيال .. والكثير من الاشياء تحلق عاليا .. تتدحرج على ارضيه ملساء .. وترقص بشغف
مرت الساعه والنصف بلذه لم اشهدها منذ زمن ... وضننتها عمر باكمله .. فقد كنت مسحوره الى اقصى الحد
ومشاعري هي باعلاها مع من يتسلقون .. ويضحكون ... ويبرزون عضلاتهم امام عقلك الذي يستفسر عن مكونات اجسادهم
الحركه تعطي الكثير من النشوه لمراقبيك .. وان كانوا لايبذلون الكثير سوى التصفيق .. وربما يتعبون قليلا معه
جمال الاجساد .. والاوجه المغطاه بالوان ورسومات تغير تعابير حامليها ... وتصرفاتهم التي لاتعلم هل تستمر معهم بالخارج ؟ ام انهم يلبسونها مع زيهم بالداخل
ضحكات الاطفال بالخلف ... وتصفير الكبار بالمنتصف .. لم يكن كافيا للتعبير عن اندهاشنا بما نرى
سوى ان نحمل الذكرى معنا الى منازلنا ونحلم بها ليلا ونسترجعها مرارا وتكرارا .. وقد نجمع الكثير من المال لنلاحقهم اينما حلوا

Tuesday, October 06, 2009

على الاقل هو مكان للرب
تلك الكلمه اخذت مني التفكير ليومين معا
بصدفه حصلت لدي مع امراه تركيه مسلمه تعيش مع عائله لا تدين بنفس الدين
وعندما رائتني تجاهلت كل ماتعلم لتسالني .. اتعلمين مسجدا قريبا من هنا ؟
تفاجات كعادتي .. وتطاير مني الكلام لاترك الحريه لعقلي يفكر .. ويحاسب .. ويدون .. ويستخرج مقتطفات من صندوقي العتيق
تسالني عن مسجد ؟ لكني اعلم اين هو ولا اذهب اليه .. لم اسال عن مسجد من قبل .. يالهذه المفاجاه اهي تصلي ؟
وزادت دهشتي عندما علمت انها تصلي في الكنيسه لتشعر بانها قريبه من الرب فقط
مكان الرب .. بكل مكان .. وان كانت بالايحاء قد ارسلت الي ان الايمان يكمن بالقلب
تحمله معك
تصلي به في اي بقعه من الارض .. لكني اعلم ان الرب ليس بالمسجد فقط
التزمت الصمت لدقائق قبل ان اعرض عليها ان نتواصل سويه لعلي ارشدها الى مكان الرب الخاص بنا
نعلم ان الله هنا .. والرب معنا .. ولكننا لانعطي كل شئ حقه ... وانما نحصر الرب بزاويا من حياتنا .. ونحن نعلم انه بكل ارجاء حياتنا .. ولكن هي سلسله طويله لكل البشر تدين بكتاب واحد ورب واحد
وان كانت تساولات تخرج موخرا .. هل هي تنشئه .. ام هي ايمان من طبيعتنا بان الرب يحيطنا
وان سمعت اخر يعلق بان الرب يرعاني .. فحياتي سعيده واشهد الحظ دوما
الرب يعطينا دوما .. وقد لانرى سوى عندما نومن اننا نرى
ولكني قد اخطئ ببعض الاحيان بان الجا الى الرب بسجاده صلاتي .. وبحاجتي بين كفي ..فقط
ولا اذكر باني ربي معي حتى باوقات منامي
-------
لهفه الكلام اليكم جليه بما كتبته اليوم باربع مقالات منفصله .. ولايسعني التفكير لاسرد لكم البقيه سوى لاحقا
لابد انكم تعلمون الشعور عندما ترى شي قد رايئه من قبل
لا اقصد انك رائيته فعلا
مااعنيه هنا تلك الاحلام التي تاتينا بالمنام .. ونصحو وقد نفكر فيها عميقا .. تبدو كحقيقه لنا .. وواقع عندما نصحو ولكنها ليست كذلك .. وننساها لزمن لتعود الى واقعنا ليست كحلم .. انما حقيقه وواقع
ذلك ماحصل لي نهار البارحه .. فعندما كنت اجلس على ذلك الكرسي .. اصابني الذهول لفتره
لقد كنت هنا .. لقد رئيت ذلك .. تلك التفاصيل .. هولاء النساء تلك الجدران
بقعه العرق بملابس ذلك الرجل.. حذاءها الاصفر .. ملفات الممرضات ..ذلك الباب والرداء الازرق .. تلك استوقفتني
لقد رائيته فعلا
جمدت بمكاني لوهله .. افكر بذلك الحلم .. وكيف كنت اضحك عميقا عندما اصحو
ربما حكيته الى شقيقتي .. وصنعنا تلك التعليقات الصغيره .. والضحكات العميقه
والان
كيف لي ان اكون هناك .. ومن هولاء
لم ادرك انه كان سيحدث .. ولكن ياترى هل مانحلم به ... ونتلذذ به يتحقق ؟ ام عندما نحلم ونتالم يحدث
شتان بين التصورين .. قد يكن متشائم او متفائل حيال ذلك
اصبحت اكثر تعلقا باحلامي عندما تكن لانها لم تعني لي شيئا من قبل .. ولكنها تعني لي الكثير الان
لو كنت اعلم كل ذلك .. لكنت اعددت الكثير للان .. وقد كنت اكثر استعداد عما ظننت
ولكن هي الحياه لابد ان تكون دوما ترتدي زيا جميلا لتواجهها
ولتعمل معها خطوه بخطوه

