Showing posts with label مابين نقطتين ... فلوريدا والرياض. Show all posts
Showing posts with label مابين نقطتين ... فلوريدا والرياض. Show all posts

Wednesday, May 12, 2010

http://www.youtube.com/watch?v=_4kL9holdqw

هل ترأى ببالك يوما كم انت مختلف عن الاخرين ... كم تبعد مسافات عن العالم الاخر الذي يقابلك لتلك الساعه
تفقد عالمك لوهله لتعيش بعالم الاخر ... ومابين المرجين ... تفقد الاستيعاب لذاتك وللاخر
بتلك اللحظه تحديدا ... الحياه تبدوا لاشي سوى من احرف تنطلق من افواه المتواجدين
عقلك يدور سريعا محاولا ان يدرك تلك الكلمات التي تتقاذف وتهوي في الاعلى والاسفل
تعصف بك .. وقد تتهادى اليك ... وق تفقد توازنك بين الاثنين

ربما نشعر بان قلوبنا ابواب تفتح على مصراعيها لمن يطرق ابوابها ... ولكن قد توصد لاجل لاشئ يذكر
القلب يفقد شيئا منه مع كل لقاء . ان تعطي من ذاتك الكثير دون ان تجد مايكسبها شيئا من الحب
ولربما العطاء من اجل العطاء يصنع السعاده ... و لربما بظهر الغيب يصنع لك المعجزات

اذا ... ليلتي كانت ضياع بين اللحظه وشقيقتها الموقف ... كانتا متوافقتين معا اليوم
لا ذنب ينسب ... ولا شي يرمى على الاخر به .. هي نزوات تصدر من رفيقين ... قد تمسحها غيوم يوما ما ... او صحو شمس يجعلها تغلوا سريعا
لم اكن ذلك الشخص الذي يدير ظهره سريعا .. انما يحمل شيئا من الحب .. من الزمن ... ومن التعلق عندما امضي معك الكثير
ولكني قد اصبحت امراه تغلق ابوابها سريعا امام العابرين ... لاجعله على مصراعيه للمحبين
بانتظار ان تحمل لي الايام اكثر من ذلك ... وحكايا ايامي التي نسيت ان اسردا هنا يوما .. لربما يحالفني الحظ قريبا لان انقر بحب اليكم

Monday, January 11, 2010

عذرا لانانيتي

ساكتب ماكنت اتعمق فيه منذ فتره

وماعلمته عندما كنت هنا .. وماصدحت به عاليا بصوتي .. وماترك بصمته على تصرفاتي

مصطلح الانانيه جميل بمعناه عندما يطغى العطاء لزمن طويل ... عندما ترى بان الحياه هي انت ... وليست غيرك انت

فلن يعيش ولن يبقى ولن يتالم ولن يضحك سواك منك

قد غزاني الشوق الى اصدقائي والى اقربائي ... وعندما اتيت سوى من شوق اهلي وانغماسي بدلالهم .. ودعمهم لخطوه اخافت الكثيرين ... وصنعت كوابيس لهم ... كانت لي رؤيا على المحطين بان مألهم الزوال ... وبان تجربتي لم تكن سوى انا ... وبان حياتي واشواقي سطرت على لوح بظهري ... لم يقراه الكثيرون سوى عندما اقفيت بعيدا لاعود من حيث قدمت ... او بمعنى اخر لامضي الى اين حلمت

يمضي الجميع يلهث تحت شي لانعلمه ... وتحت امل مجهول ... والى سعاده خادعه

لا نجد شيئا مترابطا ... ولا نجد امانا باعينهم كما اجده بعيني والدي ... عندما يزل لساني بكلمه خاطئه .. كأن الحياه كانت سباقا مزخرفاَ باعلام مختلفه يتصيد الاخرين نقاط ضعف منافسيهم ليسقطوهم ارضا

الصمت كان وسيله تجاه بعض المتسابقين ... وكان الحديث صدمه بطريق المعترضين

كان الطريق يفرش بزهور من البعض لينتشل بايدي شياطين اخرى

كانت الحياه ... هنا وهناك هي انا

وقد غبت نفسي منذ امد عندما راقصت الكثيرين ... جودا بان ارضيهم قبل ان ارضيها ... وعندما كنت لوحدي وعدت لوحدي علمت بان هناك عقد بيني وبينها

