Showing posts with label زهره صنعها السكر. Show all posts
Showing posts with label زهره صنعها السكر. Show all posts

Monday, November 15, 2010

كلنا عاهرات تحت غطاء النسويه
عندما توصُم الفتاه بانها انثى ... ففي الحقيقه ماهو سوى مدلول لتصورٍ صنُع منذُ سنين تحت مدلول - شيطان - تدثر بلباس انثى
كانت الرموز للشياطين .... ابدان البهائهم ورئوس النساء ... وربما تزاوالت الى صورةً جديده يصعب سردها في هذا الصندوق الضيق

الانثى
حتى وان تطهرت .. و ظهرت كقطة ناعمه
لطيفة كالنسيم
تنتظر بلهفه اللحظه التي تنزع فيها طهارتها ... كي تتباهى بلباس اخر لتظهر كالعاهرات

ولكن هناك نوعان من التعهر لدى الاناث (فئة المراه الشيطان بمدلول التاريخ القديم )... ولم اقل النساء .. ولم احدد الفتيات
وانما كل امراه شيطان كما ذُكر

النوع الاول : يقوم بالُعهر من اجل ذاته .. من اجل سعادتها وارضاء شغفها ونرجسية انوثتها
من تلك المرحله التي تتقمصها الشياطين ( وذلك يعني بان الملائكه ستعود اليهم قريبا ) تغوى الجنس المطهر من الغوى والتعهر
تقتادتهم الى حيث مرسى عنفوانيتها ورغبتها ... وماان تزدهي بعشق انوثتها الطاغيه .. حتى ماتلبث ان تلفظ فتات الغذاء الذي مال اليها
وتزرع شوقا اختلط بدماء الهوى ... وتتطهر من ذنبها لتعود (كامراه )

النوع الثاني : هن اناث مارسن العهر من اجل الطائفة الاخرى ليس الا ... لم يكن يوما تلبسهم بازياء الشياطين من اجل ذواتهم
وانما كانت من اجل سعادة الاخر ... وتحت سلطه الجبروت ... نجدهن ينساقُون الى حيث مرمى التعهر
دون ان يكن لذلك لذة تنشد ... سوى ارضاء نرجسيه العدو
وقد تحين اللحظه ... وتعود الى ترهبها الذي كان ... وترفض انوثتها التي بصقت بها

قد يكن الصنف الاولى باديا كعفريت ... قُمع في مقامع الظلام
والصنف الاخر ... كسجين وقع في اقماع سجنٍ لبرههً من الزمن ... ومالبث ان يعود الى طُهره بعد ان افرج عنه
ولكن الحقيقه بان كل الصنفان طاهران ... تسكنهما العفه والسكينه
ويراودهن غشاء الطُهر والانوثه لايام عده

فما ان يكن الشيطان حاضراً في سباتهن ... تتراقص امامهن نساء الف ليله وليله
تتعالى فيها مزامير الطرب ... ووقع الطبول ... تدعوهن للمشاركه في تلك الحلبه كي يصنعن اسطورهً تسكُن بثباتٍ بمخيله الحاضرين
وقد لاتغادر تلك المعزوفه اراضي الحب والغرام

ومن يوم غد
ستسمع .. اغانيهن بتلك الليالي توصف بالدجل ... الفسق .. واخوه الشيطان
ونسبت ليالي السكون الى حيث يجب ان تكون الامور
وتحت تلك القصائد التي تدعونا الى ان نعود كما كنا طاهرات
نلتقط لباسنا من تحت اقدامنا .... نرفعه عاليا .. و نردتيه

نتطهر من جديد ... ونراقب الاخرين .... ونوصمهم بانهم عاهرات ... لان لحظه العهر التي خشيناها قد عادت بمزاميرها تدعونا الى الفسقِ من جديد


هل انسى كثيرا ... ام اني لا اعطي للاشياء قيمتها الحقيقه كما يجب
المواقف ربما تمر ببطء .. ولكن ربما تكن سريعه امام عقلي السارح

هل اتغشى ذاتي بالتجاهل ... ام ان الاشياء لاتستحق ان نقف امامها
المشاعر ربما تتكاثف ... وربما هي لاشئ امام قلبي المقتول

هي اعيش بقوقعه ذاتي ولا ارى الاخر .. ام ان الاخر لايرى سوى ذاته ولذلك لا اراهم
قد تكن مرءاه التجارب و الاحداث من الصعب ان تعكس الحقيقه امامنا لانها مشوشه

هو الماضي فقط الذي نراه كوضوح الشمس ... والمستقبل كمراحل القمر
بدر بمنتصفه وهلال على جانبيه
............