Tuesday, September 08, 2009

هل تغيرت ؟!!

قبل اقل من سته اشهر من الان .. كنت بوضع مختلف .. بمكان اخر.. مع قط غير مشابه للذي ينام على قدمي الان
قد تحصل بعض التغيرات سريعا .. وقد نراها ظاهره العيان على اخرين ونستطيع ان نلاحظها .. وقد لاندرك اخرى
عندما كنت اعلم ان هنالك ماسيتغير بحياتي .. شعرت بالرهبه وبالخوف .. وقد تطلب مني ذلك قفزه قويه لان اتجاوزها لاصل الى حيث الشط الاخر الذي لا اعلم كيف سيكون
تلك هي القرارات .. تترافق معها الاحلام .. وتنمو سريعا قبل الزوال
عندما تمر ساعات الرضا والصفاء ..... نعيش اللحظه متناسين المستقبل الذي كنا نسعى لاجله
وقد نعيش الزمن وكانه سيدوم للابد .. و نعلم بالحقيقه ان كل شيئ سيأول للزوال
قد اخذت حاجزا يمنعني من التغير .. لاظل على التواصل مع من اريد .. لكن هنالك مايحدث دون ان اعيه
قد بدأت اكبر .. وقد بدأت اعلم .. وقد بدأت اسعى الى حيث اردت
متناسيه كل الاطراف التي كانت تحملني من قبل .. رغم اني احملها معي
أّذا .. هل ترأت لك صوره للمستقبل بعيده عن التي تعيشها الان ؟
هل تخشى ان يتغير وضعك قريبا ..
اذا هو قد تغير عزيزي وانا اراه .. لاتحفر عميقا .. وانما ابدا بالحفر مجاوراً لهنا .. فكل حفره وكل طريق هو بدايه لاخر

