Showing posts with label زهرة صنعها السكر. Show all posts
Showing posts with label زهرة صنعها السكر. Show all posts

Wednesday, January 19, 2011

اسبوع واحد ... دارت خلاله العديد من التساؤلات
قد يتضمن بعضها من انا ... ومن اين اتيت ... وماهي الحياة ؟؟
تقودني اجابه واحده ... اوربما اصل الى اجابة واحده .... خلقنا لنعبد
ومااصل العباده ؟ هي التوحيد والايمان بالله ... الطاعه ... وايضا اعمار الارض

اعمار الارض قد يكن مسأله طويله بالنسبه الي .... تحتوي على مضامين شملت شيئا من الماضي ... الكثير من الحاضر ... وقطرات من المستقبل
تحضر الى ذهني صور عديده للاعمار ... سرعان ماتتلاشى مع جرعات اليأس ... او جهل الطريق
وعندمااجد الطريق ... اجدني اتقاعس عن العمل .... لشئ لا اعلمه .. ولربما لا اود البوح به

استحضر الكثير من الايات القرانيه بعد عودتي من السعوديه
هي دلائل بدات تتواصل مع افكاري المسبقه
و قد يكون اني لا أعي ماهي حقيقه التحولات التي اسير فيها

وأليس كل انسان مسير لما خلقه له .... أذا هنالك شئ باخر المطاف لهذه التساؤلات
ربما حقيقه ... قاعده ... او اعمار للارض ... ربما فساد للنفس وهذي كي اوافق تفكير الناقدين

النهايه ... اسبوع واحد . ستخلق الأجابه

Friday, December 10, 2010

كلنا كالقمر ...

Saturday, December 04, 2010

التعري والحريه و الحياه

نتعرى كي نكن نحن ... ونتحرر كي نعيش الحياه
ولا يعقل ان نعيش الحياه بدون حريه .. ولا حريه بدون تعري

لربما كلمه التعري تصف الاثنان ... الجسد او الروح ..
تلك الكلمتان متقابلتان ... تنعكسان امام بعضهم البعض كمرءاه
قد تظهر الحقيقه وقد تخادعك لانها لاتريك ظهرك من الخلف
وربما لاتريك وجهك من الامام .. حسبما تقف امامها
الا عندما تستخدم مرئاتين

فعندما نتعرى من لباسنا ... كيوم ولادتنا ... نتدرج في الثوره على اللباس في الصغر ... حتى عندما نبلغ الرشد
في علاقات حبنا ... في لحظات تبديل ثيابنا ... وايضا عند موتنا ... نشعر بتلك الحريه .. ولكن ننسى ذلك التمرد

بان نتخلى عن كل شي يستر اجسادنا
... ولان كل شئ انكشف عندما نتعرى نستشعر تلك الرهبه .. وذلك الخوف من ان نرُى بلا هندام

نعاود بحثا عن شي يستر حريتنا الكامله .. ونتدثر بثياب اخرى تكتم تلك الحريه التي تملكتنا قبل دقائق

عندما نفصح عن ارواحنا ... نتحدث عنها .. نجعلها تنساق الى حيث تريد ... تبكي وتزمجر وايضا تفرح وترقص
تبحر عميقا الى حيث تريد .. نلجمها بلجام يكبت حريتها ... لتعود حبيسه الجسد من جديد
تعجز عن النطق بكامل حريتها ... وتبقى تدور بالداخل تحاكي ذاتها ... ممتنعه من ان تخرج حريتها الى الخارج

الروح تجد ملاذها خلال النوم ... تصعد فوق اجسادنا ... تبحر بعيدا وقد تغامر ان تبحر الى امد ابعد.... للابد
وقد لاتعود عندما تجد ان الحريه بحر لاساحل له
يتجلى من خلال نزع الثياب .. والجسد

فتغادر بهدوء بلاعوده
وعندما تمل الحريه ... تراجع العوده
لتجد باننا فقدنا الحياه الى الابد

Friday, October 01, 2010

هل يكفي ان نحب كي نلتصق؟
ام ان الالتزام وواجباتنا تجاه الاخر .. هي ماتجعلنا نلتصق باحدهم؟