ياترى هل ساتذكر الم الاعياد في سنين قادمه ... ام انها رغبه لم تشبع وعندما تمتلئ لاتكن سوى الم اخر

Wednesday, November 03, 2010



العذاب .. المعاناه .. الانتظار .. الالم .. مفردات احاول ترجمتها واستخلاص مايشابهها
الفرح .. البهجه .. الامل .. والسعاده ... مترادفات لاتحتاج الى ترجمه انما الى تطبيق

لولا العذاب لما ذقنا الفرح ... ولولا المعاناه لما عرفنا البهجه .. ولكن الالم والسعاده ماهي سوى لحظات متشابهه بالنسبه الي
منذ امد .. الابتسامه .. والدموع هي وجهين لموقف واحد
ماكنت سوى نقطه ارتسمت في دائره حياتي جعلت مني بقعه في ارض الاحلام

الاحلام ... هي الواقع الذي اراه قابل للتحقيق
ومالاحلام .. سوى شخص يعشق اسمي الى حد الموت
ومالموت سوى رفيق ينتظرني باخر المطاف

الواقع اذاً ؟!
هي كلمه تتردد دوما ... واراها كل يوم .. واستنشقها برئتي
ولكن لا ادركها ... ولا اعي ماهي الحقيقه .. وماهو الواقع .. وماهو الحلم
كل مااعلمه اني أمراه ... غاصت ببحر من الاحرف
ثم بحر من الكلمات
واخيرا في بحر من الحبر
الذي بات يؤذي بشرتي كثيرا
واود ان اتخلص منه ... ولكنه لا يزال سوى بقسوه
والقسوه هي الفن الذي لم اتقنه بعد ... و العقاب الذي لم امارسه علناَ

اذاً سيظل الحبر يقبع على بشرتي الملونه بلون الشمس .... ليضفي عليها رونقا من سحر الشقاء
وهو حبر ... لا يعي ان لونه يزداد سوداء ... بدلا من ان يشرق
لولا ذلك الحبر ... لم تسطر حروفي وراء الشمس
وربما لم تكن سحنتي ملونه كما هي الان

Friday, October 29, 2010

لم افعل شيئا ... سوى اني كنت فتاه مطيعه لبرهه

ولم اكن انا ... انما امرأه اخرى تغشـتـني
هل تريد ان اكون كما انا ؟

لا اكون ذاتي سوى عندما .. اكن شيطانا
وانسى من انا عندما اتحول الى ملاك

ربما اعود لتمردي قريبا
وقد اكون فتاة اخرى نهار غد امامك

ولكن بين السطرين ... لا اكن انا سوى عندما اكن معك
ولا اكن ضدي سوى بجوارك

وربما لست انا ... لاني كنت لك

وما اكثر عذابا للمحب من الانتظار ... ومااسعد قلب المحب عندما يعلم متى يبدا الموعد
وعندما يحين الموعد يتبدد الشوق الذي كان ... ويحل محله الم الحب ... ولربما انتقام العاشق
في بعض الاحيان يبدو كان شيئا لم يكن قبل تلك اللحظه ...

انما ... يكن كان حبا لم يسكن قلب المنتظر ... وانما كان شيئا من الحساب , التملك , وحب الذات
مابال ابن أدم يتقلب في غضون ثواني قصيره ...
هل الامل بان الحياه ستطول عندما نرى من نحب ؟ ام ان الوقت قد امتد بعد ان قصر لحظه اللقاء
ربما شعور التملك يتلبس المحبوب
ربما ذلك مايجعله يفرض كفارة تلك الساعات التي كانت امدا قبل اللقاء

ولربما ماهو سوى النسيان .... النسيان الذي يجعلنا نغفل عن قيمة اللقاء ... والبقاء ... والحب
وعوضا عن ان تدوم لحظات الصفاء
يحل محلها الخصام
ويعود الانتظار ... بامل موعد مع نسيان جديد



Monday, October 11, 2010

ضاق خلقي


في الحقيقه لم ( يضق خلقي ) منذ فتره .. وتلك حاله اتعجبها مؤخرا
ولكن هذه الاغنيه وجدت مكان بصدري ... ربما لاحداث ماضيه لم تترجم بداخلي
تركت مساحه من التساؤلات ... من الاوهام ... وايضا شئ من الغضب .... من الكراهيه التي لم تتحول الى افعال ... انما سكنت بهدوء في خزانتي
قد تكن تدق بدقات صامته ليوم تتصاعد فيه كدخان ... وربما تسير كمجرى ماء دون ان اعي بانها انتهت من ماضيي

اليوم .. وبالامس .. ولربما غدا ... اعاني من بطئ التفكير الذي لايتيح لي مجالا بان انغمس كما كنت سابقا في كتبي
انما يراودني شعور بالذنب بالاهمال
سلوكي يشابهه القطط عندما تترامى على جنبيها ... تلاعبك دون هدف ... تدور حول ذيلها بلا تفكير
تلاحق كرة دون مرمى
وفي يوم ما .. تتغير وتضع هدفا لها ... ليس حقيقه هدف انما هو رغبة بأن تظهر شخصيتها كقطه مجده

لربما هي حالة مؤقته اشهدها بعد اجهاد اسبوع مضى
ولربما هي شئ من الغيبوبه من العالم الذي احببته .... قد تكن شئ من الاعداد لفكره عظيمه تتجلى قريبا

كل مالهنالك يافيروز .... بأن خلقي لم يعد الهم الاكبر ... انما عقلي هو ماعلق هنا امامي اخر هذا المساء





Thursday, September 23, 2010

عقلي يتزاحم بشكل مهيب ... ممتع .. وشيق
تلك المعرفه التي انالها ... تلك الحضاره التي اعاصرها
هؤلاء الاشخاص الذي اتصارع معهم .. اتوافق معهم ... ابتسم اليهم واهابهم
تجعل هنا تجربة نادره الحدوث بالنسبه لي

لربا امر بنوع من الصدمة الثقافه تتضمن الرفض ... والرهبه من ان انخلع من عالمي القديم
ولكن لا اخشى ان اتغير ابدا ...