رائيت الكثيرين يتحدثون بما لايفقهون .. ويقيسون الزمن بتجارب الاخرين ... ويسيقون التنبيهات والعويل والتشديد على تجربه امراه لم يرونها ... التخويف كان كسائهم ... والعمر كان يسري مسرعا متجاوزهم ... وتمر الدقائق والايام بلا شئ يذكر .. خوفا من الخطأ ... وخوفا من الجديد .. وايضا سدا امام عقولهم المتحجره

كانت النماذج تترائ متكرره ... سوى من ورقات سقطت سهوا ولم تكن منهم

الخوف ... والانانيه ... واللهث جريا .... كلمات كانت الاوفى لما رائيت ... والاكثر الماً لما سمعت

عذرا جميعا عندما انطلق بعيدا ... عندما احمل سفينتي بداخل بحر مجهول ... وعندما انطلق الى معالم الدنيا التي رسمت لديكم برجل ومال وسعاده هي لحظه بنظري .... ولن تستمر لزمن .... وقدماي تابى ان تصدف باصطاف لم يصنعها الخالق لي .. ولم ينزل بها من سلطان... وانما صنعتموها بانفسكم التي تحتضر

Tuesday, January 05, 2010

قد منحني الخالق هبه ... بان ارى ماسيكن غدا لي
اتامله و اداعبه وارسم فيه مخيله لايعلمها سواى
لاصحو من يوم غد وارى باني كنت بداخل مخيلتي
قد تصف صديقتي ان حياتها كانت نكته كبيره .. وربما حستدتها على ذلك بداخلي عندما ارتدت لي كلمه بعقلي بان حياتي كانت حلم كبير
قد تمر لحظه اعلم باني رائيتها سابقا ... وقد تفاجئني لحظات باني لم ارسمها لغد وانما لبعد غد وربما عندما اصحو من حلمي
ولكنها لم تعطني الفرصه لان اصيغها كما اردت ... ولكن لابد ان نحبها كما هي ... ونعانقها بقوه لكي نعيش
هي الحياه ... مع كل عام جديد تخرج مخازنها خارجا ... لتجعلنا ننقبها ونبحث عن ماضيها وحاضرها ومستقبلها
نرسمها من جديد .. وتغزونا الضحكات بعيدا عن الدموع سوى للحظات ... ننساها ... نرسمها كحلم صيف
وتعاود خروجها بلحظه لا نبحث عنها لتفاجئنا .. وتخبرنا بان الحياه لازالت تحمل الكثير من المفاجات
تبقى اسبوع واحد ... ولم اكتب بما مضى عن رياضي الجميله ... وعن منزلي ذا رائحه الافطار... ودفء الالوان ... وصغيرتي هنو التي علمتني القليل من الكلمات ... وذكرتني بماض لم ادركه ... عندما خطوت خطوتي و سعدت بها لتسمو لي طموحاتي فوق مااعتقدت
وتعود لي امالي شاهقا عما تسلقت ... ولموسيقى تبقت من مكان مااتيت
وبانتظار ان تكمل لي نظرتي التي تعلمت لاسطرها هنا ونتناقش فيها سويه معا