Sunday, August 16, 2009

لذة التمنع

لدي قاعده دوما امارسها بالاشياء ... تعطيني لذه لكل شئ
وبسبب تلك القاعده قد كنت سأنساق الى شئ من الصوفيه عندما كنت ببداية شبابي
القاعده هي .. لذة الاشياء تأتي بالتمنع عنها .. وكلما زاد التقشف بالعيش زادت اللذه التي نجنيها من استخدامها لاحقا
وكلما فقدنا التمنع وانسقنا وراء كل مانريد .. فسنفقد المتعه في كل شئ .. ونظل نبحث دوما عن شئ يرضينا .. لا ننا لم نمتنع عن اي شئ
قد تكن الشريعه جعلت حدودا .. وخطوطا لانتجاوزها كي ندرك حاجتنا بعيدا عن الملذات
وقد تكن اللذه هي بالتحكم بالذات .. ومتعه القدره على السيطره على النفس
في مرحله من حياتي .. تكونت لدي مفاهيم لازلت ارغب باسترجاعها ولازلت اعيش نمطها الى وقتي هذا
فقد عشت بمرحله لا انام على سرير او اتناول طعام ثقيل .. وقد كنت ابتعد عن ملذات عديده .. واعيش الحياه بقسوه معينه
برغم تلك الحياة التي وصفها البعض لي بانها بئيسه واني لابد ان امتنع عنها الا ان هنالك لذه لازلت اتذكرها برغم مرور سنين عديده
ولدت تلك المرحله لدي تساؤلات .. وقد اكن قطعتها بمنتصفها
ولكنها باتت تطفو مجددا
اؤمن بالمساوه .. وبخدمة الاخر .. ولكني اخذت منحى اخر بسنين لاحقه
فقد قدست نفسي الى ان بدت لا امنع عنها طلبا
وجعلت نفسي فوق كل شي وان كانت فوق الاخر .. وقد خلطت المفهومين وحصرت لاحقا خدمة الاخر بمحيط صغير
وجدت اللذه كثيرا .. ولكني كنت الهث دوما
وعندما اتيت الى هنا ادرت ان مفهومي ذلك ذو معنى مثير .. فتنازلي عن اشياء اعتدتها .. علمني بان لذتها تاتي اكبر عندما اجدها .. وبأن مافتح لي على مصراعيه لم يكن بذلك البريق عندما كان محصورا لدي
والان اعيش بالمنتصف .. مع توازن عميق .. بانتظار ان احل بعض المسائل هنا لاحقا
ولكن لكل منا حريه لابد ان ينطلق بها .. ولكن للعمله وجه اخر وهي لذه التمنع

Saturday, August 15, 2009

مع مرور الزمن

عندما احضرت قطتي الجديده لاول مره .. لم تكن تعرف معنى المنزل .. ولكنها كانت تعرف معنى ان تقاوم بكل يوم تحدي جديد
لان كل شمس تظهر يظهر معها يوم ملئ بالصعوبات لابد ان تواجهه
عندما قدمت الى منزلي .. كانت حذره .. لاتنام بالقرب مني .. لاتبعد كثيرا عن مقرها .. ولكنها تستكشف كل يوم جزء جديد من البيت بحذر
مع الايام .. تغيرت نظرتها قليلا .. وكانت مفعمه بالنشاط .. ولازالت حذره .. ولكنها غير متطلبه كثيرا حينها
كانت تقبل كل مايقدم اليها .. وتنتظر الى ان يحين الوقت لنقدم طعامها
ومر الان اربعه اشهر لنا معا
ولكن الحال لم يستمر كما كان سابقا ..
تغير نمط حياتها كثيرا .. اصبحت لاتستكشف الا القليل .. اصبحت متطلباتها كثيره .. تريد الكثير من الانتباه والكثير من التدليل .. وقد ترفض اصنافا من الطعام وتلهو بها باستهتار
اصبحت تنام لساعات طويله .. ولا تبدي الكثير من الاهتمام حولها .. تنام على ظهرها وبشكل غريب احيانا
هكذا نحن عندما نألف الحياه . . ننسى اهدافنا وننسى ماكنا نسعى اليه
تمر ايامنا سدى دون ان تلفت انتباهنا بشئ
وتمضي السنين دون ان نعي ذلك .. ونقول بانها مرت سريعا .. ولكن لم ندرك اننا كنا نحركها اسرع مما هي عليه
فعندما قدمت الى هنا كنت محمله بحقائب من الاحلام .. والان ابحث عنها .. نسيت ماحملت الى هنا والفت الحياة سريعا وكاني عشت هنا منذ أمد