اليوم لم اكن بافضل حال ؟؟ لا ادرك اين يكمن الخلل سوى اني اعلمه جيدا ن اين حدث
اعلم بان الحياة هي تفاصيل صغيره مخبئه باعماق كل منا
واعلم ان الصمت مرافق لي ببعض الاحيان

فصل الخريف تتساقط فيه الاوراق ... ولربا اوراي تتساقط بكثافه حاليا
لامر بفصل الشتاء بلا اوراق
ولا عود ازهر من جديد لاحقا
الرغبه الشخصيه .. غطاء التقاليد ... وايضا عطر الدين
كلها تتماشي جيدا احيانا ... احيانا تتصارع معا حيث لا تجد محلا لجميعهم بداخلك
---------
في سحابه من النشوه ... و زمن من السهو ... تاتي اخرى من حيث خرجت الاولى
تطالب بان الماء الذي تحمله يجب ان لايتساقط
لكن الشمس ترغمه ان يتساقط على ارض عطشاء
تتصارع السحابتين بين امر ونهي

مايجعلني بحيرة من امري ...
عندما تجُبر سحابة ان تتساقط على ارض عطشاء برغم انها وجب ان لاتفعل ذلك ... سواء لغطاءها او لعطرها
بينما تمنع ان تتساقط بمحل اخر ... خوفا ان لاتعود كما كانت
السحابة لاتكن ابدا كما هي
هي مسيره مستمره ... تتشكل حيثما يجب ان تكون
ولربما تعود ولربما لاتعود

تلك سحابة لانتوقع منها الكثير ... سوى جمالها الذي يجعلنا نامل ان الجو سيكون جميلا
او ان ظلها سيحمنا من شمس حارقه يوما ما

Sunday, July 04, 2010

عندما يمر بنا شيئا قاس ... او مفاجاءه ترعبنا ... او الم يعتصر احد اجزاء جسدنا
نغمض اعيننا لوهله ... نغيب عن النظر لدقائق علنا نعود الى اجسادنا قليلا كي تشفى
ذلك مااصبحت اقوم به موخرا ... عندما تمر بي فكره او شوق او محبه عاصفه ... اغمض عيناي لدقائق .. لا افعل شيئا سوى اني اغلقهما جيدا
وعندما اعاود فتحها اجد العالم قد تغير ... واجد باني صحوت في دنيا جديده غير التي عاصرت قبل دقائق
اصبحت تلك لعبتي المفضله .. ان اغمض عيناني حينما اشعر بالملل .. بالحزن .. بالفرح ... بالارهاق
وعندما افتح عيناي اجد ان العالم قد اغلق عيناه معي كي يصحو من جديد

...............

اليوم شعرت بالوحده .. عندما اصبحت بمزاج رائع .. بابتسامه منذ ان فتحت عيناي ... بعد ان انتهيت من قهوتي .. خرجت لاجد الجميع قد تلاقوا ليوم الاستقلال .. شعرت بوحده حينها .. فكرت بعائلتي كثيرا .. باصدقائي الذين احب ... ولم اشا ان اهاتف احدهم دون ان يخرج معي
مشيت كثيرا .. رائيت اطفالا كثر سعداء ... اطعمت سناجبي .. ولكن لازلت اشعر بالوحده
التقيت بامراه يمينه .. شرعت لي بابا بان اقابل احدهم ... اتصلت بصديقه لارافقها في هذا اليوم .... ويالحظ .. فقد كانت تنتظر مكالمتي منذ زمن
اصحبت اطفال صديقتي المغربيه ... كالملائكه ... مشينا معا و كانوا مؤنسين لوحدتي التي نسيت معهم
حينما التقيت بصديقتي كانت ترافق حفيدتها التي سرعان مانخرطت مع الاطفال الاخرين
تهادينا بالحديث سويه ... وقد مضى الوقت بجوارها جميلا ... لنشاهد الالعاب الناريه اخر النهار
ولنجتمع بمنزلنا مع امراه اخرى واطفال كثر
كان الجو كما بلادي ... العديد من البشر بمكان واحد
لا اخفيكم اني استمتعت كثيرا ... فقد كنت استمع ... وتلك متعتي بان اجد الكثير من الحديث حولي دون ان ارهق كفاي سوى باسئله استكشف فيها الاخرين
انتهى النهار حافلا ... نسيت ان اكل شيئا هذا النهار
ولكني اكلت الكثير من الحب والاحاديث مع الاخرين
وعندما استلقيت على فراشي لم اجد احد من اسرتي لاعود لذاكرتي بان زواج هند اليوم
طاف ببالي سير من الامنيات السعيده لها ... والكثير من الحزن باني لم اكن بجوار اسرتي هذه الليله
دعواتي لك عزيزتي بمستقبل جميل

