Showing posts with label هنا .. ولازلت هناك. Show all posts
Showing posts with label هنا .. ولازلت هناك. Show all posts

Tuesday, September 21, 2010

كوب القهوه

الشعب الامريكي يعشق التفضيلات ... لكل شي اضافات ... مذاق .. تترافق معها اشياء كثيره
عندما اتقدم لطلب كوب القهوه ... تتراكم على الاسئله عن تفضيلاتي فيها ... نكهتها .. حجمها ... ساخنه ام بارده ؟؟؟؟
لم اتذوق بارده من قبل ولا اظن انها مجال مناسب للسوال عن القهوه ؟؟؟
تلك الاسئله تجعل الحيره رفيق لثواني
.... لغتي التي تتداخل مع افكاري
افقد الاثنين بمجاوله الموازنه عندما يبدا عقلي بالتحليل لابعد من كوب القهوه الذي قدمت لطلبه
لم تكن التفضيلات في 20 سنه سؤال يتردد كثيرا لكوب القهوه وماورائه
الخيارات موحده ومتشابهه لم تدعوني للتفكير من قبل في اي التفضيلات تتلائم مع كوب القهوه بالصباح

قد اكن بالصف الطويل امام المدمنين صباحا لاخذ جرعه القهوه
وقد يستغرق منهم دقائق لطلب القهوه ... وقد يمر بطيفهم ذلك النهار ان يجربون شيئا جديدا فيستغرق منهم طلب القهوه اكثر من دقائق
تلك تجربه لهم كل صباح ومساء ... يمارسون فيها مهارات متعدده ... يختبرون فيها امزجتهم

وعندما يحين دوري ...اردد فقط .. اعطيني كوب القهوه الخاص بي بلا تفضيلات



Wednesday, September 08, 2010

تصادفنا مواقف صغيره تصنع تغيرات في ادراكنا ومفهمومنا للحياه ... ولربما ليس للحياه كلها فقط لذواتنا
قد تحصل وقائع نشعر فيها بالالم ... ماتلبث ان تتحول الى منفعه
فقط اجعل نافذتك مفتوحة دوما ... كما دونت هنا منذ سنتين

يوم الاربعاء ..... ليلة السابع والعشرين ... ليلة العيد ... كلها ايام كانت ذات فرحة في الماضي
لم يعد لها وقع كبير هذه السنه ...
سعادتي عندما اتيت الى هنا كانت رائعه مفعمة بالحيويه والحماس
مالبثت ان شعرت بالوحده ... بالازدحام بعد اول اسبوع ... وقبل العيد الذي ساقضيه بلا مخططات لاول مره

افتقد المقربين كثيرا ... وافتقد ذاتي ... وامني نفسي باليوم الذي ساحقق فيه نجاحا واعود فيه الى بلدي
رمضان ... مختلف كثيرا هذا العام
روحانية اكثر ... سفر اطول ... وبعد عن الاصدقاء والاهل اكثر عما كان عن ذي قبل
اصارع فيه تجربة جديده ... قد قطعت منها شوطا كافيا لان انغمس فيه

الساعه الرابعه .. اتناول سحورا لوحدي ... كنت اعتقد ان كلمه وحدي ذات معنى قبل سنون
ادركت الان ان الوحده ماهي الا حلم نهرب به عندما نفشل امام تجربة ما
وعندما نعايشها نتلقف العلاقات تباعا كي نهرب منها الى احبة نشتاق اليهم

Friday, September 03, 2010

خلال وجودي بامريكا .. وبالتحديد باول بقعه لي بتجربتي ( فلوريدا ) نشأت بيني وبين العديد صداقاات على مستويات مختلفه
اكتسبت منها شيئأ .. قد اضاف الي بعضها , ومنها ما اقتص مني دون جدوى
خلال وجودي هناك لم ادرك الفروق تحديدا ... سوى انهم اصدقاء متواجدون معي دوما
عندما ابتعدت قليلا ... افتقدتهم جميعا ... ولكن بدرجات مختلفه
قد ادركت ان بعضها كان ذا اثر عميق بنفسي
يشدني شوق لان احادثهم دائما واتواجد بقربهم اكثر لاني لم انهل بعد من عطاياهم