Monday, August 10, 2009

عدت متأخرا

مضى وقت طويل لم اتواجد هنا .. افتقدكم كثيراً رغم اني لا أراكم
وماجعلني اعود عندما رأئيت توقيع عزيزتي ندى .. علمت اني لم اكن هنا من زمن
مرت احداث عديده خلال الثمانيه ايام
ولكن استوقفني واحد منها قد شدني لان ادون عنه
في اخر يوم من الاسبوع قبل الاجازه التي قررنا فيها السفر مسبقاً .. احسست بذلك الثقل على صدري ولا اعلم سببه
كثرة المشاهد ترهقني احيانا
مشيت بعيدا وغيرت اتجاهي للمنزل الى حيث حديقه على الشارع تسمح لي بان ارى جميع مايحدث
تحت ظل الشجره وبجوار الازهار .. وبعد فراشه لم تستلطف وجودي لتحلق بعيدا
اخذت من الكرسي مكانا لي .. ولم استطيع ان افعل شي سوى ان اتنفس عميقا لعلي اخرج مايكبتني من مقلتي
خلال ذلك الجحود مني
مرت من امامي امراه تضحك على استحياء وكانها تخبي شيئا مالبث ان ظهر
كان يلحقها رجل لم يكن بكامل عقله .. لم يكن يدرك اي شئ .. وكان يتبعها ببرمجه عجيبه
تلتف خطواتهما معا .. هنالك بكيت لوحدي ولا اعلم لماذا
هل تعاطفا مع ما رائيت ام تعاطفا مع نفسي التي نسيت انها استرشدت الطريق قبل قليل بلا مرشد
تابعتها الى ان غابا عن ناظري
لم يكن يدرك اي شي .. وانا ادرك كل شئ ..
غيبت تلك النعم عن عيناي .. ومضيت ابحث عن نعم لي احصها بعد

Monday, July 27, 2009

لوحه بأصابع مجهول



قد نكن معرض من الرسومات .. نقشنا احرف شخصياتنا على ورق او خشب مثلما تكن ذواتنا

و مرت بجوارنا اعواد من الالوان بكل يوم .. رسمت خطوطاً صنعتنا بحله معينه

ولكن اللوحه لا ترى ذاتها وانما يراها الاخرون

ربما ترى ذاتها عندما تواجهها المرايا .. ولكنها ستراها بشكل مختلف .. لانها تدرك التفاصيل

وقد تبلى سنين طويله لاتعلم كيف هي من الخارج .. ولكن تعلم عميقا كيف هي من الداخل

سيراها زائرون .. منهم من يتعمق بالتموجات .. ومنهم من يغرم بالالوان .. وقد يتجاهلنا اخر ويرى بأننا شئ من خربشات رسام لم ينضج بعد

تحمل كل لوحه سراً من اسرار الحياه .. ورمزاً من رموز السعاده

ولا تكمل السعاده سوى بالحياه .. ولاتكمن الحياه سوى بالسعاده

فلكل لون نكهه تعطر المعرض

ولكل لوحه جانب تتملكه

وقد يباغتنا رواد المتحف فيتملك النادر منا .. وقد يرُمى اخرون بعيداً لانهم لايعنون شيئا للقادمين

فالحياه بالنسبه الي .. هي يوم يعبر بنسمه هواء تدخل رئتي عميقا .. وبخطوه اخطوها على اصابع قدمي

وابتسامه تكسوني عطرا ممن احب

فأن مرت الحياه سريعا .. قد اظل هنا لا ادرك الكثير..