Tuesday, June 08, 2010

قبل يومين ... خرجت لاطعم السناجب .. لم يجري بمخيلتي ان حكايه قصيره من زمني سترتسم امامي
انطلقت من المنزل ساعية لهدف ... ثم منها انطلقت بخطى هادئه الى هدف اخر
ولكن خلال مسيرتي واجهت طريقا طويلا .. لم اشا ان اخضه وانما اتجهت للبحث عن اقصر
سرت فيه بلا هدى .. كان عقلي يبحر بعيدا عن كل ماهو حولي
لم اشعر بحراره الجو .. ولا بالم قدماي وبلا بمعدتي الخاليه من الطعام
فلم يكن هناك الزاد ولا الدليل
واجهت اناسا اعرفهم ... واخرين لا
لطالما استمعت بان اظل الطريق كي استرشده بذاتي واحقق نصرا بان وجدته
ولكن هذه المره ظللت الطريق
ولم يكن هناك مفرا من استرشد بالماره كي اعود لمنزلي
ولكن كنت اظل الطريق مجددا
وكان الليل وشيكا
بلا هدى .. بلا امل ... كان الخوف رفيقا ... والرجاء ابا
وفي لحظت اليأس ... لم تحملني قدماي .. ولم يعد بوسعي المشي امتارا اخرى
لم تتردد يداي من ان اجري اتصالا باخي كي ياخذني للمنزل لاني لم استطع ان استرشد الطريق

ولم احقق النصر الذي خرجت اليه

واجهت الما ... بالضياع الذي واكبته ... بالتخبط الذي راقصته ... و بالوقت الذي غفلت عيناي عن ان تعانقه
بذاتي .. اعايش افكارا .. لربما لا انتشلها بيداي .. انما اقف على الطريق ايمانا بان يوما سياتي الي فيه من يحملني الى طريقي الذي ظللت

Sunday, May 23, 2010

الحب

رغبه عارمه بان نحب .. وان نحُب
ان نعايش الاثنين ... منذ نعومه اظافرنا قبل ان نتفوه بكلمه (احب ) نبحث عن الحب
في طفولتنا نحصل على الحب دون مقابل .. يغدق علينا بكثافه ... رغم عدم ادراكنا لتلك الكلمه او لمحتواها الا ان الحياه تكن مستحيلها بدونها
قد لا نعيش مطولا عندما يعدم الحب من حياتنا
وعندما نتقدم بالسن ... يصبح الحب يتطلب مقابلا
وكلما تقدم بالعمر اكثر .. كلما اكلنا من الدهر ... يصبح المقابل باهضا
نعيش الحب ... يتضمنه فراق .. حرمان ... شوق .. الم
ولكن ... لا يسعنا ان نكن بعيدين عنه حتى ولو لبرهه
نعيش حب ذواتنا ... ولكن بالحقيقه .. ذلك الحب لا يكفي كي نكن على قيد الحياه

الحب بنظري درجات كثيره ... اقسام متفاوته ... وايضا الألام متدرجه من الاعلى للاسفل
هنالك حب الذات .. الخالق ... الاسره ... الاصدقاء ... المحبوب ... والعابرين بحياتنا للحظات .. وايضا المستغلين لقلوب الاخرين لهدف ما
كل تلك الاصناف قد تنقلب لدي ... تتقاذف بين رفض وقبول ... بين الشد والقذف ... والاحتضان و الجذب

تعلمت مع الايام بان اصون قلبي ولو قليلا ... ان اكن ثابته ... احميه من الاندفاع بقدر المستطاع ... رغم نزواته ... رغم صدماته
ولكنه ظل قلبي ... يعشق سريعا ... يؤثر ذاته للاخرين ... يتقاذف بعقلي بين العطاء والاستمراريه في ثوراته امام الاخرين
بعد نغزات بلا معنى ... يغلق سريعا ... كصدفه تحمل الكثير ... تخشى من الاطماع بان تصل الى جوفه ... كي لاتذهب لؤلؤته فيظل صدفه على شاطىء البحر بلا امل ... سوى ان تلقف بايدي برئيه تبحث عن تسليه موقته

قلبي يحمل الكثيرين ... يعيش امومته الابديه تجاه محددين ... صنفتهم كاحبه ... كعشاق ... كجواهر اكتنزها بالداخل
قد لا امد المحيطن بالكثير مما احيطه بمن هم في قلبي .... ولكني احبهم بطريقه اخرى