مفهوم الاقتراب يتواجد بحسب مفاهيم عديده ... ومنها الرغبه بأن نكون قريبين ممكن نحب ... ان نكون قريبين ممن نجدهم جذابين باي حال من الاحوال .. ان نلتصق بمن عقولهم تغذي مشاعرنا عندما يكن يغشا الفقر والجليد
نلتصق بمن يجعلنا نشعر بأننا مرغبون .. محبوبون .. وايضا مهمون

قد يصعد معنى الحب والالتصاق الى الارتقاء . الى معنى اسمى وهو العبوديه لله
ولكن مااقصده هنا التصاقنا بالمعبود ... دون ان نعرف لماذا نريد ان نكون دائما معهم
قد تتكشف الاسباب لنا ونعرف بان مشاعرنا تدعونا لان نظل هناك نراقبهم ... ولكن لماذا نريد ان نلتصق بهم

مفهوم الحب يغشاه القليل من الضباب ببعض الاحيان ... حينما تتراجح الكفتين لدي
قد نصل الى حاله الحب العظمى .. التي تقود حالة التخدير
حتى لانشعر به .. ولانشعر بمن نحب .. ونجهل الحب الذي كان يشعرنا بالدفء

لربما اذا ادركنا ذلك الحب طوال الحياه ...كما نشعره عندما تنبض قلوبنا بقوه ... وتشتعل عقولنا حراره
واجسادنا بقشعريره ... لما تحملنا قوته

ولربما فقدنا الحياة ... لان الحب يفوق طاقتنا كبشر

وقد تكون الغمامه التي تغطيني لفتره ... انما هي رحمة ... كي لايكن الحب مميتا
كي لاتكن الحياه معنى كبير لا اتحمله
كي تكن الامور الصغيره عظيمه امامي
كي تكن السعادده متواجده امام قلبي دون حب ... انما لانها سعاده بلا شئ

Thursday, July 15, 2010

كيف اصبحت منوري ... بعد شئ من الامل ... وعندما تصحو بابتسامه ... عندما تحصي اياما كي تكون فيها اميره مدللـه كما كانت سابقا
لم تعد منوري هي منوري التي اعتقدت ....تنسى من هي امام قلبها الضعيف ... تجهل قدرها كملكه عندما يغيب طيفها عنها
تعيش حلما قد لا يتحقق عن قريب
كيف امست منوري اليوم ... لا الم يذكر ... لا فرح يحكى ... لا بكاء يمطر في عينيها
امست منوري اليوم بلا شي ... بلا قلب يداويها .... بلا حلم يراقصها ... بلا صدر حنون يؤيها

ياترى كيف ستصحو منوري غدا .... بلا ملامح او قسمات على وجهها الصغير .... بلا اطراف دافئه ... انما بارده كبروده الشتا
بلا روح كما كانت بالسابق تتراقص على كل نغم
غابت مني منوري الفتاه .... وظهرت منى شرنقه تعيش في طور مابين انوثه قاصر و نضوج امراه

اين منوري التي عرفت ... وعايشت ... ستصحو لغد ولبعد غد لا صوت يهنيئها بانها على قد الحياه ... بان حياتها ذات ثمن لا يحصى
اين منوري التي تحب .... تعطي قناديل لكل قلب .... اصبحت ابحث عن قنديل ينير لي قلبي الذي افتقدت

امسى ليلتي هذه باسم ربي ساجعل عيني تنام ... على امل ان اجد منوري مع شروق شمس السبت

Tuesday, May 18, 2010

توصم المرأه بانها موج ... يصعد عاليا ويهبط بقوه دون ادنى انذار ... قد يتطلب من صاعدها لوح ولربما سفينه كي يتجاوز تلك الثورات الغير متوقعه
بالنسبه لمنوري كامراه ... اعيش تلك التموجات ... ولربما تبرز اكثر من الاخرين ... ولربما كانت صفه انعت بها
بالامس كنت سعيده يملائني نشاط لكل شئ... اليوم استشعر الضد ... باني لا اريد ان افعل اي شي ... مابين النهار والمساء ... شتان مابين الاثنين
متراخيه على فراشي ... افكر بنبضات رأسي فقط ... تغاليني بعض الدموع التي ابت الا ان تصدح عاليا دون تفسير لانتفاضتها
تمر براسي بعضا من الافكار علي اجد تفسيرا لما حدث ... هل المنافسه شئ شريف ... هل الذكاء مطلب للجميع .. وهل الجمال خاصيه لابد ان تكن بحوزتنا ... هل القناعه بشئ بسيط من الحياه هو عار ... هل يجب ان نتسلق الجبال للاعلى بكامل جهدنا كي نكن الافضل بكل شئ ؟ هل الفشل والنجاح مقياس ؟ ام معيار ؟