نصادف اشخاص في حياتنا .. يتنوعون كثيرا ... ولكن تظل الارواح الصادقه هي الثمره التي تنموا بداخلنا
ونشتاق دوما لطعمها الذي تذوقناه بلحظات
خشيتي من كومه الشعر التي اجمعها من امشاط رأسي ... تخيفي
ذلك الخوف قد نشأ بجذور لا اتذكر بالتحديد تفاصيلها
كل مااتذكره هو ان كومه الشعر هي شيئا مقدس .. لانه جزء سقط سهوا من جسدنا ... نقبله .. وندفنه بالتراب لعلنا نجد اجره يوم القيامه
ربما خوفي قد نشأ لان الشعر يذكرني بالقبر ... وكأن تلك لم تكن سوى طقوس تمرن المرء على ان يتوقع الغد القريب
خوفي من كومة الشعر ... هو كجهلي تماماَ بمظلة المطر ... وحذاء الثلج .... ومعطف الشتاء
اعرفها اسماء .. ولا ادرك الانواع منها او التفاصيل عنها
قد اختبرت مظله المطر واتقنتها .. احببتها ... كانت لي ذكريات جميلة معها ... وتنوعت بشراء انواع عده منها
ولكني لم اختبر حذاء الثلج بعد .. ولكن بناء على تجربتي القديمه تملأني الثقه باني سوف اتمكن منها ... في الغد القريب ايضا
تحت وقع الالعاب الناريه التي لم اخرج لأرها كما هو حماسي المعتاد لها
فضلت ان ادون هنا شيئا من اخر اسبوعي الذي سيبدا بفصل جديد سيولد قريبا
انتهيت من مرحله اللغه التي كانت عامره بابناء بلدي
وبدات الحقيقه بان اكون بمصاف الجنس الاخر لوحدي

اتدبر اموري كما يتوقعون مني لا كما اتوقعه انا
المدينه التي اقطن فيها الان ... هادئه .. ساكنه .. لا شي كثير يحدث هنا
مليئه بصغار السن سواء ممن قدموا حديثا .. او من القاطنين منذ زمن
اترقبهم بعين المستكشف ... والمتعجب .
يصغرونني سننا ويبداون حياه جديده . يبدأون فيها وكانهم لا يعانون من وحده او من اغتراب كما يبدو عليِ ببعض الاحيان

بيتي هنا صغير .. لا يحتاج الكثير من التنظيف او التكلف كي يبدوا باحسن حال كما منزلي السابق

جامعتي ... قد احببتها كثيرا ... قدموا لي الكثير منذ قدومي
تبدوا ممتعه من الداخل .. شيقه .. ومليئه باشياء عديده كي اقوم بها
كتبي ... ابدوا كطفله العاشره عندما تمسك كتبا .. تفقه شيئا دون الاخر منه
رمضان .. كان مختلفا عن السابق ... اعتدته قليلا لوحدي .. يتشعبه جوا ايماني ربما لان المدينه صغيره جدا تنسيك وقع الحياه الدنيا
انتظر بشوق دراستي الجديده .. والعلم الذي سيتساقط علي بلغة اخرى
بانتظار ماسادونه عن نفسي في الايام القادمه

Saturday, August 14, 2010

مضى زمن ليس بالطويل عليكم ... ولربما طويل جدا بالنسبة الي
كان اسبوعي الماضي حافلا جدا ... بالفرح , الغضب , الالم , الحزن , البهجه , والتفاءل ... وايضا التفكير .
مر حافلا بدورس من الحياة .. قد اتذكر شيئا منها وقد اصفح عن بعضها
انطلقت من فلوريدا متجهه الى اوهايو .. دون ان اعلم اي مصير ساصبوا اليه
لم يكن تماما كما تصورت ... ولربما اصفها باني خرجت من الجنه الى الارض
اختلف واقع امريكا امامي ... و هربت من المدنيه الى حياة القريه
باول مسيرتي .. كان كل شئ على مايرام .. كل شئ كان ممتع ... وشيق
مالبثت الامور ان تتغير ... ويلازمني التعب من خط المسير
الى ان غدوت هنا ... ليهرب قطي وكان اخر قطره من الجنه طارت بعيدا عن الارض
اقطن بفندق حاليا ... بدات اعتاد الحياه الهادئه (( الصامته )) هنا
استعد لبدء دراستي الجامعيه بشئ من الخوف والامل
يدور براسي شئ من التفكير ... وبداخلي شئ من الغضب والتصفح لماضي حياتي
تغشاني لحظات من الضحك على الواقع الذي اسايره
يلازمني شئ من التقدم بالعمر ... وبدات ملامح الطفوله تختفي ... سوا من تصرفات مجنونه تجاه الاخرين
انتظر بفارغ الصبر ان اقطن منزلا ... واعد عشاءا دافئا برمضان
انتظر فارغ الصبر ان اعود الى وطني ... الى حضن دافئ ... الى راحة ساكنه
الى مكان افكر فيه فقط بنفسي .. لا اتنازع فيه كي ابقى حيه
ياترى ... هل تركت امريكا اثرا لم ادركه بعد؟

---------------------------
الحقيقه عندما تتجلى امام اعيننا ... ترعبنا , تسعدنا , ولربما تفقدنا الصواب
وببعض الاحيان .. ندلى عنها الستار وكان شيئا لم يكن منها
وكان الحقيقه لم تخلق ولم توجد لنا انما لغيرنا
نعايش الوهم لانه يعطينا الكثير من الامل ... الحب ... والحياه
نعايش الوهم على وهم ان يعطينا وهم الدنيا التي خلقنا فيها
الى حين تدق ساعه الاجل لنصحو امام الحقيقه المشعه ... ليمر شيئا من السحاب عليها ويجعلنا نحرك اجسادنا بامل ان ندركها
وان لم ندركها نتركها كسحابه الشتا ... لا شئ يختلف سوا ان سحابه اخرى ستحل محلها