Sunday, December 20, 2009

ابان خمسه ايام منذ وصولي للرياض الان ... صحوت بيومي السادس متاخر ... كفتاه سعوديه ... تعيش بدلال بكنف اسرتها ... لاتتكلف عناء اي شي سوى ان تدلل نفسها اكثر
لحظه وصولي للرياض ... لم يكن للدموع مكانا ... وانما الاحضان كانت اللغه الاسمى هنا ... رائحتهم لم تتغير سوى انها اصبحت اجمل
ملامحهم قد غدت اصفى بعد غيابي عنهم ... وقلوبهم لازالت كما هي
صحوت بيومي الثاني اتلفت حولي غير مدركه باني هنا ... وغير مدركه باني سافرت للخارج لفتره طويله تقارب السنه ... وانما كانت كحلم حلمته بقيلوله ... وربما بليله بعد عشاء دسم ... لم احضر رائحه امريكا معي هنا الى الرياض
وانما امريكا ارسلت معي علبا مغقله لم افتحها بعد .... اول يوم مر سريعا ... سخرته لنفسي .. .. لان ازيل لواصق الغبار من هناك ... مابين حمام بخار ... وشمع ... وملحقاتها .... وقد المني كثيرا الجو العام .. وشتان مابين هنا وهناك .... بين ان تدفع لخدمه لتجد كلاما ممن يستوطنون الارض لاجل ان يجرحوا ساكنيها بدون اذن وبدون غفران
وباليوم الثالث ... قد تغيرت الامي حينما نزور مكانا اجميل ... ونقابل اشخاصا افضل ... ولكن نعلم ان هناك حقد بقلوب العاملين وان كانت مجاملاتهم تغزو تعاملاتهم معنا
والى اليوم الثالث الذي كان كحفله عرس ... بين قدوم اخوتي جميعا ... وبين تلك الاحتفالات الصغيره .... لم ادرك كيف اتعامل هنا ... فقد كان الخجل يغزوني قليلا ... والتامل يكسو عيناي كثيرا .... وافكر بالفراق اكثر ... وكاني اود المكوث هنا لزمن ... فقد عادت الصناديق تفتح قسرا امامي ...
كلمه الشوق كبيره جدا .... والحب هي الاسمى بالحياه ... والعائله هي الموطن لكل زمن ... فمنذ دخولي الى منزلنا اشعر بالامان بكل زوايا جسدي ... بالراحه التي لانت اليها ملامح وجهي البرئ .... الى الوزن الذي سرعان مااكتسبته لشهيتي المفتوحه ... الى شعاع يلاطف صدري من الداخل
الى عقلي الذي اصبح مستريحا بمجرد دخولي هنا
عطر العائله هو كساء نتدثر به عندما يقرص البرد نخاع العظام
رغم كل تلك المشاعر الجميله شعرت باضطراب ... تشربتها سريعا ... نسيت الاحاديث كيف تكن خارج اطار الدراسه ... كيف تكن حول حياتنا فقط ... حول امانينا ومشكلاتنا الصغيره ...
ويكسوني تخوف من اعتاد على جمال المكان هنا ... على سحر الرياض ... و جدران واجساد منزلنا
الان .... كتبت بغير موعدي ... بغرفه والدتي ... اتغزل بعيني بجمالها .. بهدوء صوتها الذي يراقص اذني ... باحاديث الاطفال وطلباتهم التي لاتنتهي ... وبحلم والدتي وهي تجاوب اسئلتهم كل على حده
صحوت متاخر اليوم ... وتناولت افطاري بجوار الاب توب ... وانا اتصفح جريده الرياض ... ثم نمررها فيما يننا ... واقبل اختي الصغيره ... واراها تهرول سريعا لان تجد سعادتها .... واقتطع الموسيقى حول اذني عندما يراودني صوت الاذان ... والجميع يقوم لان يوديها ... الجميع مثلي هنا ... وانا مثل الجميع ... ننتظر عوده والدي من الخارج لنتناول العشا معا ... واسمع تلك المحاظرات للاطفال للنوم مبكرا من اجل المدرسه ... و لانتراص اامام القنوات العربيه بعدما يهدا الجو هنا لناخذ من متعتهم
ارى المسنجر باشخاصه يدخلون بنفس الوقت الذي انا دخلت فيه دون ان احسب الفروقات ... دون ان اراعي فرق التوقيت بين نشاطي وكسلي معهم
عدت لمكاني هنا ... لعادتي التي اعتدت ... افكر بحلم من جديد اسمه امريكا ... ولكن بشكل مختلف