سعيده انا بما انا ... ولكني يخالج قلبي شئيا من الطمع .... للدنيا ... اعدو سريعا كي امسك شيئا من حبالها التي تتهاوى للجميع
لدي فلسفتي الخاصه ... بلا منطق احيانا ... بلا محتوى ... هرطقات ... ولكن تحمل الكثير ... تعكس شيئا من رؤيتي التي صنعت خلال سنيني القصيره .... خلقت كالاسفنج ... اتشرب سريعا ... ولربما ادور حول نفسي كي اعتصر تلك الافكار من جنباتي

قارئ العزيز ... هل تساءلت يوما مثلي .... ماذا اريد كي اكن سعيدا ... ماهي الحياه بالنسبه الى شخصك
تلك الاسئله ترمي بي ارضا .... دون جدوى من طرحها ... وبلا وصول الى محتواها
ولكن ... برغم ان الكثير مما عملته لا يعد الكثير ... وليس بالقليل ... يرضيني بساعات الرضا ... ويبئسني بساعات الضعف
بأنثويه .. اقارن نفسي بالاخرين ... الي اين حلوا .. والى اين رحلوا ... والى اين تقودني الحياه معهم ... ربما فقدت مقود عقلي هذه الليله .... اشعر بلاشئ سوى اني لا شئ ... جسد يرتمي دون ماض ولا حاضر ولامستقبل
يتعلق بالامل مع الصباح كي يعيش من جديد
جافاني النوم هذه الليله ... يأبى ان يرافقني كي ينتشلني من تلك الافكار التي سئمت
ربما احتاج الى العزله ؟ ربما ذلك ماافتقدته ذاتي من امد قصير
كي اصنع تلاً صغيرا من الافكار يمدني بالامل قبل ان تشرق الشمس

have you ever really loved a woman

Tuesday, September 01, 2009

القادمون

لماذا تتغير معايير اهدافنا عندما نكون في وقت السفر .. ولماذا نرغب بالسفر دوما لنشعر بلذه اليوم قبل ان نعتاده ونعود الى وطننا مره اخرى .. تكون ارصدتنا بما سنقوم عديده .. تشابهه ارصده الاعمال التي تخطر ببالنا وقت الامتحانات .. والمواهب التي تظهر بلا سابق انذار
وما ان نجد الحياه ساكنه نسكن معها ... وتمر الايام سريعا دون شئ يذكر
ونتناسى ان الحياه هي رحله .. ومايذهب يوما قد لايعود ابدا
ونظل دوما نتذكر الماضي بشغف وننسى اننا نعيش اللحظه الان
ماهي اللذه ؟ وماهي المتعه في كل شئ؟ هل الاستكشاف ام الجديد ام الغير معتاد هو الذي يملكنا بالسعاده؟
ام هي غرائس متبقيه زرعها الاعلام بعقولنا
هل الاصدقاء ام من ندخلهم جديدا في حياتنا يضفون الينا شئيا من المتعه ؟
ام مقدار ما نحوزه بايدينا هو الذي يرسم الينا السعاده التي نبحث عنها ؟
مجرد اسئله .. لفتاه لازالت تكبر
قد تابعت مؤخرا سلسله اشبعت شيئا من فضولي لما ابحث .. واعطتني مدى جديد لافكاري التي باتت تنحصربزاوية واحده
اسمها القادمون .. وحقيقه بعضا مما عرض كان موافقا جدا لما كنت اتشوش بداخله .. الاعلام .. المسلمون .. ومايدور خلفنا دون ان ندرك
هنالك مالم اوافقه .. وهنالك مااستمالني وجعلني اقرا عنه
ولكن الاهم .. ليس هم من يعرفونك ... فلابد ان تعرف نفسك
فعلمت اني لن اوقف التفكير بكل شيئ .. ولن اتوقف ان امسك القلم وارسم رموزا او اكتب احرفا تفُسر على غير مااردت .. وان كانت للبعض تحمل شيئا مبهما ولاخرين هي بوضوح الشمس
ولكني دوما ماكنت اخفي من ذاتي بين السطور
كما اخفي افكاري خلف عيناي
لا تخشى ان تفتح عقلك لكل الاسئله متجاوزا الخطوط التي فرضت على عقولنا وجعلتنا نفكر بالمتعه دون لذه المعرفه
فعندما يعيش عقلك تعيش معه الدنيا
وتدرك ان الحياه هنا بداخلك .. فقط عندما تدرك وعندما تعرف
فربما تكون السعاده لدي هي بولاده عقل جديد بجوار عقلي الحالي
فأنا افكر .. فقط عندما اجد الحل .. اجد السعاده غامره
وان لم اجد .. وان لم ادرك .. وان ارتكبت خطأ .. فهو خطأ لاجل البحث عن سعاده