Wednesday, July 28, 2010

ليله

اخر ليلة لي اقضيها على فراشي الابيض .. احببته كما احببت اسرتي السابقه
احببته اكثر من ذي قبل عندما تذكرت الليالي التي قضيناها معا
همت فيه عندما علمت اني سانام ارضا غدا .. اقضي ليلتي بلا وعاء
احببت مدينتي . بيتي . شباكي الذي بات مغلقا . وممرات سلبريشن التي اكتشفت موخرا بانها ليست نظيفه كما اعتقدت
لكني امتلا حماسا لان اهرب لمستقبل جديد كما عادتي . كما شغفي بان ارى مالم اراه من قبل

Thursday, July 15, 2010

عشقت هذا المكان ... واصبح يمثل لي فصلا لاينسى من حياتي
عندما اجد الفرح ... اجد المدينه باسرها تتراقص معي ... تعطيني المدى كيف اقفز عاليا كما اشعر
وعندما اجد حزنا بقلبي ... اجد المطر يهطل بقوه .. وقد يرافقه صواعق عندما يكن الغضب حليفي
عندما اكن لاشي .. يعطني شيئا جديدا ليكن يومي غير متوقعا
باب منزلي هو بوابه للجديد .. لعالم يحمل الكثير

لم اكن افضل حالا من الشهر الذي مضى ... برغم الصعوبات التي يكتنفها الا انه كان شيئا ذا معنى بالنسبه الي
ولربما الايام لاتكن دوما على حال واحد
واصبح اليوم غير جيدا لقلبي ... ولكن ... عندما خرجت تداركني المطر قويا
يهطل بكل الاتجاهات ... يوافق وقع قلبي الغاضب
تجمد الصواعق جنبات قلبي ... تضرب عميقا باذني .. تجعلني اسقط ارضا كل مؤلم
يؤنسني الهواء بعد ان اصبح نظيفا
يملا رئتي كي تحيا من جديد
واعود حبا لهذا المكان

Sunday, May 16, 2010

اقتربت رحلتي هذا العام ان تنتهي بعد شهر سيكن عام جديد ... وكعادتي اسبق كل تاريخ من عمري باحداث سريعه .. اتدارك فيها امنياتي لعامي الذي سبق ... ارسم فيها نواقص لتكتمل في العام المقبل
حاليا ... قلما اجد متسع من الوقت كي اكن فيه كما اريد ... اتدارك اللحظات كي التمس سحر هذا المكان الذي لم اتذوقه منذ عام
يخالجني شوق الى اسرتي .. اقاربي .. مختلط بشي من العطش لان اتشرب الحياه هنا
ابتعدت كثيرا ... عشت رمق السحر ... وامتلأ الاسئله التي باتت تجمد براسي

قد تاتيني لحظات تحت الاحتشام الذي اعتقد اني افعله .... باني افتقد الجمال والسحر الذي كنت اتدلل به ... اجعل الاعين فقط تسقط على شخصيتي التي صنعت ... ولربما استحم بشئ من المديح ... عندما يربطون ملامحي بجميلة امريكا ريما فقيه .... رغم ان شتان مابين الاثنان .. الا اني اتذوق ذلك المديح كي اطفئ ضمئي الى ذلك الذي كنت

ولكن .. برغم ذلك ... استشعر طعم النزاهه .. قوه الذي افعله .. والطريق الذي اسلكه ... تدداعى منه اسئله تدثرني بشئ مما نسيت من ديني
يجعلني افكر عميقا بما يتردد به لساني وما يرتسم خريطه بعقلي

ذلك الجزء الذي رسيت بسفينتي اليه بعد شكوى اليكم دامك لسنه ... ولربما تتغير العام القادم


Sunday, May 09, 2010

كيف ستكون الحياه عندما تكن عالم واحد يضم كل شئ على رقعه واحده
تتصور امامنا كافلام الخيال للمستقبل التي لانعتقد بأن شئ منها قد يكن
تحتوي كل تلك المتناقضات بتناغم عجيب و بلباس زاهي بهيج
وكيف هي الحياه عندما تجعل كل شئ بمكان مختلف .. بمساحات تفصل بينهم
بفضول يشغل عقولهم بالطرف الاخر الذي يغيب عنهم
هذا النهار .. اشتقت اليكم كثيرا رغم تلك المسافات التي بيننا ... تغنى الي شوقا بان احادثكم هنا كما كنت سابقا
فقدد غبت كثيرا عن اعينكم العزيزه على قلبي
ولكن ... عزمت ان اعود لاحكي اليكم بعد ان عشت دفئا بذلك المكان الذي يحوي العالم كله على رقعه واحده ... ويفصل بينهم بنسائم مختلفه
فقد لعبت مع اشخاص لم اعرفهم ... ضحكت مع اخرين لم اكتشفهم .... وحادثت بعضا منهم لم انظر اليهم
وقضيت وقتا ممتعا مع فتاه ترمز كطفله ... وجعلتني افكر مرار كيف ساكن غدا كأم ... جميله هي من الداخل والخارج
قد يكن البعض مقربا اليك ... محرم عليك ان تلمس قلوبهم .. انما تبتسم لها فقط
اذا ... نتظر الغد .. بابتسامه عريضه تكسوا قلوب الجيمع كي تكن محببه .. ولربما محرمه