وتعبر ايامي باحداث صغيره حتى لاانسى منها مايذكر .. ولكني احمل سراً لم ادركه بعد

مايجعل الحياة عميقهً لدي.. وطريقي اراه من هنا قبل ان اصله بزمن

وساحلق الى القمر قريبا


فلا أحد يعلم قيمه الحياة سوى انت

ولا يدرك من انت سوى انت

والسعاده ميزان لكل روح .. ولكل جسد .. ولكل رسام عشق ان يخربش لوحته

فهل تعلم ماهي الحياه بالنسبه لك ؟ وماهو سر سعادتك لتكن على قيد الحياه ؟

Tuesday, July 21, 2009

نسمة صيف

عندما يشتد الحر في بلدي .. وتقوى حده الرياح الساخنه .. وتعجز حينها عن ان تتصدى للهيبها
قد تأخذ ركناً .. تحت ظل شجره .. او بجانب مبنى ينبعث منه بقايا من هواء اصحاب المنزل
وقد تمر بك نسمة صيف منعشه تحملك بعيداً الى حيث كنت تقف .. وقد تمشي بك الى مدى اوسع الى ان تصل الى مبتغاك
قد كان يومي كما وعدتكم بالامس سيبدأ بابتسامه ملأ فمي .. وقد فعلت مرارا ومراراً
وعندما وصلت الى اول يوم دراسي لوحدي .. شعرت باني اصبحت بعمر الثامنه عشره .. عندما خطوت الى الجامعه لاول مره
قد يحالفني الحظ بأن اقابل من اعرفه .. وقد لا يكن ..
لا اعلم لماذا اشعر بالقيود عندما يكون المكان مزدحماً .. فأخطو كل خطوه وانا انظر حولي
كان هناك خطوط جديده وتعابير لم اختربها مسبقا .. القيت التحيه .. ولاول مره سعدت عندما رأئيت زميلي السابق بالفصل
وكاني وجدت من اعتدت خطوط وجهه
ولأني ابحر بعيدا بتعابير الجسد .. فقد صنعت لكل منهم قصه .. وجعلت لكل منهم عنوان .. وباغتتني اسئله المعلمين فجاءه وانا في عمق صنعي لرواياتهم .. وقد كانت اجابتي كطالبه بأول مرحله
قد صادفت ان انخلطت مع اشخاص كجزء من تمارين الدرس .. ولا اشعر بما ارتدي .. وقد اتسأل عن نظرات الاخر الي .. وروايته التي يصنع .. فمنهم من يحاول ان يرى ماخلف ذلك .. ومنهم من يشعر بالرهبه بما يراه .. ولا ادرك شيئأ من روايته سوى عندما انتهي من روايتي
مكثت مكاني متجنبة الزحام .. وتعاقبت الصفوف الواحده تلوى الاخر .. وقد كنت اشعر بالمزيد من الضيق ..
وقد اعجز عن التفكير .. قد اواجه من يشبهني من الخارج .. ومن يحمل جزءً من فصول روايه الاخر
ولكنه لايششبهني بتاتاً من الداخل ..
فنصنع حواجز دون ان نعي الفروقات او التشابه
عدت الى المنزل مع توتر متزامن مع نهاري الاول .. وقد اكن افرغت معظمه على راس اخي
وبكيت مطولا عندما وصلت الى فراشي .. لا اعلم لماذا .. ولكني شعرت بالغيره مطولا من بعض ماوجدت
وودت لو ان هناك حضا دافئ يتلقفني كاول يوم دراسي لطفل في السابعه
فمصارعة ذلك الشعور صعبه ببعض الاحيان .. وتكون مهلكه في زمن من شهري هذا
ولكن تذكر معي نسمة الصيف التي تراودك عندما تركن تحت ظل شجره
قد أتت وكانت منعشه .. علمت باني احطت بنعمه عندما تراودت النسمات الواحده تلو الاخرى
قد اغرقتني احداهن بالتأملات وقد ارشدتني الى بعض الاسئله .. واخرى قد اعطتني الثقه التي افتقدتها هاذا النهار
وثالثه حملتني على كتفيها لارى العالم من الاعلى
هانا منهكه باخر نهاري .. مع حلم صنعه معي اخرون .. واعطوني سلما اتسلقه غدا عندما اشعر بان الكلمات تركض من امامي .. فما اجمل نعمة الاصدقاء .. وماألذ منظر العائله قبل ان تقفل عيناك