هي الحياه بان نحب ... ولكن ماذا وان قررنا بان نرمى قلوبنا ونسبح في اعماق بحر مظلم لنفيق على شمس يوم جديد ... لنعيش كطيور يخفق قلبها لاجل ان تحلق فقط
ان نكن بلا ماوى .. لمسات .. هاجس بان ننزل على مقربه من الدفء
ان نعيش بالجليد ... وتكن قلوبنا قاسيه و نعاصر الحياه بحفاء
لربما كانت تلك الحياه بلا الم
بلا بُعد
وايضا بلا امل

وما اجمل ان نعود اطفالا من جديد ... نغدق بسحر الحب ... يكسو بشراتنا .. انسجتنا ... يحاط حولنا ... نكن اطفالا فقط
نحُب .. قبل ان نتفوه بكله احب

Sunday, May 16, 2010

ليله امس ... طرات لي فكره عقيمه ... الا اني فعلتها
بدات اعد اصحابي ... اصدقائي ... زملائي ... اقرابي
لكثرتهم اختلط علي العد والتقسيم .... خلطت مابين الكثيرين مما يحملون كل تلك الصفات
لم استطع ان ادرج بعضهم تحت الصحبه فقط ... وانما كالاخوه ولربما اكثر
الحقيقه ... لم ادرك باني املك ذلك الكم الهائل من الاصدقاء والاحبه ... قد امتلا قلبي شعورا بالدفء حينها ... ورغبه بان اجني المزيد
برغم اني اوصم بالهدوء ... ولربما النشاط .. واحيانا بشي مزدوج بين الاثينين

ولكني اصنف شخصي بانه يحب ذاته كثيرا ... ويحب الاخرين عندما يدرك بانهم احبوه
اتمنى بان اجعلهم يمرون بعقلي الذي يضج بالكثير ... واظن باني لم اتجاوز بعد مرحله الطفوله لسنتين عندما اتفوه بكل شي لاني غير قادره على ان اجعل عقلي يحجب كل شئ

جميله هي الحياه بجوارهم ... وحلوه بلقائهم ... وشيقه بالبعد عنهم كي نترقب العوده مجددا الى احضانهم
ايا يكن ... اذا استلقيت على سريرك او كنت تحت الماء الدافئ صباحا وتراقصت لك فكره عقيمه ... لا مجديه .. فقط امتطيها فلربما تجد معها بان الحياه تحمل الكثير لتعيش بجنباتها

******
عندما استمعت الى الاغنيه التي ادمنتها موخرا ... ترأت لي فكره ... بدات معها عصرا جديدا ... ياترى هل تغير المجتمع هنا كثيرا كما حدث بمجتمعي ايضا ... هل نتشارك معهم المراحل التي يعيشيونها ولكنها ببطئه ؟ لربما اخرج باجابه تخصني قريبا
http://www.youtube.com/watch?v=yiNnl9WCiYg&feature=related


Wednesday, May 12, 2010

http://www.youtube.com/watch?v=_4kL9holdqw

هل ترأى ببالك يوما كم انت مختلف عن الاخرين ... كم تبعد مسافات عن العالم الاخر الذي يقابلك لتلك الساعه
تفقد عالمك لوهله لتعيش بعالم الاخر ... ومابين المرجين ... تفقد الاستيعاب لذاتك وللاخر
بتلك اللحظه تحديدا ... الحياه تبدوا لاشي سوى من احرف تنطلق من افواه المتواجدين
عقلك يدور سريعا محاولا ان يدرك تلك الكلمات التي تتقاذف وتهوي في الاعلى والاسفل
تعصف بك .. وقد تتهادى اليك ... وق تفقد توازنك بين الاثنين

ربما نشعر بان قلوبنا ابواب تفتح على مصراعيها لمن يطرق ابوابها ... ولكن قد توصد لاجل لاشئ يذكر
القلب يفقد شيئا منه مع كل لقاء . ان تعطي من ذاتك الكثير دون ان تجد مايكسبها شيئا من الحب
ولربما العطاء من اجل العطاء يصنع السعاده ... و لربما بظهر الغيب يصنع لك المعجزات

اذا ... ليلتي كانت ضياع بين اللحظه وشقيقتها الموقف ... كانتا متوافقتين معا اليوم
لا ذنب ينسب ... ولا شي يرمى على الاخر به .. هي نزوات تصدر من رفيقين ... قد تمسحها غيوم يوما ما ... او صحو شمس يجعلها تغلوا سريعا
لم اكن ذلك الشخص الذي يدير ظهره سريعا .. انما يحمل شيئا من الحب .. من الزمن ... ومن التعلق عندما امضي معك الكثير
ولكني قد اصبحت امراه تغلق ابوابها سريعا امام العابرين ... لاجعله على مصراعيه للمحبين
بانتظار ان تحمل لي الايام اكثر من ذلك ... وحكايا ايامي التي نسيت ان اسردا هنا يوما .. لربما يحالفني الحظ قريبا لان انقر بحب اليكم