Wednesday, March 24, 2010


لم اكن صادقه عندما قلت بان هذا مقالي بعد المائه ... بل هو 16 بعد المائه

كنت ارمي لان اجعل مقالي مميزا ... ولكن قد لايكن مانخطط له مميزا
الصدف .. اياما لانعد بانها شئ .. لانلبس لها .. لانخطو اليها ... ولا نسعى لها .. ولكنها تاتينا طواعا
تحمل معها كل الذكريات والاحلام الجميله
التي تبقى ترافقنا لزمن طويل حتى وان مضينا وقتا بعيدا عنها

البارحه ... واليوم قضيت وقتا مطولا متامله صورا لاشخاص كانوا مميزين بحياتي
قد افتقدتهم جميعا ... بعض منهم امتلك صورا لهم وبعض منهم لا
ولكنهم رسموا السعاده على شفتاي لساعات .. لايام .. ولاوقات طويله
قضينا ذكريات لاتنسى سويه ... كنت اقفز معهم ... اركض بعيدا .. احلم بالغد حتى اتذكر ذكرى جميله معهم
كنت اعيش بجديلتي قريبا منهم

يستحقون ان ادون اسمائهم حفرا
اصبحت كما اتيت انظر الى علم امريكا من خلف الزجاج ... اتابع البشر من خلف زجاجه
اقضي معظم الوقت وحيده ... سوى من كتب واوراق واحلام تجثو على كتفاي
ولكن تبقى ذكرياتكم منفذا لالمي كي يذهب الى جنه تحتويني بدفء

منال عزيزتي عندما اتحرر معك من كل القيود ... منى عندما اتهادى على عزف حديثك على صغيرتك التي لم اطفئ نار شوقي منها بعد ... نوره التي تجمل معها زهره الحياه ... مشرقه شمسها لاتغيب ... تصفو معها الحياه بكل الالوان ... العنود التي اراى العالم يدور باصابعها ... بضحكاتها ... بحمرة خديها وشفتيها عندما تخجل ... نوف التي اتعلم منها لباقه الحديث ... وحسن الانصات ... وغنج الفتيات ... الغيوض التي اعشقها كعصفوره صغيره تحلق هناك وهناك ... تلتقط من كل جنه حبه .... عبدالله الكبير برجولته التي ظهرت باكرا .. بادبه الجم ... وبعشقي لعيناه عندما تضحكان بعمق ... سديم .. بتلك القوه والغموض لامراه لم تبلغ الحاديه عشره بعد .. تمشي على اطراف اصابعها بثبات لم اعده من احد ... عبدالله الصغير ... جنتي .. عشقي الذي ابتسم عندما ارى صورته ... عندما تمر بمخيلتي برائته و قلبه الطاهر ... اعشقه من كل جنبات قلبي .... بدر لم يكن سوى اضافه سعيده للجميع .... امي عندما تنام .. لاازال ارى عيناها عندما تنام بسلام ... فتنام عيناي معها .. عندما تصحو ... قبل الشمس لانها تعلم جيدا بان الشمس لاتشرق سوى بها ... والدي الذي اتلذذ بمراقبته ... منذ الصغر ... متعب عندما تقذف بي الحياه اشتق الامل منك ... تدفعني الحياه بقوتك .. بصبرك .. بطموحك الذي لاينضب ابدا ... عزوزي ... لن تكبر ابدا ... يظل جمالك عبير منزلنا ... مضاوي ... قلبي الذي اشتاق اليه دوما ... اعرف الطهاره من قلبك ... والحب من عينيك .. كنتي علاجي الذي يداويني عندما تستلقي الحياه بعيدا عن روحي ... هند ... كنتي مثالا مكتملا لكل شئ ... كنتي المثاليه بعيني من الصغر ... سلطانه ... تعلمني الضحك حتى وان غاب عن شفتاي ... نوره تعلمني الاستقراطيه بهزليه ... اهتزاز يديك عندما تتحدثين يجذبني بقوه .. صوتك الجهوري له صدى وذكريات عميقه من طفولتي ... امل والاء ... قد انفصلت عنكم لزمن ... ولكن يظل ظلالكم على جسدي دوما .. واشتاق اليكم كثيرا ... هاجر ... تلك الروح الصافيه التي مرت على اطرافي واستكانت بعيناي .... اسرار جميله انتي بغموضك الذي يحمل روح فكاهه عميق يختبئ عن الغرباء ... نوره .. هيا .. كنتم طموحا واملا للمستحيل ... نجلاء ... تلك الملاك الذي يحلق بي ... فوق السحاب تعيش ليست على الارض ... ندى .. اعلم ان التفاءل هو الدنيا .. كنتي امراه لها بصمه عميقه بتكويني ... مشاعل ... اناقتك .. روعه حديثك .. جمالك الانثوي .. يجعلني ادرك دوما بان علي ان اكن انثى مثلك ...منى صديقتي ... ختام شوقي ... محور انطلاقتي بالحياه نحو الامام .. لن انسى تلك الصدفه التي دفعتني للحديث اليك
هذه اسرتي الصغيره التي افتقدت