Friday, July 03, 2009

طفولتي .. وامريكا

بعد ذلك النهار .. والذي تراسمت فيه بحلقات مع ذاتي
لم ينتهي بل استمر
تصالحت معها بعد ان خاصمتها
وانطلقنا نحثو معا تحت مظله بلد لم اشعره بعد
ولكن منذ ان قدمت .. وامريكا كانت طفولتي
فقد بدات امارس ماقطعته منذ زمن .. وبدأت اعود لذكريات ضننت اني نسيتها
كان اسبوعي ذلك حافلا جدا
ختمت اول لوحه .. مشيت اكثر من ميل .. حفظت اكثر من 20 كلمه
فقد عشت فيه وحيده .. الا من نفسي
وبدات بمشاريع صغيره .. وبدوت اكثر شبابا من ذي قبل
لم يختلف شعوري كثيرا عما كنت في بلدي
ولكن اختلف هوائي .. مداد عيني .. حركه لساني
بكيت بذلك الاسبوع .. ولكني ضحكت كثيرا ومن كل قلبي
تعلمت ان الاشتياق سيكون هنا
ولكن لن سينجو او يغرق سواي
فقررت الابحار بعيدا .. وان احمل طقسي معي سوا كانت السماء صحوا او ممطره
فكن لذاتك رفيقا جيدا .. واحضن يداك عندما تقسو عليك ساعه ستجد ان طفولتك قد عادت اليك
لتبتسم .. وترى مالا يراه الاخرون

Saturday, June 13, 2009

شكرا لاخر المساء

جوريه
يحمل اسمها كثيرا من العبير
رغم اني لا اعرفها كثيرا .. لم ادرك ممراتها من قبل
لكن وقعت في حبها كلما دخلت الى هنا
ملأتي بالفرحه اليوم عندما اثنت على مدونتي
قد كنت احتاج الى من يشاركني تلك اللحظه
وقد كانت هي
شكرا لك من كل قلبي في اخر هاذا المساء
فقد غمرتني بحمره زهرك
اتمنى لك كل ماتحبين جوريه
احساس انسانه ( شوشو ).. قد تشاطرك بصمت ثنائها
لا ارها كثيرا .. لكنها تترك نكهتها هنا وهناك كما هي بالحقيقه
خلقها الصانع كفاكهه صيف
تروي .. تترك بصماتها .. وتغمرك بانتعاش
شكرا لك عزيزتي .. اتمنى ان اعود سريعا لاراك

Sunday, May 31, 2009

المنغوليا


ماهو حال زهره المنغوليا الان ؟

ياترى كيف هي عيناها حقيقه .. هل ترى كما نرى

هل تاكل كما ناكل

قد كنت زهره للمنغوليا سابقا

لكني لم ازرها كثيرا موخرا

افقتدت رائحتي الزكيه التي اعطتني المنغوليا دوما

لم اعد اكسب الارض التي تحتاج لكي تكبر

لكني اخشى ان تنساني المنغوليا


في طريقي صباحا هناك شجره للمنغوليا .. لم اعلم انها شجره

لكني ساظل الى ان تثمر المنغوليا .. ساقطف زهورها .. لااعلم اي عطر ساصنع بزهوري التي قطفت