Tuesday, December 15, 2009

في سلم الطائره

الان .. اكتب من حيز ضيق جديد .. لم اجربه من قبل .. ولم اعتقد او احلم من قبل باني سافعله
في الطائره ... في المقعد السياحي بالخلف ... حيث يتراص الجميع في مقاعد متقاربه جدا .. وربما متقاربه اكثر مما يجب ... حيث احمل حقائبي الصغيره التي تحمل امتعتي .. وادوات رحلتي الخاصه على فخذي .. واحمل الاب توب فوقهم جميعا ... قد بدات اشعر بالم في القدمين وبالظهر في الساعات الاولى من الرحله ... ولجات الى الكتابه هنا بعد يوم مشحون بالتوتر ... وكذلك بعد ان رائيت فلمين هنا ومع ذلك تظل اثنا عشره ساعه ايضا لتنتهي الرحله .
دعني ابدا من حيث غبت ... من تلك الايام التي كانت حافله بالتسوق .. وكذلك بالتفكير وربما ببعض الجدوله لامتحانات اخرى .... والقليل من التوديع لمن صاحبتهم هنا ... وايضا التامل باوجههم التي حفظتها
اسبوعين مرت بي بشوق كبير الى قلبي ... كانت غريبه بعض الشئ بعيدا عما اعتدته منذ زمن ... مرهق بساعات النوم .. وبالطعام .. وبالتفكير .. وبالانتظار ... وبحمل حقيبتي اتجول سريعا بانحاء سلبريشن بحثا عما افتقدت ... وعن الروح التي تلائم هذا الجسد الذي انهك على مدار اشهر ... والتي كانت الزاد اليها ... والمروى ... والماوئ ... والفرح ايضا
لم اكن اقوى على التفكير سوى باني ساعود قريبا ... وبالحقيقه لم استطع ان اتخيل المحيط والموجودين ... وربما افاجئك قليلا عندما اقول باني عدت الى ان ارى صور بعض من المقربين لاني نسيت ملامحهم تقريبا ... فقد كانت الملامح التي ارى هي للاوجه الزرقاء والحمرا ... وقد غاب عني دفئ ملامح وطني كثيرا
اتخيل الكثير من الاجتماعات .....و السهرات التي لم اعشها منذ زمن ... وقد جربت مرارا الحذاء العالي ... والفساتين القصيره ... وكذلك شعري الغير مقصوص بانتظار ان يعود الى مستوى استطيع ان اظفره كظفيرتي بعمر العشر سنين
من الجميل ان تسمع لغه لا تفهمها ... لتبحر مع سحر النغم ... وسحر الحديث بلا معنى .... لتتصوره كما تحب ... فالالمانيه لغه اعجز ان افقه منها شيئا .... وايضا ووجهم العابسه ائتلفتها سريعا ... وكذلك طباعهم الاوربيه التي تختلف كليا عن الامريكيه بدات اعيشها في هذا المقعد
راقصني النوم بالامس ولا زال يراقصني ... يداعبني كامراه تطاول بغوايه رجل ... ترفض ان تستلم لي لان اخذها الى فراشي وانام عميقا .... ولكن هل يكن للنساء سوى ان تراقصهم دون ان تجبرهم على مالا يرغبون
فكذلك النوم ... يهوى الرقص معي كل لليله من العشرون ليله .... وكانما افتقدني السهر لزمن ... واوصى لي بجاريه لتاخذني اليه
باليوم الاخير لي بامريكا .. بعد ان خرجت من امتحان انهكني كليا .. خرجت للخارج لارى الجميع يحتفلون بالثلج المزيف ... والعائلات تجتمع معا ... ويحتضن كل منهم الاخر بحب ... وبقرب ... وبدفء
تاملتهم كثيرا .... وقد بادرني شخص بالقرب مني بذلك الوقت بالسوال عن اصدقائي الذين كان لابد ان يحتفلون برحيلي قريبا
..... لاجد باني كنت لوحدي ... سوى من قلبي الذي اظل ابحث عنه .... ارفض جميع الاجساد ... من اجل خلوه مع روح صافيه باخر اسبوعين مرهقين ... فلم اكن اريد سوى غذاء قصير لهذا الجسد قبل ان ياتي للوليمه الكبيره عندما يعود الى الوطن
باليوم التالي .. صباح الرحله ... لم اكن على مايرام ... فكل شي امامي يتراى بانه يحلق للاعلى ... وبان كل شي يريدني ان اكون معه
فكنت اجري هنا وهناك ... دون ان اعلم مالذي اقوم به خلال تلك اللحظات
ولكن قدماي تابى سوى من الحراك .... ودعت العائله الصغيره هناك اخوتي الاتي عرفتهم بمئتين يوم ... وارسلت العديد من الرسائل لاصدقاء عرفتهم لثلاثين يوما
والجميع تمنى لي سفر ممتع ... ورحله ممتعه ... ودقائق ثمينه اوصوني بان احفظها ... وان اصونها كحبيبه مقربه الى
ولكني بتلك اللحظات رغم شوقي الى اسرتي ... ياسرني الخوف من الرحيل من ذلك المكان ... من التفكير بالمفاجات .... ولكن اعود لتلك الرغبه العميقه عندما اتذكر رائحه والدتي وعطر والدي ... وابتسامه اخواتي ... وجمال صغيرتي هنو التي لم اعرفها بعد
هناك الكثير ينتظرني بالرياض .... ربما اكثر بكثير مما انتظرني بامريكا ....
عندما وطات قدماي المطار .. وبعد ان انهيت كل الاجراءات شعرت بذلك التحليق وبتلك السعاده ... ولم تكن رائعه سوى بتلك الرفقه التي اصطحبت ..... معنى الحياه يتغير بلمسه وبانشوده جديده ننشدها عندما يحيطنا اللون الاحمر بداخل صدورنا
كانت فاصل منعش بعد نهار طويل
كنت اراقب الموجودين بالمطار بشغف ... وبلذه ... اتابعهم واتابع تفاصيل ملامحهم .... اقدامهم ... وحتى فراغات شعرهم .... فهناك ترى الكثير ممن لم احلم ان اراهم بالخارج .... وارى الكثير من المختلفين كليا عن بعضهم البعض
والان في هذا المقعد الذي يحملني الى ارض الرياض ... التي احلم باني اقبلها عندما اطائها .. بان استنشق عاليا عندما اراها ... بان اسحب ذلك الغبار بكامله برئتي .... بان اتغنى و اغازل تلك الانوار بشوارع الرياض ... باللوحات العربيه على جانبي الطريق وكذلك بمنزلنا من الخارج ... ومن الداخل عندما اكن هناك .... لا اعلم كم من الوقت ساغيب عن العالم .... ولكني اعلم كم من الوقت ساعاشر (( البثر )) الذي يجلس بجانبي الان