نساء كن بمجالس كبيره .. تركن بصماتهم على عقلي وقلبي ... اشتقت اليكم كثيرا
منكم علمت بان الحياه لابد ان تستمر ... بان الامل بان تكن على قيد الحياه لابد ان يكون طويلا
اهديكم لحنا ادمنته لايام

جوجو ... كوكو ... لاتزال ذكراكم معي ... احملكم معي ... احلم كل ليله بان تشاركوني فراشي كما كنا من قبل

Thursday, February 18, 2010

http://www.youtube.com/watch?v=QXceA0HFUl0

الغربه ... الانفصال .. العزله ... وتحيقيق الذات ... والشمسيات

هي عناصر ليومي الطويل هذا ... محدثتكم الان تنزف بعضا من الدموع ... لاجل ان تحرر شيئا مما كان يعيش باعماقها هذا النهار ... لاشئ يحتسب سوى انها قطرات من افكار توهجت بمقدمه عقلي

صحوت صبااحا بشئ من التثاقل ... قله العزيمه والهمه ... والرغبه بالعوده الى الفراش مجددا
ولكني صحوت رغما عني ... وتناولت افطاري بسكون مشوب ببعض من الاشئ ... سوى انه شئ من السرحان
حملت حقيبتي ... ولبست الجاكيت لأقي نفسي من البرد في الطريق .... اطعمت قطنا الذي طرد مؤخرا ... ويعاني شيئا من العناصر التي سردتها مسبقا .... واقفلت الباب واتجهت الى المدرسه

كنت في عجله ... وبشئ من العزله ... متجاهله كل ماحولي لان اعيد تركيزي على الهدف الذي اسعى لاجله
ولكن عقلي يخالجه شئ من التشويش
ولم ادرك بان هناك اشخاص ينظرون شيئا من المبارده لكي يبنون جسورا من التواصل قبل مغادرتهم

بدانا الفصل الاول فالتالي فالثالث ... قليلا من الاوجه التي ادركت غيابي وتسائلت عنه
في كل هذه المعمعه ... لم اكن ارى سوى الاوجه مبتسمه وهي متقاربه معا ... الاصدقاء ... الازواج ... وابناء البلد الواحد
في خلال العشر دقائق يتراكم الجميع حول بعضهم البعض .... سوى مني
اجول هنا وهناك .... متجاهله النظرات التي تحمل معاني مختلفه .... الاستفسار ... التفكير ... الوصول ... و الاسقاطيه ايضا

قد كان الجميع يصنع صداقات متفرقه .... تجاوزتها بارادتي كي اكون بغنى عن الاخرين .. او لان احد لم يكن بمكانه ان يقرب الي ... وايضا لان السلسله متصله ببعضها البعض ... فتجنبنا لحلقه هو تجاوز لتلك الحلقات .... ولكن التعايش مع الوحده هو لاشئ
التقطت كتابي بزاويه لاقرا شئ من الاحرف التي لم ادرك منها شئ ... تاملت بهاتفي مطولا دون ان ارى لمحه الي ... تاملت النافذه ووجدت كثيرا من الاشخاص يتلاصقون بدائره معا

في يومي الاربعا والخميس من كل اسبوع .... تراودني شئ من الحاجه للحديث ... شئ قد اكتسبته من عشرين سنه
عشقي للاخرين .... متعتي عند الحديث بمجموعه ... التجاذب والتنافر ... وايضا البسط والمد ... والارتفاع والشد
غذاء كل اسبوع

هنا اليوم ... شئ من قله الهمه ... شئ من التشويش و تدني مستوى الدافعيه ... شئ من الحراره وبدايه المرض ربما
ولكن الحقيقه ... باني غرست هدفي فوق الاخرين ... عملت ليل نهار بعيدا عن كل شئ ... الى ان افتقدت الحديث ... ودفء العلاقات
وصوت امي ليومين متتالين

بداً من الضحكات بالمدرسه .... ومتعه الاصدقاء .... وقوه الترابط بالاديان .... و قليل من البرد خارجا
وصولا الى اصدقائي الذي صادفتهم هنا .... يمضون بعيدا في حياتهم ... بشهاداتهم ... بامومتهم ... بلقاء حميم مع اسرهم