هل تساعدني بذلك ؟؟

لطالما عشقت زهور عمري .. وفصول ايامي

لكن عندما تبحث عن المنغوليا ستجدها تضاهي جميع الزهور .. ولاتاكل كما تاكل .. ولاترى كما نرى

Saturday, July 19, 2008

فتاه البلور

فتاة بلاوطن وبلا أرض , بلا زمن ولا ساعات باتت تختفي من هنا وهناك ,,
تتضائل خلف ستائر رُسمت بيديها من فقاعات من البلور تمازجت بنكهات من الفاكهه استكانت بداخلها ,,
وخشيت ان تراقص أصباعها فتتلاشى عشقت رائحه الفاكهه ,,
وذابت بمنظر البلور ولم تضاهيها بأي نكهة او اي مرأى اخر
بقيت هناك واستلذت ولم تُدخل أحدً ألى فقاعتها ,, ولم تعطي أحدً من عبير نكهتهاعرفت الأنانية حينها ,, والغرائز البشريه الممقته عندما تتملك
باتت تكررُ كصفحة القمر كل ليله ,, تخفي خلفها ستار مظلملها زوايا هادئه وأركان موحشه حلقت لترى ,, واعتقدت أنها ترى مالا يرى لم يلعق أحد ذلك ,,
ولم يعلم أحد لما صنعت هي كذلك أصبحت تتوارى خلف عبائتها ,, تحمل بيديها فقاعاتها وقد تقييد جسدها داخل البلور ولم يعد حرا كما الطير كبرت قليلا ,, وهامت بنفسها كثيرا عشقها الغرور ,,
ولحقها الكبرياء عانقتها الأنسانيه ,, وتقيدت بحلي المثالية الزائفه جهلت الدنيا لأجل البلور والفاكهه وتغيرت قوالب ذوقها من أجل الطعم والرائحه تلك هي هذه الفتاة أضاعت الوطن والزمن لاجل ان تصنع فقاعات بلورها اللامع

Wednesday, April 30, 2008

صوت قلبي .. لاتنافسه دقات قلبك


تك تاك.. صوت الساعه لا ينافس صوت قلبي
تك تاك .. شيئ لايذكر امام نبضات صدري
لاتسمع سواه ..وكانه صنع زمنا خاصا به
لا ادرك حينها كم مر من الزمن... كم غبت عن العالم الحقيقي
كم عشت في عالم عقلي
كم قطعت من أشجارعمري لأتدفا بها في شتائي
ولدت في ذلك الوقت.. في فصل يحترس البشر منه
يتدثرون بملابس ثقيله.. ويقتاتون بغذاء يلملم برد اجسادهم
يسمعون التك تاك.. فيه كثيرا لكنها تمازجت مع صوت زمهرير الهواء البارد
يعشقونه رغم قسوته .. ويشتاقون اليه عند غيابه
قدمت قبل مولد المسيح باربعه ايام
وكان الكون باسره يستعد احتفالا بقدومي اليه ..
بعد ان عادت بي امي الى منزلي .. بعد ان اضنيتها تعبا كما لم تشقا من قبل
وكانها تعلم ان هناك شتاء في ملامح هذه الصغيره
فكم كان شاقا ظهوري الى هاذا العالم
وكم كان كبريائي وعنادي قاسيا ...
وكم كان تعلقي بمن احب قويا ...
فقد استغرقت 3 ايام لاظهر الى الارض
ولارى اشعة الشمس التي استقبلتني
وكم تعلقت بها عندما عانقتني
اخذت من حجمها الهائل سعة صدري ..الذي ماان اغوص فيه وكاني دخلت الى قصر بلا ابواب
يسكن فيه قاطنون كثيرون.. تظل ابوابه مفتوحه لمن يريد الدفء من برد الشتاء او الوقايه من شمس الصيف
تقمصت دفئها في قلبي
قلدت اشعتها في حبي, فاسقيت قلوبا وجرحت قلوبا باشعتي
كنت كذلك .. كالشتاء.. وكالشمس .. وكالبركه في شهر فضيل
فقد اتيت بعد ان امسك الناس للصوم .. بعد ان اخلصوا النيات لله الواحدالجبار
بعد ان اوفوا عهودهم .. فكنت كذلك
طاهرة كشهر رمضان .. صادقة في نياتي كصدق من صاموا يوم قدومي