Tuesday, May 11, 2010

احلامي هي حياتي التي اعيش ... عندما انام ليلا او خلال النهار ... احلامي تلبي لي كل مااريد
فما يصعب حله نهارا اجد حله ليلا .... ومااجده ينقض مضجعي ليلا يداعب عيناي نهارا
ولكن ... قد تكن احلامي بريئه الى حد انها لاتدرك بانها لاتغير شيئا
وقد تكن ملاك يحضن قلبي كل ليله كي لا يهرم تعبا عندما ادافع الواقع
يعاود الواقع احيانا ليتصالح مع احلامي كي نصنع املا كبيرا لغد ... يحملاني معا كي اكن سعيده و مشرقه

يراودني كثيرا باني فتاه اعيش بعقلي ... احادثه اكثر من الاخرين ... اصنع فيه حياة اخرى اعود اليها كل يوم
هنالك صورا كامله ... لوحات مبهمه .... واشخاص يقبعون معي دوما
اصنع عالما من اللون الابيض ... رائحته عطره ... و شمسه ظاهره
في احلامي ... لا يوجد مايسمى بالمستحيل ... ولا يتداخل مع الامل احباط .. ولا مع الشوق بعد
في احلامي استطيع الطيران كيفما يحلو لي ... واتنقل سريعا الى اين احب
هناك لايوجد الكثير من التكنولوجيا وانما يوجد الكثير من الاطياف التي تفوق سرعه السابقه بمراحل
في احلامي لا اجامل احد .... ولا اقبع الغضب مطولا
هناك اصرخ كيفما يحلو لي ... واضحك عاليا وان لم يكن هناك مايدعو للضحك
في احلامي انجز كل شئ سريعا ... بما يفوق اعتقادي بكثير من الاحيان

عندما يبلغ مني التعب منتهاه ... ويصعد التوتر على كتفاي
عندما افتقد الكثير من الماضي ... و اتعلق كثير بمجهول المستقبل
وعندما التفت حولي لاجد منزلي قد تراكم باوراق ابت ان تجد منفذا الى محفظة عقلي
ادرك بان احلامي تناديني اليها
لاغلق عيناي مردده بصمت ... غدا سيكون الافضل

Friday, March 26, 2010

حقيقه يدركها الجميع
عن حقيقه الزهور ... بجانب انها رقيقه .. جذابه .. و تعطينا من شذاها بلا حدود ... تشاركنا في جميع المناسبات الحزينه والسعيده منها
وبعد ان تكن رفيقتنا في كل الاوقات ... تذبل فجاءه ... تموت امام اعيننا .. تجف قد ناخذ رمادها كي نجعله ذكرى وقد نسكبها بمجرى القمامه
وننسى تلك الزهره .. نتجاهل حقيقتهها الحلوه لان هناك الكثير منهن

نبتعد عن حقيقه بان الزهر كائن يحتاج منا الرعايه .. والسقايه كي يرافقنا بعمره القصير
يتطلب منا ان نمسكه بلطف كي لا نتاذى باشواكه ... كي لاتسقط اوراقه قبل ان نستنشق جمال رائحته

عندما تعيش الزهور بجموعه يبرز منها الاجمل ... يسلب البابنا نحوه .. تتملكنا الرغبه بقطفها .. استنشاقها
و لا نفكر بماذا سنقوم بعد ان ننتهي منها ... لكنها تظل زهره ... وتظل تتالم بصمت
تغفر لنا خطيئتنا عندما نرميها لتنشر عبيرها مجددا باصابع اخر
ى

وتعود الى حقيقه بانها لاتنمو سوى بارض رطبه .. واهتمام من قبل صانعها
تسقى وتسمد كي تبقى جميله
... ولا تغفر خطاء اهمالها يوما لانها سوف تذبل بصمت

Thursday, March 11, 2010

هل بدأ النسيان ياترى ؟
هل هربت سريعا .. من تلك الحيات والثعابين التي تلاحقني في منامي
هل هرولت بلا هواء عن منزلي
قد اكن امتطيت صهوه الحصان لانطلق على ظهره تحت ضربة لجام
لربما كانت المراحل تختلف بتلك المعطيات التي بسطت امامنا
وربما هي ثورة على اشجار وضع حصادها بانتظار ان تثمر بعد ان تطفي الثوره نارها
وتضع الجيوش رحالها على بقعة وعره بعض الشئ

لم اعد اتذكر الكثير ... وغابت عني تلك الملامح ... و تدثرت تحت بساط من حرير
لم يصبح بمخيلتي صالح وجون... وانما اصبح حقيبه و حذاء ... وباب صغير على وشك ان يوصد .. او يفتح على مصراعيه
لم يعد الخوف من قطار رسُم بأيدي مجهوله ... انما اصبح من امل وطموح يتصاعد كل ليله

قد قُص علي بأن المرأه طائر .. عندما تضعها بقفص سوف تموت .. وعندما تتركها حره تعود اليك
مابين الحريه والقيد ... يد رفيعه ... ترسم بشغف تفاصيل ضائعه .... تًدرك وقد لاتًدرك ... وربما تحلق مع الريح عاليا الى اجل غير مسمى ... لتنشر ذرات المطر على غابهِ مسكونه