سوى مني اعمل بجهد على اوراق تراكمت امامي الان ... افكر عميقا بشئ من الاشتياق

كل ذلك هو لاشئ او شئ ... من العزله ... الغربه ... الانفصال ... وتحقيق الذات

Friday, February 12, 2010

الصدف قد يكون لها اثر عميق في حياتنا
ولا نعلم احيانا الى اين تقودنا ... سوى ان نراها من حيث تنتهي
الصدفه كانت حديثي وزمن تفكيري لليوم
مقابل ذلك الرجل العجوز وابنته .... ربما قد انقدت اليهم عندما كان تساول يدور بعقلي لوقت طويل
ولربما كان الحظ يمسكني مع يدي اليوم عندما كنت باقصى احتياجي له
فتوقيتي لدخول السينما وخروجي المفاجاه منها ... لان احضر شيئا لا كله عندما لم اجد مااريد بمحلات اخرى او لطول الصف ببعضها
فيقابلني بتلك الابتسامه بعد موقف لم يكن بالمناسب له عندما رفضت ان اصافحه
اخذني الى بحر عميق عندما اهداني الكتاب الخاص به
وقد شدني مع يدي دون ان اعلم
لم يكن الوقت طويلا امامي ... ولكني كنت منبهره الى حدود عظمى
ولربما لاتزال رهبتي الى الان
واتمنى ان يسعفني الزمن لاحقا لاحكي اليكم عما ساعلم

Friday, January 29, 2010

مضى زمن منذ ان رائيت صفحتي ... وقد اشتقت كثيرا الى ان التقي بحروفي في هذه الرقعه البيضاء
ولكن بعد خيال عشته اليوم من خلال شاشه السينما لساعتين .. تذكرت البحر الذي اركبه هنا في هذه المدونه
والذي هربت منه بعد ان عدت الى ذاتي ... واستقريت كثيرا بعدا ان قدمت من بلدي الى الولايات المتحده مجددا
فالنشاط ماهو الا سعره حراريه نستمدها من خلال محول كهربائي .. وان كانت الجملتان لاترتبطان فكذلك هي الروح ومتطلباتها
الجو هنا يميل الى البروده مؤخرا ... الفت المكان كثيرا .. وقد يكن طغى علي شي من الملل والحب ايضا لهذه البقعه
حفظت زواياها ... وافتقدت السحالي عندما تركض بالصيف تحت اقدامنا.. فلم اعد ارى ايا من محنطاتها مؤخرا
لم ابتدء الدراسه بعد ... وربما لذلك اقضي الكثير من الوقت بالمطبخ ... وقد بدات اعشقه كحبيب يحتضن حبيبته في ليله قارسه ليدفئها بيديه العاريتين لعلها يدفئها ... فكذلك انا مع موقد الكهرباء سوا انه يلسعني احيانا من فرط حبه لي
لا ازال اقيس ذاتي بانانيتها .... ولازالت اتسلق نفسي متصاعده كل شي سوى منها
وقد لا انكر بانه ذلك ماجعلني بافضل حالاتي
ولكن يظل الحب متغشيا قلبي ... متمسكا بمعاليقه لان يحب ويبحث ويعطي وان كانت تمنع الكثير

Thursday, December 03, 2009

الحل والترحال

صحوت صباحا ... متاخرا كما اعتقد عن امتحاني لاخر شهر ادرسه هنا قبل عودتي الى وطني
لم اتلبس بشعور العوده الى الان ... فاشعر باني وسط عائله جديده .... واسره كبيره ... مابين ريتا ... وجيني ... واريكا ... وماريا ... ومكروهتي تينا ... بين اوجه الطلاب ... والطالبات ... بين احاديث معهدنا الصغير ... ومشكلاته التي صنعنا ... بين رائحه الكتب ... وكوب القهوه الذي ادمنته الى ان المني بطني ... كبار السن ... الاطفال ... ابتسامه الطرقات من الاخرين ... الكلاب التي تجول هنا وهناك
كنت اتامل الملامح اليوم من خلال نظارتي عميقا ... اودع اوجه الموجودين قبل افتقدها بزمن
رغم اني لا ادرك باني ساغادر قريبا من هنا
ولكني اتخيل كثيرا ارض المطار .... و سور المنزل لاخر مره رائيته ... وكذلك صوت المسجد عندما ينادي ايذاناً بموعد الصلاه
صباح الرياض فجرا ... وطبق الافطار ... الجبنه البيضاء .... والثلاجه الصغيره التي تقبع في طرف المطبخ
الصوفا بالمنتصف ... صوت العربيه الذي لايهدا .... الحديقه عند شروق الشمس .... وتلك الرائحه ... تلك السماء ... وجه امي ووقع اقدامها الطاهره بعد شروق الشمس ...
ابتسامه كل من اخواتي بالمنزل ... وكل من اشقائي ... وكل شخص من اسرتي ... يغزوني شوقا يوما بعد يوم لان اعود ... نافذتي ...عطر فراشي ... وكذلك ذكرياتي التي تركتها خلفي في صناديق مغلقه
التلفاز هناك .... والطعام ... والاحباء بالقرب جدا مني ... قطنا ... الذي ربما ساستنشق عبير جوجو بين شعره ... افتقدها قبل ان اعود وسافقتدها عندما اصل حتما
لا احصي شيئا مما يتراى الى مخيلتي مع كل يوم ... سوى اني اقفز عاليا دون ان اصفق بقدمي
خرجنا اليوم مع زملاتنا ... لم يكن بداخلي ايا من المشاعر سوى الى كيم .... التي سافتقدها كثيرا ... اكلنا الكثير ... وربما عاشرت موقفنا لم يكن اضافه الى ماسبق عندما ارفض المصافحه ... ويكن التعامل مختلفا فيما بعد
لم تعد التسائلات تعني لي شيئا سوى باني اتخيل كثيرا الرياض ... بكل حرمانها ... لا اشعر الان سوى بعطائها
هنا ولازلت هناك ... فصل تزاحم كثييرا في مدونتي ... بما يقارب الثلاث وثلاين مقالا ....مابين المتفائل والمصدوم ... والعاشق والمحروم ... وقد يكن يجب ان يتوقف هنا
وان نبدا معا فصل جديد ... ولا اعلم ماذا اسميه حتى الان ولكنه بالتاكيد عن الترحال ... الذي تكرر معي الان عندما اخذنتني اذناي الى اغنيات لها وقع في قلبي
انشوده المطر التي تعود بي الى لوحه قضيت ارسمها بجوار توأمي لايام ... او الى على البال حيث تبحر بي الى شقيقتي الكبرى وهي تتراقص بصمت على الحانها... وقد تاخذني الى رائحه السمر ودفء النار
كل ذلك لم اتوقعه ختاما لهذا الفصل
وانما اعتقدت ختامه سيكون عن مكاني هنا ... وانا انظر الى كبار السن يتحدثون ... وموسيقى ستار بكس ... وزينه الكرسيمس في المنازل التي اتشوق لان اذهب برحله لاصورها بدقه