كل تلك صنعت مني فتاة يصعب حبها .. يصعب نيلها
تغمرك مشاعري الى الغرق .. تصارع لتظل فيها على قيد الحياة

فلايسعك حينها سوى ان تركن الى قلبي الذي كان ابننا للشمس وبنتا للشتاء
.. وتغني معه تك تاك
لاصنع لك زمنا قد يقارب زمني بدقاته

أجعل نافذتك مفتوحة دوما

هنا من خلال شباكي الصغير ومن عالمي ذا الايقاع الوتير والهادئ
.. سعيدة بما لدي وبما املك رغم تزهدي في ممتلكاتي .. لاحافظ على بساطة روحي التي لاتخلو من التعقيدات كبقية البشر
لكن رغم تزهدي و حدودية طموحاتي قصيرة الامد لاحققها باسرع وقت ممكن
وكاني لا ارى ان العمر طويل كفاية كي نحلم احلام عظيمة ... قد تنحصر في كوب القهوة صباحا مع كعكة مميزة اخبئها من ليلة
البارحه
كي اصحو لهدف ان
أكل كعكتي مع قهوتي
.. وقد تكبر بان اغير شئ بمجتمعي المحدود او بان احصل على هدية لامي التي بابتسامتها اكون غيرت الكثير في عالمي الصغير

لكن هناك هدايا تاتينا في حياتنا لم نظلبها وقد تمنيناها للحظات

عندما نرى فيلم او نسمع قصه او نشاهدها خلال تنزهاتنا في
شوارع الرياض الحاره وكانها تكسونا بوشاح من الثلج يذهب صيفناالحار
... قد نزيح
بناظرينا ونتنهد وكاننا نراها مستحيله وقد تلاحقنا بفكره لايام كثيره
ونتساءل فيها
بقسوه لماذا لاتكون ؟ وربما اكون ..
هذه الهدايا رغم بساطتها تعطينا امل كبير وقوة اكبر
وسعادة اكثر .. لكنها تترافق مع مخاوف عظيمه لانها ممتلكات كبيره تتطلب الكثير
للحفاظ عليها .. يتداخلها الالم والنشوه والفرح والسعادة ... تغيير فينا الكثير
وتعطينا افق ومدى اوسع .. تجعلنا نحلق وقد نسقط او نهبط حسبما كتب لنا
القدر
بالنسبة لي اخذت احد هذه الهدايا .. التي لم يسعفني
الزمن ان ادرك مدى حجمها و اخذتني باشواط سريعه
لم يعطيني الكثير من الوقت لأدركه ..
لكني تغانمت هذه الفرصه واحتضنتها بيدي .... وجعلتها تحت عيناي ارقبها لكني
لم المسها فقط اراقب
... واتساءل هل هي لي ؟؟ انا استحق ذلك ... لكنها احدى الهدايا الكبيره التي تخالف ممتلكاتي الصغيره
ادور حولها اتاملها
.. اقضي الساعات وانا افكر كيف
احافظ عليها واين اخبئها .. خبرتي منقوصه واخشى ان اسال احد ويعرف عن هديتي الثمينه
... قد ينافسني فيها او يحسدني عليها او ينتقدني كثير لاحتفاظي بها
لذا قررت الصمت
...
وان ابتسم كلما رائيتها وافتح
قلبي على مصراعيه ليتلذذ بها ويمارس تجربته الخاصه معها
نسيت شباكي الصغير ... الذي كان سببا ان ارى هديتي
الثمينه
وممتلكاتي الصغيره التي نسيتها عندما وجدت هديتي الثمينه ....
وحياتي ذات الوتر الواحد اصبحت تحوي اوتار عدة وتصدر انغام تراقصت
عليها حياتي ... فعلمت ان الحياة تمدك بافقها احيانا قبل ان تدرك ان افقك كان ضيق .. فاجعل نافذتك مفتوحة دوما