الان نزلت الى مطار فرانكفورت ... كان مطار يعكس تصوري السابق عن اوربا ... قديمه جدا ... وذات طابع خاص يتسق مع اوجه الذين رائيتهم
لاشي الان يدور بخاطري سوى ان متعبه كثيرا ... واود ان احادث قلبي اكثر من ذي قبل
الرحله منهكه اكثر مما توقعت ... وايضا لا احمل الكثير من المشاعر
والان اجلس بين السعوديين .. اسمع احاديثهم .... وارى احدهم باللباس السعودي خارج الوطن
وهانا اعيش مقدمه قبل الدخول الى موطني


من خلال الحان مطرب عربي ... ومعزوفات لها وقع موسيقي... عاد بي الحنين الى الرياض بقوه
وفي تلك الساعتين ... عاد بي الحنين الى اجمل اللحظات التي عشتها بفلوريدا
وانا انظر الى ساعتها الان واتذكر الايام جميعها ... عروض الحيتان ... السيرك ... منظر البحيره خلال الصباح ... وستار بكس خلال المسا ... درجتي .. الاشجار التي تدني بالقوه وقت الضعف .. والسحالي الصغيره التي ترسم الابتسامه دوما على شفتي .. وتلك السناجب التي تقطع الطرقات .. والبط الذي لي اطعمه قبل ان اعود

انهض من مكاني لارتدي عبائتي قبل ان اصل الى المطار
وقد شعرت بشي غريب يسري بجسدي وانا ارتديها كامله ... بالحجاب الاسود ... لم ارتديها كامله منذ زمن
ولم ارتديها اجبارا منذ اشهر
وبداخلي عبائتي يحلق بي الحلم الى شوق الرياض ... الى اجمل ايامي هناك ... بين عائلتي ومناسبات قاربي ... و البرجين الذي مافتئنا نمتدحهم امام من لايعرف الرياض ... بين طريق الملك فهد ... والتخصصي ... والتحليه ... وبين قهوه ستار بكس التي وعدت ان احضر صورها معي الى امريكا لنعلقها هناك
وعندما تغنيت بلحن طلال (( في سلم الطائره )) غالطته باني سابكي عندما يودعوني
واعتقدت باني سابكي كثيرا عندما يستقبلوني
ولكني لم ابكي كثيرا بكلتا الحالتين
وانما تحرك شجوني ... لاني علمت مقدار من يحبوني ... ومن يتذكرني
و تلبست السكينه بوجودي بمنزل الان ... وبالامان الذي افتقدت ... وبالحب الذي اردت