Tuesday, December 01, 2009

قلبي تولع بالرياض


هل الحياه تدعونا دوما لنحبها ؟ لان نعيشها ونتعلق بها ... برغم ان مسماها هي الدنيا
ام ان سحر الرياض فقط كان لي الدنيا ؟ ,,, ام اصبحت هي الدنيا عندما اتيت الى هنا ؟
الان الوقت متاخر ... و قد مررت بحاله من الفكر العاصف الذي ياخذني بعيدا لاسطر حروفا من جوانب يدي وعقلي
اجلس هنا في مقهى ... الموسيقى لا اتذوقها ... وكذلك احاديث الحاضرين هنا ... وايضا تلك الواجبات التي تتسلق مقدمه عقلي فقط
ارى العالم الان من خلال زجاجتين ... وبرغم ان العالم جميل وهو صاف ... الا ان الشعور بانه ضيق قد يجلب التذمر احيانا ... ولم احلم يوما بان ارتدي نظاره كي ارى .... او ان ادل طريقي الى الافق ... ولكن قد يكن مالم يطرا بالحسبان
سعادتي باني سارى عائلتي و اقربائي عما قريب يداعب مشاعري وجسدي كله ... وقد تاخذني السعاده كالاطفال عندما اتخيل مجموعه المساحيق التي سالون بها وجهي ... والحذاء العالي ... وان اكون جميله كما كنت
رائحه المنزل .... عطر الافطار ... اذان الصلوات ... حديقه منزلنا ... وقطنا السمين ... وجوه الاخرين هناك ... عبائتي السوداء ... سور منزلنا الصغير ... شتاء الرياض ... وروعه نسيم الشتاء المخلوط بشي من الرمال

عقلي هنا يتزاحم بمشاعر مابين الفرحه والاشيتياق وكذلك التفكير بما لم احصل عليه حتى الان ... وكذلك مابين نمط الحياه هناك خلال الشهر القادم .... وعدد ساعات النوم والراحه التيساقضيها بين احضان عائلتي
اختبار نفسي فجاءه بين وضعين مختلفين ياخذني الى افق بعيد ... الى حدود عميقه ... وكذلك الى امل اخر
قد تكن تجربتي هذه قد رسمت عما قريب لي ... فكل مااراه هنا قد رائيته في ليله ....في حلم ....في حاله عشق لم اعشها
ولكن حلم الرياض رائيته منذ طفولتي ... ولا يزالي يقبع بكل اطرافي كما لم اعتقد سابقا ... سافتقد بالتاكيد تلك البشرات الحمراء والزرقاء ... تلك الطرقات المرصوفه ... وربما الى جلستي الممله الان
فكما قلت سابقا ... الحياه غير مرضيه لنا وان كانت تسعى لان نحبها وان نعشقها ... فهي كاب كبير يداعبنا كاطفال لم يفقهوا شيئا بعد ... ويطلبون المزيد
ولكن تلك الاغنيه ... غنيتها عميقا وان على ارض الرياض ... وياترى كيف ساغنيها عندما اطأ ارضها عما قريب ؟
والان ... استمع الى ضحكات المخمورين ,,, وموسيقى تصدع بكل اتجاه ... والبحيره تمتد امام عيني بمنظر خلاب تحت شجره الكرسيمس التي تمنيت ان اراها ,,, وان احضرها ,,, واعيش اجواء السنه الجديده ,,, ولكني لم استطع ان اعيشها بعيدا عمن تغنيت بها ,,, ولربما تغنيت بسلبريشن بعد شهر من الان
من يعلم ؟ ,,, فما كتبته منذ سنتين هنا ,,, لا يمت بصله لما سطره الان