كنت فتاة .. وبدات اصبح أمراه ... وسأكن عجوزا يوما ما
في تلك الاوجه جميعا ... لمحه من عقل وجنون... وشغف لرجل وامراه
طائر يقع على بحيره او يعيش بالسما ... ولكنه لم يكن بعش بعد

ان تكن على قيد الحياة ... ان تكن امرأه ... ماهي سوى صور بمخليتي ...
من تراب مددت جسدي يوما عليه ... اصارعه واعقد هدنة معه

يجعلني ارسم تواقيع على صفحات الدنيا ... على ركن ضيق ... بات يهجر من قريب
نسيه الاخرون كما بدأت انساه انا

Tuesday, March 09, 2010

السعي .. يتطلب دفعات من الامل ... وقد يكن الامل بصيغة رجل او امراءه ... ترتسم بصوره للعطاء
تدفعنا الى الامام .. بشئ من التفاءل ... بالكثير من الثقه
بجمله ... بكلمه ... بروح قويه تصطف خلف مالم نراه ... لا نعلم من هم ومن اين اتوا
سوى ان لهم تاثير جميل بحال من الاحوال

بعد استراحتي العميقه ... و بقليل من الهمه صباحا ... دفعني صاحب الاحروف للنهوض .. بكلمتين ... ربما بسؤالين على وجه ادق
لم تكن سوى هزة بكتفي لان انطلق خارجا

عندما كنت هناك ... تتكرر الملامح ... مع شئ من الكسل ... ورغبه عميقه مني بالحديث طوال النهار
وكاني كنت بجزيره لعامين ... تترائ الملامح ايابا وذهابا
هي لم تتغير سوى من نظرتي ... ومفهومي الذي بات يتغير مع ناحيه كل شئ .... وصراعي مع ذاتي لان اظل كذلك خوفا من ان تظهر قطتي الشيرازيه من جديد
ولكن حقيقه ... احب حياة الكسل ببعض اوجهها ... واعشق النجاح عندما يرتبط بالابتكار
واعشق ذاتي عندما تكن حرة من كل شئ
عندما تكن بسيطه كما عهدت ... كما خلقت

الروح التي تصفو وتسمو الى ان تكن شفافه ... لاتنكر او تزيف ... تحصر عشقها ناحية اشياء محدده ... تتلذذ بها
قد يصعب التوازن معها
.. قد لا تجد من يشاركها عميقا تلك الاهتمامات ... وقد لا اجد بنفسي المشاركه معهم بتلك

يبقى الكثير من الاشياء تطرح ارضا للحديث ... وتبقى ابتسامتي الباب الذي يدخل منه الاخرون ... يوصد عندما يحين موعد قطتي لان تظهر ... لأن تكن قاسيه كانيابها

ولكن ابقى بالتفاءل الى حين ... اتراقص برقصات تحت غطاء سقف منزلي ... اصمم حركاتهم .. اصواتهم من خلال موسيقى بلا ترانيم
انتظر الغد لان يقدم لي مااريد على طبق من ذهب

Monday, March 08, 2010

وانتهت استراحة المحارب ... خرجت منها بدرع صغير مزين بزهور التوليب .. والكامليا ..وزهره الشمس ...والكثير من زهور الوادي
كانت اشبه بغطاء تدثرته كما احب دوما ان افعل ... بجنبات منزلي .. تحت دخان جهازي ... وبعبير جسدي المرتمي باطراف المنزل
لم افكر كثيرا .. ولم اكتب بالقلم ولا بالازرار ... وانما رسمت خطوطا على مقدمه شفتاي وجبيني العتيق بعتاقه بيوت الطين
تمايلت ... ورقصت بثقه تخالف رقصتي مع ام كلثوم... عندما كنت اتملك اللباس المسمى (لا افقه شيئا )
وانما ارتديت لباس ( اعلم كل شئ)

وهاانا عدت ... املأ فراغات قد سكبت شيئا منها ... قد حفرت بعضا من جدرانها

ترممت والتصقت لتصنع حاجزا من حجر .. مزخرف بالورق... ويتظاهر بالزجاج

عادت جديلتي تطول كما سابقا .. تلامس ارض كل مكان
وحيث مكمن السعاده بان تصحوا مبتسما ... تملا شفتيك ابتسامه عذبه ماتلبث ان تتحول الى ضحكه عندما تضرب قدماك اطراف الارض
او عندما ترى بشاشه وجمال عينيك في المراه .. بان كنت سعيدا هذا الصباح وكل صباح
كنت انا في هذه الايام ... اخالف كل طريق ... اصنع بلا قيود ... ارى كل شئ جميلا ببشاعته

عدت الى خزانتي المفتوحه ... التي تتظاهر بالامتلاء بالحكايات
اتصنع الماضي وقد اختفى ... اتكلم بالمستقبل رغم اني لا اراه
ونقصت ثلاثيتي التي ترنمت

وهاهي البشرى بان حلقت ... الى بعد اخر .. امام ضوء الشمس وليس خلفها
لايوجد الكثير ليحكى .. سوى بانه اكثر من ان يسرد هنا