Wednesday, December 09, 2009

عندما تضع قدمك على عتبه الباب هناك .. تبدا الحرب بالاعين ... والركض الى حيث يوجد مساحه تستولي عليها في احد الزوايا ... وقد يكن هنالك زوايا افضل من اخرى ... نتفرس الاخرين ... نراقب حركه الجسد ولغه العيون ... وكذلك قد نتحين الفرصه للهجوم على المنطقه المراد حصارها .. لتضع رحالك قبل ان تباشر بطلب شئ لتاكله
ذلك مااعاصره متزامنا مع انقطاع الانترنت بمنزلي موخرا ... على عتبه ستار بكس كل ليله
وقد دونت اسمها كثيرا هنا ... وربما يرتبط العلم المخطط بالاحمر والابيض بذلك المكان
يعج ذلك المكان بمختلف الاجناس ... والاحذيه ...
فلربما حدود نظري خلال تحديقي بشاشه جهازي تكن على مستوى الاحذيه ... وربما هي الأأمن للنظر قبل ان اتفرس البقيه ... وايضا وسيله لاعرف من الزائر الجديد لمحميه المدمنين على تلك الشبكه
موسيقى المكان قد حفظتها موخرا ... ولربما رددتها مرارا ... وقد اشتقت الى بعضها احيانا ... وايضا ضقت ذرعا باخرى
العاملين هناك ... قد بدات الف ملامحهم ... و تكرار احاديثهم الهزليه يوما بعد يوم ... و كذلك الذين ياتون الى ذلك المقهى كل ليله
ربما عرفت البعض هناك ... وقد يكن دار حديثا بيني وبينهم ..... وهي وجه صغير لامريكا التي لم اعرفها بعد
كيك الليمون ... والشوكلا ... وساندوش الجبنه ... والقهوه بالمقاس الاصغر ... كلها تقليديه لدي
ولم افكر يوما ان ابدلهم بشئ اخر .... رغم ان العاملين يقترحون ذلك .... ولكني فضلت ان اظل على قائمتي التي اعتدت
وبفصلي الثاني اليوم ....
استنشقت عبير والدتي وحضنها الدافئ .... وغمرني شوقا بالعوده بعدك يامنى
قد يكن التعبير عن الحب صعبا ببعض الاوقات ... وربما غير مجدي سوى بالدعاء كثيرا لمن نحب
وبالفصل الثالث من يومي ...
قد اكن ارى الحزن على الاخرين ... دون ان اعي السبب او ان استشفه كما عادتي ... لاني احمل السعاده التي افتقدتها لزمن ... متجاوزه ذلك الذي استشعرت ... وذلك الذي رائيت
ويعودبي الى يوم كنت كذلك ... ولربما محصولنا لايسع ان نقدم الكثير بوقت من الاوقات
ربما تمر مراكبنا محاذيه لسفن ... تحمل القليل من الامتعه ... ولربما الكثير ... وربما لاشي مما نعتقد
ولكن لكل سفينه مرسى ... وقدر يجريها بمجراها لتصله ... والحياه هي رحله ببحر عاصف .. .. او بنهر صاف ... ولربما مابين الطريقين هنالك مضيق يقودنا من المالح للعذب .. ولابد من ان نجري من خلاله ... وعندما تطول المده دون ان نجده ... فالحياه ستكون كبحيره راكده ... قد ياتي يوما وتمتلي بالاوبئه .. وحينها ندرك ان الحياه في خطر .... وان طريقنا قد ظل ... فلانزال نبحث عن المالح لنجد العذب ... ومن العذب الى مضيق لنخرج للمالح من جديد ونجد فسحه الحياه بمرأى قريب من سفينتنا ..
اذا الحياه لابد ان تسيرنا بتلك المسارات كلها كي تكن على الوجه الصحيح
القدر ... لانعيه ... لاندركه ... اوسع من افقنا ... ولكن ايماننا بالرب ... بالامل ... سوف يشرق بنا الى نهار جديد لكل يوم
فكلما ضاقت بنا الحياه ... فلنومن ان هناك المزيد من الامل غدا ... وان هناك رب يرعانا ... ويقدم الينا الامتحان لنتجاوزه ونأخذ المزيد