Friday, November 27, 2009

http://www.youtube.com/watch?v=cxz6Zkl85GA

في ليله العيد الثاني لي هنا بعيدا عن عائلتي واقربائي ॥ بعد افطاري لصيام عرفه .... يتجلى لي ان عيد الاضحى الفضيل هو للاهل المقربين .. ولم ادرك ذلك سوى الان فلم يكن عيد الاضحى سوى يوم نجتمع فيه .. لانلبس فيه كما نلبس بالفطر
والحقيقه اني اعتدت الشعور قليلا ... رغم الالم باني لا اراهم .. و بحلم اني اراهم قريبا
لم اكن هنا من فتره ... فغالبني التعب لمده .. ولكني قد صحوت .. وعدت الى سابق عهدي
فاحيانا قوه الالم تميت القلب ... وتصنع انسانا بقلب جديد
الجو هنا بدا يتلبس بالبرد .. بلا ثلوج .. والسما قد يعلوها السواد لفتره دون ان نرى الشمس
ضحكات الشتاء لذيذه ... مفعمه بحس الفرح ... وقد تتعالى الى ان تسعدنا اكثر في وقت المطر
ولكن سحر الرمال .. ودفء النار بوسط الصحراء يغازل مخيلتي
ويتحرج على لساني كثيرا
ولحمه العيد صباحا تحرك انفي اليها
يحدث الكثيرا هنا .. وبدات ادرك الكثير ايضا
ولكني قد حققت نجاحا يذكر ... وامل اكبر بالغد .. وخوف يتزايد مع اقتراب مده عودتي
اشعر بالتغير يحصل سريعا .. وعندما اطل مع نافذه وطني اجد لا شي تغير سوى فقدان كرسي الخاص
وهنا الاحظ ان حياتي تتقلب بمحيطها ...
السعاده تكن بقلب الشخص .. تطعمه الحياه .. والامل .. وحتى محبه الاخرين
ولم ادرك مدى محبه الاخرين لي سوى عندما طوى الزمن بيني وبينهم كثيرا
لانبحث عن مصلحه .. ولا عن منفعه سوى ان نكن بجوار بعضنا البعض
وهو ماستشعرته بقلوب من احببت هنا ..
وما تاكدت منه بقلوب من هم هناك .. عندما اعتقدت ان المكان قد نساني .. او الاشخاص اعتادوا غيابي
اجدهم جميعا ياتون بشوق الى عودتي اليهم
وهنا استلقى بفراشي ليلا احلم بهم .. واحضهنم عميقا خلال منامي
وقد احكي الكثير اليكم .. واستنشق عطركم الذي سحرني من قبل
اشتقت اليكم جميعا بكل ماتحويه هذه الكلمه ... الى جمالكم الذي لاتمله العين .. والى حديثكم الذي تطرب اليه الاذن ..
ولكن هل ستتقبلوني عند عودتي وقد ابحرت سفينتي بعيدا الى حيث لا اجيد رمي الحبل جيدا بالمرسى الذي كان
وقد تظل تتحرك مع امواج البحر الى ان تعتاد عليه .. او يدفعها بقوه الى المرسى لتثبت من جديد

Sunday, November 22, 2009

اسبوعي هذا .... بمعظمه كان على دراجتي ... الهواء يلامس مقدمه وجهي ... ومناظر جميله تتراى امام عيناي
كذلك لم يخلو من زياره بعض الاطباء على غير المعتاد ... ول تكن صحتي كما هي سابقا
ربما قد اخذت من ذاتي الكثير من الجهد ... وكاني اسابق الوقت كي اعود
رغم اني اجد لذه هنا ... لكنها باشخاص يختلفون عمن احب
لم يخطر ببالي يوما عندما كنت انظر الى شخص من غير بلدي وكانه مختلف ... وتلك الاسئله التي تترافق مع مراقبتي له
باني ساصبح بمكانه يوما ما .... ولم اظن باحد الايام ان تصبح لي معرفه باي منهم ... وبان يسالني احد عن موطني ... او ان يخاطبني احد بالاسبانيه جهلا باني لغتي هي العربيه
الحقيقه ...ان مفاجاه هذا المكان كانت سريعه بالنسبه الى ... وكل ماوودت فعله ان استلقى لمده دون تفكير دون حسبان ... حتى ودون مشاعر فقط لاقتطع شيئا من الزمن الي
ولكن يبدو ان الزمن يتسابق سريعا ... ولابد ان امتطي حصاني لا سابقه