شقيقتي صاحبة الحلوى .. قد افتقدت طعم اصابعك
وافتقدت لذه لقائك عندما اعود محمله بالاحاديث التي لم تصف بصف واحد
منتصف الليل بجوارك ... بصمت تحشوه الاهازيج ... نطيل حديثنا الى ان يتهادى فكينا دون عوده
وتظل ابتسامتك تغازل عيناي الى ان يغلبنا النوم
اخر العنقود... عطرك كل صباح وقبل نومي يحضن قلبي عميقا .. ابقي معي ... فقلبك سر من اسرار الحياة
مضاوي ... لم ادرك سر عشقي اليكبهد .. سوى باني ادرك باني ساظل اعشقك الى فراش الموت


Monday, March 01, 2010

الى اي بقعه وضعت رحالي الان؟
هي بقعه خضراء .. ساكنه .. تعمر بزهور من عبق صنعته الورود حولي
وان لم يكن هناك الكثير ... ولكني رضيت بهم

منذ امد كنت الحق غالي و قلب وروح و حبيب ... اشخاص في حياتي اتطلب اهتمامهم
عدت كطفله تبكي لان يبقى الجميع حولها .. يمسكون يدها ... يربتون على شعرها
كنت اريد الاهتمام بكل لحظه خشيه ان افقده ... خشيت ان يبض شعري لوحدي
وعندما تطمع النفس لا ترضى بشئ سوى ان تلح بالمزيد .. وعندما تخاف تغرق ببحر الظلمات

صحوت نهار يوم ... اغمر نفسي بنفسي ... ربت على شعري ... ومسكت يدي بيدي
قدتها الى حيث نريد ... ضحكنا معا ملا افواهنا .. عشنا لحظات هانئه سكن معها غالي وقلب وروح وحبيب
انضموا الينا دون شعور ... اقتادهم الجو السعيد الى مجلسنا

الحياه محور من ارواحنا ينبع منها ... ينفث عبيره وصداه الى مدارنا
خشيت الوحده ... خشيت نفسي ولم ادرك بانها حلوة كالعسل ... شيقة ككتاب الف ليله وليله
ماان تعطيها عشقا كل مساء ... املا كل نهار ... وراحه كل عصر يوم
ستظل بقلب نابض ... قد مضى من عمري ايام عديده انتظر الاخرين
انتظر حبا من واحه بعيده ... انتظر الامل ان يسقى الى على يد اخرى

ربما حان الوقت لان اقلب الصفحه من جديد ... ان اخرج كل اسبوع بحقيبه لوحدي ... ان امر بجوار الاخرين دون ان احادثهم مع ابتسامه عريضه

قد كانت الغربه درسا لن انساه ابدا


http://www.youtube.com/watch?v=31QSb_irLxI&feature=related



Sunday, February 21, 2010

حواء

هل عندما خرجت حواء من ضلع ادم تمردت ؟
هل كان التمرد مرادف لحواء ... ولربما كان الطريق لان تكون امرأه
ولكن ادم اتى اليها سعيا عندما نزل الى الارض
اذا التمرد هو الحياه ؟
وحيثما تمردت يتبعك الاخرون ؟

فتيات حواء وادم يعشن حياتهن ليتمردن ... وربما كان التمرد هو الشيطان ... يعزل كي لايمس ناره ... ياترى هل هذه منظومه سطرت بلا وجه حق ؟

كيف يكون التمرد ... هل بالخروج عن المالوف .. ام رفض الانصياع للاوامر ... ان تكن قويا ... مندفعا ؟ متحديا ربما ...هل التمرد مشتق من المارد؟

الابحار بعيدا يوصم كتمرد ... الحريه ... الاستقلاليه ... الفكر ... الجنون .. الغيره

كل ذلك مقدمه لتلك الرغبه الجامحه لانثى كانت ساكنه .... تحمل صرخه بلا مصدر

التمرد هو النسيان ... الانانيه ... امتصاص قلوب الاخرين كي تغذي قلبك ... غزاره الافكار لان تهجر حياتك

التمرد ان تكن بعيدا عن كل شئ ... ياترى هل هناك تمرد حق وتمرد باطل؟
تمرد انثى وتمرد رجل ؟ تمرد عربي وتمرد اجنبي؟

حاولت ان ابحث بتلك الكلمه ... ولم اجد سوى المعاني السلبية لها
لم يكن هناك معنى ايجابي ... معنى يحمل رؤيا انثى لتمردها الذي جبلت عليه

لم نسطر بعد فتات حواء التمرد الذي نريد ... سوا من كلمات لقنُا اياها من قبل الاخرين
لم تكن حقيقه مارغبنا ... وماحلمنا به
موجه التمرد تغزوكن جميعا ... حلمتن بها .. ورقصتن معها .. وربما توسدتم اخرى لاجل غير مسمى

فهل كل انثى ساكنه تنتظر لحظه تتمرد بها ؟
ام ان سكون الانثى ماهو سوى تمرد على حياتها